تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٨
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
١٠٤- الزَّبَيْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ مِينَا الْمَكِّيُّ١.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَجَمَاعَةٍ؛ وَعَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ٢.
١٠٥- زُجْلَةُ مَوْلاةُ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ معاوية٣. ا
أَدْرَكَتْ كُوَيْسَةَ. الصَّحَابِيَّةَ، وَرَوَتْ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَبَقِيَتْ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ بَنِي أُمَيَّةَ؛ روى عنها كُلَيْبُ بْنُ عِيسَى الثَّقَفِيُّ وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ.
فَقَالَ صَدَقَةُ: حَدَّثَتْنَا زُجْلَةُ مَوْلاةُ مُعَاوِيَةَ قَالَتْ: كُنَّا مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَأَتَاهَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَمِيرُ فَقَالَ: مَا أَوْثَقُ عَمَلِكِ فِي نَفْسِكِ - قَالَتْ: الْحُبُّ فِي اللَّهِ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَتْ زُجْلَةُ لِعَاتِكَةَ امْرَأَةِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَكَانَتْ تَرَى مِنْهَا مَا لا تُحِبُّ فَقَالَتْ: مَا أَرْضَاكِ لِلَّهِ، فَغَضِبَتْ مِنْهَا وَزَوَّجَتْهَا لِعَبْدٍ أَسْوَدٍ فَأَرَاهَا دَعَتِ اللَّهِ فَكَفَّ عَنْهَا الأَسْوَدَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَرَكِبَ إِلَى بِنْتِ عَمِّهِ فِي أَمْرِهَا فَأَعْتَقَتْهَا.
١٠٦- زُهَيْرُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الْعَنْسِيُّ٤، وَيُقَالُ: الْعَمِّيُّ, وَيُقَالُ: الأَسَدِيُّ٥.
عَنِ الشَّعْبِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَشَرِيكٌ وَأَبُو عَوَانَةَ.
وَقَدْ وثق.
١ وهو الزبير بن موسى بن ميناء المكي: قال الحافظ ابن حجر: "مقبول" من الرابعة، التاريخ الكبير "٣/ ٤١٢"، والتهذيب "٣/ ٣٢٠".
٢ انظر السابق.
٣ زجلة العابدة مولاة معاوية: صفة الصفوة "٣/ ٣٠٠".
٤ وبالباء التحتانية "العبسي" كذا في التاريخ الكبير "٣/ ٤٢٧".
٥ راجع الجرح والتعديل "٣/ ٥٨٧"، والتاريخ لابن معين برقم "١٤٠٦".