الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٧٤ ص
(٤)
٧٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص

الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٢

.. فَأتيت وَاسِطَة لعقد نبوة ... مِنْهَا أنار عقيقها والأبرق ...

قَالَ الْكَمَال جَعْفَر كَانَ جيد الْخط حسن النغمة متواضعاً كثير التِّلَاوَة مَاتَ فِي سنة ٧١٣
٢٠٦٣ - مُحَمَّد بن مطرف الأندلسي قدم مَكَّة فَأَقَامَ بهَا نحواُ من سِتِّينَ سنة ملازماً لِلْعِبَادَةِ يطوف فِي الْيَوْم خمسين أسبوعاً وَمَات فِي رَمَضَان سنة ٧٠٦ وَحمل جنَازَته حميضة أَمِير مَكَّة
٢٠٦٤ - مُحَمَّد بن مظفر بن أَحْمد الصَّالِحِي أَبُو عبد الله المعمار يعرف بِابْن النَّبِيل ولد سنة ٦٥٠ وَسمع من ابْن عبد الدَّائِم جُزْء أبي الشَّيْخ وَحدث سمع مِنْهُ البرزالي وَقَالَ مَاتَ فِي ٢٢ جُمَادَى الأولى سنة ٧٢٦
٢٠٦٥ - مُحَمَّد بن مظفر شمس الدّين الخطيي الْمَعْرُوف بِابْن الخلخالي نِسْبَة إِلَى قَرْيَة بنواحي السُّلْطَانِيَّة كَانَ إِمَامًا فِي الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة والنقلية وصنف التصانيف الْمَشْهُورَة كشرح المصابيح وَشرح الْمُخْتَصر وَشرح الْمِفْتَاح وَشرح التَّلْخِيص وَله تصنيف فِي الْمنطق ذكره الشَّيْخ جمال الدّين فِي الطَّبَقَات وَمَات سنة ٧٤٥ تَقْرِيبًا
٢٠٦٦ - مُحَمَّد بن مظفر اليزدي وَالِد شاه شُجَاع ملك شيراز كَانَ من أهل الْبَوَادِي فَنَشَأَ ذَا بَأْس شَدِيد واشتهر بالشجاعة فاتفق أَنه كَانَ بَين يزدْ وشيراز قَاطع طَرِيق يُقَال لَهُ الْحمال لوك شَدِيد الْبَأْس انْضَمَّ إِلَيْهِ جمَاعَة فَكَانَت القوافل لَا تأمن فِي زَمَانه وَأكْثر من النهب وَالسَّلب فَبلغ خَبره مُحَمَّد بن مظفر فكمن لَهُ فِي بعض الْأَمَاكِن الصعبة فَلَمَّا مر بِهِ برز لَهُ فصارعه وَقطع رَأسه وتقرب بِهِ إِلَى خاطر الْملك يَوْمئِذٍ - وَهُوَ شيخ بن مَحْمُود - فقدمه وقربه وخلع عَلَيْهِ وَقَررهُ صَاحب دَرك يزدْ فاشتهر أمره وانضم إِلَيْهِ جمع جم وصاهر بعض الأكابر من أهل يزدْ فَلَمَّا مَاتَ شيخ بن مَحْمُود وثب مُحَمَّد بن مظفر على يزدْ فملكها وساعده أصهاره وأعوانه فاستقرت قدمه وَسَار سيرة جميلَة ثمَّ ملك شيراز وَغير ذَلِك وَكَانَ لَهُ ولد بقرية يُقَال لَهَا شاه مظفر فَمَاتَ فِي حَيَاته ثمَّ آل أَمر مُحَمَّد بن مظفر إِلَى أَن وثب عَلَيْهِ وَلَده شاه شُجَاع فَقبض عَلَيْهِ بعد حَرْب جرت بَينهمَا فانتصر شاه شُجَاع وَقبض أَبَاهُ وسجنه فِي بعض القلاع إِلَى أَن مَاتَ فِي حُدُود السّبْعين وَسَبْعمائة وَاسْتقر شاه شُجَاع فِي مَمْلَكَته كَمَا مر فِي تَرْجَمته
٢٠٦٧ - مُحَمَّد بن معتوق بن دَاوُد الْمَقْدِسِي ثمَّ الدِّمَشْقِي سمع من زوج أمه أبي الذكاء عبد الْمُنعم بن يحيى الْقرشِي وَحدث وَكَانَ فَقِيها بالمدارس وَشَاهدا بالمراكز مَاتَ فِي شهر رَجَب سنة ٧٤١
٢٠٦٨ - مُحَمَّد بن مفضل بن فضل الله القبطي الْمصْرِيّ محيي الدّين الْكَاتِب ولد سنة ٧٣ وتعانى الْكِتَابَة وَصَارَ يعرف بكاتب قبجق ثمَّ صَار صَاحب ديوَان تنكز وَكتب فِي ديوَان الْإِنْشَاء وَتَوَلَّى اسْتِيفَاء الْأَوْقَاف وَلم يكن عِنْد تنكز لَهُ نَظِير فِي الْمنزلَة وَكَانَ يحب الصَّالِحين ويودهم وَسَار سيرة