الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٤
وَقَالَ كَانَ خَطِيبًا بليغاً واعظاً مذكراً مَاتَ سنة ٧٧٤ هَكَذَا أرخه ابْن حبيب وَغَيره وَذكره قَاضِي صفد فِي الطَّبَقَات وَذكر أَنه مَاتَ فِي الْمحرم سنة ٧٧٥ فَلَعَلَّهُ أرخه ببلوغ الْخَبَر وَقَالَ كَانَ إِمَامًا فَاضلا لَهُ مصنفات بديعة ونظم الْحَاوِي وَتخرج بِهِ جمَاعَة وَلَقِيت صَاحبه نَاصِر الدّين ابْن المغيزل بحماة سنة ٨٣٦ فوصفه لي وَبَالغ فِي وَصفه بِالْعلمِ وَالدّين - رَحمَه الله تَعَالَى
٢٥٥٤ - يَعْقُوب بن عبد الْكَرِيم بن أبي الْمَعَالِي الْحلَبِي شرف الدّين نَاظر الْجَيْش بحلب ثمَّ بطرابلس تنقل فِي هَاتين الولايتين مرَارًا عدَّة ثمَّ قدر أَن مَاتَ بحماة وَكَانَ رَئِيسا نبيلاً جواداً يحب الْفُضَلَاء ويرعاهم متجملاً فِي زيه وملبسه وَهُوَ وَالِد الرئيس نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن يَعْقُوب الَّذِي ولي كِتَابَة السِّرّ بحلب وبدمشق - وَقد مضى ذكره قَالَ ابْن كثير كَانَ محباً لأهل الْخَيْر وَفِيه كرم وإحسان مَاتَ بحماة فِي جُمَادَى ... سنة ٧٢٩ وَقد جَاوز السِّتين
٢٥٥٥ - يَعْقُوب بن عبد الله الْقرشِي علم الدّين ولد سنة ٦٨٦ وناب فِي الحكم عَن السراج بِالْمَدِينَةِ ثمَّ اشْتغل بعده وَكَانَ فَقِيها فَاضلا مهاباً مصمماً يشدد على الخدام بِسَبَب النذور الَّتِي تَجْتَمِع أَيَّام المواسم فِي صندوق ثمَّ يقتسمونها فَقَالَ لَهُم هَذَا إِنَّمَا هُوَ لمصَالح الْحرم الشريف ولايجوز لكم قسمته ومنعهم من ذَلِك وصمم فَضَاقَ بِهِ ذرعهم وَسعوا عَلَيْهِ إِلَى أَن