الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٥
٢٣٨٠ - مُوسَى بن كجك الشَّيْخ شرف الدّين الطَّبِيب كَانَ أَبوهُ يَهُودِيّا وَكَانَ يعالج أهل الْعلم ويخدمهم فهدى الله وَلَده إِلَى الْإِسْلَام واشتغل على الشَّيْخ تَاج الدّين التبريزي وَالشَّيْخ شمس الدّين الْأَصْبَهَانِيّ وَصَارَ يشغل فِي الْحَاوِي والعلوم الْعَقْلِيَّة وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَكَانَ يلاطف الطّلبَة وَيحسن إِلَيْهِم وَمَات فِي شَوَّال سنة ٧٦١
٢٣٨١ - مُوسَى بن السَّيْف مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن أبي عمر الْمَقْدِسِي ولد سنة ... وَسمع من أَحْمد بن عبد الدَّائِم من مشيخة ابْن عبد الدَّائِم تَخْرِيج ابْن الخباز وَحدث عَنهُ الْعِزّ ابْن جمَاعَة وَغَيره وَهُوَ ابْن عَم القَاضِي تَقِيّ الدّين سُلَيْمَان مَاتَ فِي ربيع الأول سنة ٧٣٣
٢٣٨٢ - مُوسَى بن مُحَمَّد بن شَهْري شرف الدّين أحد الْأُمَرَاء بحلب سبط الْملك الْمُؤَيد صَاحب حماة ولي نِيَابَة سَاس وَغَيرهَا من الْبِلَاد وَكَانَ مِمَّن جمع بَين فضيلتي السَّيْف والقلم وبرع فِي الْفضل حَتَّى أذن لَهُ الباريني بالإفتاء وللشهاب ابْن أبي الرضي فِيهِ مدائح وَكَانَ مُعظما فِي الدول حسن الْفَهم والخط والشكل جميل الْوَجْه وَكَانَ يحب الْعلمَاء ويكرمهم ويجالسهم ويبحث مَعَهم وَكَانَ يمِيل إِلَى الْعدْل والإنصاف وَنصر الْحق مَاتَ سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة