تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٥٣
حدَّث عَنْ: عليّ بْن الفضل السُّتُوريّ، وعثمان بن السماك، وجعفر الخلدي، والنجاد.
قال الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وكان صدوقًا. سمعتُ الصُّوريّ يَقُولُ: كَانَ هبة الله اللالْكَائيّ يُثْني عَليْهِ إذا ذكره.
تُوُفّي في رجب.
قلت: وروى عَنْهُ أبو القاسم بْن أَبِي العلاء المَصيصيّ.
٣٤٣- محمد بْن يوسف بن الفضل [١] .
أبو بَكْر الْجُرْجانيّ الشّالْنجيّ [٢] ، القاضي، المفتي.
كَانَ عَليْهِ مَدَار الفتوى والتّدريس والإملاء والوعظ ببلده.
سَمِعَ الكثير مِن: أحمد بْن الحسين بْن ماجه القَزْوينيّ، ونُعَيْم بْن عَبْد المُلْك الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن حمدان، وابن عَدِيّ، وهذه الطّبقة.
ومات بجُرْجان عَنْ إحدى وتسعين سنة.
روى عَنْهُ: إسماعيل بْن مسعدة الإسماعيليّ، وغيره.
وتوفّي في ذي القِعْدة، في ثامنه.
٣٤٤- مروان بْن سليمان بْن إبراهيم بْن مَوْرقاط الغافقيّ [٣] .
الإشبيليّ.
روى عَنْ: أَبِيهِ، وأحمد بْن عُبَادَة، وأبي محمد الباجيّ.
ودخل إفريقية فأدرك ابن أَبِي زيد.
وكان صدوقا، صالحا.
مات في رمضان [٤] .
[١] انظر عن (محمد بن يوسف) في:
تاريخ جرجان للسهمي ٤٥٦ رقم ٨٩٠.
[٢] الشّالنجيّ: بفتح الشين المعجمة، واللام، بينهما الألف، وسكون النون، وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشعر كالمخلاة والمقود والجلّ. (الأنساب ٧/ ٢٥٩) .
[٣] انظر عن (مروان بن سليمان) في:
الصلة لابن بشكوال ٢٠/ ٦١٥، ٦١٦ رقم ١٣٤٧.
[٤] قال ابن بشكوال: «يكنى أبا عبد الملك. كان من أهل الفضل والانقباض، صدوقا في روايته» .