تاريخ الاسلام - ط التوفيقيه - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٧٤
عَلَى حَقِيبَةِ رَحْلِهِ١.
وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: رَدَّ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ أُحُدٍ نَفَرًا اسْتَصْغَرَهُمْ، مِنْهُمُ ابْنُ عُمَرَ، وَأُسَامَةُ، وَالْبَرَاءُ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، وَجَعَلَهُمْ حَرَسًا لِلذَّرَارِي وَالنِّسَاءِ بِالْمَدِينَةِ٢.
وَرَوى يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدٍ قَالَ: رَمَدْتُ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: "يَا زَيْدُ إِنْ كَانَتْ عَيْنَكَ عَمِيَتْ لِمَا بِهَا كَيْفَ تَصْنَعُ"؟ قُلْتُ: أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ، قَالَ: "إِنْ فَعَلْتَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ" ٣.
وَرُوِيَ نَحْوُهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ.
وَفِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ أُنَيْسَةَ بِنْتِ زَيْدِ بْنِ أرقم، أن أباها عمي بعد مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ٤.
وَقَالَ أَبُو الْمِنْهَالِ: سَأَلْتُ الْبَرَاءَ عَنِ الصَّرْفِ، فَقَالَ: سَلْ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ مِنِّي، وَأَعْلَمُ.
قَالَ خَلِيفَةُ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ.
٣٤- زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ٥ صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ.
قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ. سَيُعَادُ.
"حرف السِّينِ":
٣٥- السَّائِبُ بْنُ الأَقْرَعِ بْنِ جَابِرِ بْنِ سُفْيَانَ الثقفي٦.
١ إسناده ضعيف: السير "٣/ ١٦٦" فيه جهالة بعض الرواة.
٢ إسناده مرسل: وهو من أنواع الضعيف، وأخرجه الطبراني "٤٩٦٢" بنحوه في الكبير، وفيه بعض المجاهيل.
٣ حديث صحيح: أخرجه أحمد "٤/ ٣٧٥"، وأبو داود "٣١٠٢"، والحاكم "١/ ٣٤٢" وصححه، وأقره، والطبراني "٥٠٥٢" في الكبير.
٤ إسناده ضعيف: وأخرجه الطبراني "٥١٢٦" في الكبير، وفيه بعض المجاهيل.
٥ انظر: الطبقات الكبرى "٤/ ٣٤٤"، والاستيعاب "١/ ٥٥٨"، وأسد الغابة "٢/ ٢٢٨".
٦ انظر: الطبقات الكبرى "٧/ ١٠٢"، والاستيعاب "٢/ ١٠٤"، وأسد الغابة "٢/ ٢٤٩".