الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٩
شَيْئا كثيرا من التبر المعدني الَّذِي لم يصنع وَلما رَجَعَ بعث للسُّلْطَان من هَدَايَا الْحجاز شَيْئا كثيرا وجامله بالجميل والألطاف والمبلغ لَهُ ولأصحابه وَلم يدع هُوَ أَمِيرا وَلَا صَاحب وَظِيفَة سلطانية حَتَّى وَصله بحملة من الذَّهَب وَبَقِي مُوسَى فِي مَمْلَكَته خمْسا وَعشْرين سنة وَاسْتقر ابْنه فِيهَا أَربع سِنِين ثمَّ تملك عَمه سُلَيْمَان
٢٣٩١ - مُوسَى بن أبي بكر الأزكشي الْأَمِير بدر الدّين نَائِب الرحبة كَانَت لَهُ الْيَد الْبَيْضَاء فِي قتال التتار نازله خربندا وَمَعَهُ العساكر ونصبوا على بَلَده المنجنيق فقاتل وصبر وَثَبت إِلَى أَن رحلوا عَنهُ وَمَات بِدِمَشْق فِي شعْبَان سنة ٧١٥
٢٣٩٢ - مُوسَى الزرعي التَّاجِر بالرياحين بِدِمَشْق مَاتَ فِي صفر سنة ٧١١ قَالَ البرزالي كَانَ خيرا صَالحا مَعْرُوفا بالديانة وَالْأَمَانَة من أهل الْقُرْآن مَاتَ فِي أول صفر سنة ٧١١
٢٣٩٣ - مُوسَى الشَّيْخ الغزاوي أَصله مغربي وَسكن غَزَّة فنسب إِلَيْهَا وَكَانَت لَهُ أَحْوَال ومكاشفات وَرُبمَا قتل بِالْحَال مَاتَ سنة ٧٥٥
٢٣٩٤ - مُوسَى التركي كَانَ حاجباً بحلب ثمَّ ولي نِيَابَة البيرة وقلعة الرّوم وَمَات بالبيرة فِي ربيع الآخر سنة ٧٥٠
٢٣٩٥ - مُوسَى الزهْرَانِي ذكره أَبُو جَعْفَر ابْن الكويك فِي مشيخة الْعِزّ بن جمَاعَة سمع من الرضي الطَّبَرِيّ
٢٣٩٦ - موفقية بنت أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن عَتيق بن وردان لقبها