الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٩
(ومشمولة رقت وراقت فَأَصْبَحت ... على الشّرْب تزهو حِين تجلى على الكأس)
(مُعتقة مَا شمست بعد عصرها ... لَا ثمَّ وَكم فِيهَا مَنَافِع للنَّاس)
(وَلَا عصرت يَوْمًا بِرَجُل وَكم لَهَا ... إِذا مَا أديرت من صعُود إِلَى الرَّأْس)
مَاتَ كهلاً سنة ٧٠٧ تَقْرِيبًا
٢٤٨٣ - يحيى بن أَحْمد بن نعْمَة بن أَحْمد بن جَعْفَر حُسَيْن بن حَمَّاد محيي الدّين أَبُو زَكَرِيَّاء أَخُو الْعَلامَة شرف الدّين النابلسي خطيب الشَّام ولدسنة ٦٣٠ تَقْرِيبًا أَو سنة ٦٢٩ وَسمع من سنة أَرْبَعِينَ وهلم جراً من مكي بن عَلان وَأبي عبد الله اليونيني وَشَيخ الشُّيُوخ وَإِسْمَاعِيل الْعِرَاقِيّ والنجم الْبَلْخِي وَابْن خطيب القرافة وَغَيرهم وَله إجَازَة من السخاوي وَابْن الصّلاح والعز ابْن عَسَاكِر والبراذعي وَغَيرهم واشتغل بِالْعلمِ فِي أول عمره وَأعَاد بمدراس الْقَاهِرَة وَالشَّام وَكَانَ مَوْصُوفا بِالْخَيرِ وَالدّين قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ شَيخا فَقِيها عَارِفًا بِالْمذهبِ ذَا خير وتواضع وإطراح للتكلف حسن الْأَخْلَاق كبر وَضعف وَترك التدريس وقنع بمشيخة دويرة حمد وَحدث بالكثير وَتفرد بأجزاء مَاتَ فِي شهر رَمَضَان سنة ٧١٦
٢٤٨٤ - يحيى بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن هُذَيْل التجِيبِي الغرناطي أَبُو زَكَرِيَّاء فيلسوف الأندلس قَالَ ابْن الْخَطِيب قَرَأَ على أبي بكر ابْن الفخار الْعَرَبيَّة