الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٦٢
إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة ...
٢٤٣٠ - النُّعْمَان بن ... . الأزبكي كَانَ الْملك أزبك المغلي صَاحب الرّوم يَعْتَقِدهُ ويعظمه وَكَانَ السَّبَب فِي ذَلِك أَن طقطاي الْملك الَّذِي كَانَ من قبل أزبك كَانَ يَعْتَقِدهُ فَإِذا زَارَهُ فَرَأى أزبك خلا بِهِ وعده بالسلطنة فَلَمَّا تسلطن عظم قدره عِنْده وَلما جهز أزبك بنته إِلَى النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاون بعد أَن زوجه إِيَّاهَا أرْسلهُ صحبتهَا وَأرْسل صحبته مَالا كثيرا وَأمره أَن يَشْتَرِي لَهُ مَكَانا بالقدس أَو الْخَلِيل وَيُوقف عَلَيْهِ أوقافاً فَلَمَّا قدم الديار المصرية لم ينصفوه فَرجع إِلَى أزبك فَعرفهُ بِمَا لَقِي فَغَضب وراسل النَّاصِر يعاتبه أَنه لم يُمكن الشَّيْخ النُّعْمَان من بِنَاء الْمدرسَة بالقدس وَأذن بعمارة كَنِيسَة لملك الكرج
٢٤٣١ - نعمون بن مُحَمَّد بن نعمون بن عَزِيز - وبخط البرزالي عبد الْعَزِيز - نجم الدّين أَبُو مُحَمَّد الْحَرَّانِي الْحَنْبَلِيّ الْمُؤَذّن ولد سنة ٦١ أَو ٦٢ وَسمع من ابْن أبي الْيُسْر وَالْمجد ابْن عَسَاكِر وَيحيى بن أبي مَنْصُور وَغَيرهم وَمن مروياته التَّجْرِيد لِابْنِ الفحام سَمعه من الْمجد ابْن عَسَاكِر بِسَمَاعِهِ من أبي طَاهِر الخشوعي وَحدث وَله نظم فِيمَا يتَعَلَّق بالمأذنة وَكَانَ خَفِيف الرّوح دينا مَاتَ فِي تَاسِع شعْبَان سنة ٧٢٥ حَدثنَا عَنهُ بِالْإِجَازَةِ شَيخنَا الْبُرْهَان التنوخي فِي مُعْجَمه
٢٤٣٢ - نَفِيس بن دَاوُد بن عانان الدَّاودِيّ التبريزي قدم إِلَى الْقَاهِرَة سنة ٦٥٤ فِي خدم وحشم فَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْيَهُود وفرحوا بِهِ فاتصل