مؤتمر علماء بغداد
(١)
تصدير الكتاب
٣ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الثانية
٦ ص
(٣)
تقديم الدكتور حامد حفني داود
٩ ص
(٤)
ترجمة ملك شاه السلجوقي
١٦ ص
(٥)
ترجمة الوزير نظام الملك
٢٠ ص
(٦)
ترجمة مقاتل بن عطية
٣٢ ص
(٧)
حوار بين الملك وأحد الحاضرين
٣٧ ص
(٨)
من أصول الدين الاسلامي عدم التكفير
٣٩ ص
(٩)
معنى اللعن
٣٩ ص
(١٠)
معنى الشيعة
٤٠ ص
(١١)
حوار بين الملك ووزيره نظام الملك
٤٢ ص
(١٢)
التحاشي عن تكفير من انتسب إلى الاسلام
٤٣ ص
(١٣)
بداية الحوار بين العباسي والعلوي
٤٨ ص
(١٤)
حوار حول سب الصحابة
٥١ ص
(١٥)
القرآن الكريم: جمعه وتدوينه
٥٤ ص
(١٦)
القرآن معجزة سماوي كسائر المعجزات
٥٦ ص
(١٧)
الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان
٥٧ ص
(١٨)
الامام شرف الدين: القرآن كان مجموعا أيام النبي
٥٨ ص
(١٩)
سورة التوبة لها عدة أسماء تبعثر عن أسماء المنافقين
٥٨ ص
(٢٠)
حذيفة: سورة التوبة هي سورة العذاب
٥٩ ص
(٢١)
معنى الفلتة؟
٦٠ ص
(٢٢)
أبو بكر يطلب الإمامة ويقول: أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم
٦٠ ص
(٢٣)
الإمام علي: الخليفة المعين بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٦١ ص
(٢٤)
عبد الحليم الجندي: نصوص وصية النبي صريحة بالإمامة لعلي
٦٣ ص
(٢٥)
جمع الرسول الجماهير في غدير خم لتعيين الخليفة بعده
٦٤ ص
(٢٦)
روايات العامة حول تحريف القرآن
٦٥ ص
(٢٧)
ابن عمر: القرآن ذهب من قرآن كثير
٦٥ ص
(٢٨)
ذكر الآيات المحرفة في سورة التوبة وأنها كانت تعدل البقرة
٦٧ ص
(٢٩)
تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى
٦٨ ص
(٣٠)
آية الغرانيق في كتب العامة وتفاسيرهم ومدح الأصنام
٦٩ ص
(٣١)
علماء الشيعة الإمامية ينكرون التحريف
٧٠ ص
(٣٢)
الله عز وجل رؤيته - صفته
٧١ ص
(٣٣)
في كتب العامة: ان الله جسم مثل الانسان وله يد، ورجل
٧٢ ص
(٣٤)
رؤية الباري عز وجل
٧٣ ص
(٣٥)
أبو هريرة: خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا
٧٤ ص
(٣٦)
أبو هريرة: النار فلا تمتلئ فيضع {الله} قدمه عليها فتقول: قط قط
٧٥ ص
(٣٧)
أحاديث: ان الله يدخل رجله في النار
٧٦ ص
(٣٨)
الحديث
٧٧ ص
(٣٩)
أقطاب رواة الحديث الكذبة باعتراف أبي حنيفة:
٧٧ ص
(٤٠)
أنس بن مالك، أبو هريرة، سمرة بن جندب
٧٧ ص
(٤١)
منع عمر من نقل الحديث
٧٩ ص
(٤٢)
في القرن الثامن للهجرة فصل التدريس من مصر لمنع عمر تدوين الحديث
٨٠ ص
(٤٣)
الآيات القرآنية
٨١ ص
(٤٤)
المحكم والمتشابه في القرآن
٨١ ص
(٤٥)
العمل بظواهر القرآن
٨٢ ص
(٤٦)
لا يتمكن الانسان أن يعمل بكل ظواهر القرآن
٨٣ ص
(٤٧)
في روايات العامة: ان محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان شاكا في نبوته
٨٦ ص
(٤٨)
الرسول الأعظم وتلبيته لرغبات عائشة
٨٨ ص
(٤٩)
الطبل، الرقص، استماع الأغاني
٨٨ ص
(٥٠)
في كتب العامة: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حمل عائشة للتفرج على الطبالين
٨٩ ص
(٥١)
أهل السنة يقولون بخرافات وخزعبلات
٩٠ ص
(٥٢)
صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٩١ ص
(٥٣)
أبيات للحافظ إبراهيم شاعر النيل في تهديد عمر لإحراق دار الزهراء
٩٤ ص
(٥٤)
للسيد محمد حسين الكيشوان من قصيدة حول إحراق دار الزهراء عليها السلام
٩٤ ص
(٥٥)
أبو جعفر الإسكافي: أبو هريرة مدخول عند شيخونا يتركون أحاديثه
٩٥ ص
(٥٦)
أبيات عبيد في عائشة بنت أبي بكر
٩٥ ص
(٥٧)
العامة تزعم: سورة عبس نزلت في حق الرسول
٩٦ ص
(٥٨)
الطبرسي: عبس وتولى، المراد به غيره صلى الله عليه وآله وسلم
٩٧ ص
(٥٩)
الدليل على عدم ايمان أبي بكر: تخلفه عن جيش أسامة
٩٩ ص
(٦٠)
سرية أسامة بن زيد وتحت قيادته: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة... الخ
١٠٠ ص
(٦١)
شك عمر بنبوة الرسول في يوم الحديبية
١٠٢ ص
(٦٢)
عمر يضع كتاب رسول الله تحت قدمه ويقول: ما كان الا ملك
١٠٤ ص
(٦٣)
هالة والدة رقية وأم كلثوم الذين تزوجهما عثمان بن عفان
١٠٤ ص
(٦٤)
تحريض عائشة على قتل عثمان بن عفان
١٠٥ ص
(٦٥)
أربعون سوطا ضربها عثمان لعبد الله بن مسعود لدفنه أبي ذر
١٠٦ ص
(٦٦)
مجئ عثمان إلى الحكم بوصية من عمر بن الخطاب
١٠٧ ص
(٦٧)
طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف من العشرة المبشرة بالجنة
١٠٨ ص
(٦٨)
طلحة والزبير وقاتلا: الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٩ ص
(٦٩)
حول حديث العشرة المبشرة
١٠٩ ص
(٧٠)
حوار الملك مع الوزير حول كلام العلوي
١١٠ ص
(٧١)
عثمان في الحصار ويدخل عليه الماء والشراب
١١١ ص
(٧٢)
حول الصحابة: موقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة
١١٢ ص
(٧٣)
أحاديث الرسول في ذم الصحابة
١١٢ ص
(٧٤)
رأي الدكتور حامد حفني داود في الصحابة
١١٢ ص
(٧٥)
لعن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لبعض الصحابة
١١٤ ص
(٧٦)
حول عدالة الصحابة للشيخ أبي رية رحمه الله
١١٥ ص
(٧٧)
لعن الرسول لبعض الصحابة وطعن الصحابة بعضهم ببعض
١١٦ ص
(٧٨)
حديث الرسول في مبدأ الدعوة وقوله: من يؤازرني على هذا الأمر فقام علي وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هذا أخي، ووصي وخليفتي من بعدي
١١٨ ص
(٧٩)
أبيات للسيد الحميري يخاطب بها. المهدي العباسي
١١٩ ص
(٨٠)
تعيين الإمام علي من الله ورسوله
١٢١ ص
(٨١)
قول عمر: لولا علي لهلك عمر
١٢٣ ص
(٨٢)
قول أبي بكر: أقيلوني بيعتي ورجوع أبي بكر وعمر إلى قول علي
١٢٣ ص
(٨٣)
أبو بكر يقول: إن لي شيطانا يعتريني
١٢٤ ص
(٨٤)
للمؤيد في الدين داعي الدعاة الفاطمي من قصيدة
١٢٤ ص
(٨٥)
مخالفة عمر لرسول اله صلى الله عليه وآله وسلم
١٢٥ ص
(٨٦)
رأي الدكتور طه حسين في عثمان
١٢٥ ص
(٨٧)
صلاة الرسول على عبد الله بن أبي وجذب عمر للرسول
١٢٦ ص
(٨٨)
متعة النساء ونهي عمر عن المتعتين
١٢٨ ص
(٨٩)
الدكتور صلاح الدين المنجد يقول: أجاز القرآن المتعة بالنساء
١٢٩ ص
(٩٠)
عبد الله بن الزبير ولد بالمتعة
١٢٩ ص
(٩١)
فتوى الشيخ الباقوري بالمتعة للشبان الذين بعثتهم الدولة إلى الخارج للدراسة
١٣٠ ص
(٩٢)
تقديم الأستاذ عبد الهادي مسعود لكتاب المتعة المطبوع بمصر
١٣١ ص
(٩٣)
الفارق بين عقدي المتعة والدوام
١٣٢ ص
(٩٤)
من تمنيات عمر بن الخطاب أن يكون عذره ولم يكن بشرا
١٣٣ ص
(٩٥)
من تمنيات أبي بكر أن يكون بعرا ولم يكن بشرا
١٣٤ ص
(٩٦)
غصب خلافة الإمام علي عليه السلام
١٣٧ ص
(٩٧)
تصريح الشيخ محمد متولي الشعراوي بمظلومية سيدتنا الزهراء عليها السلام
١٣٩ ص
(٩٨)
من جرائم خالد بن الوليد
١٤٠ ص
(٩٩)
أبيات لأبي طالب في النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤١ ص
(١٠٠)
قال أبو الطاهر: من أبغض أبا طالب فهو كافر
١٤٢ ص
(١٠١)
من غرر مدائح أبي طالب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٣ ص
(١٠٢)
تعيين مكان بدر، وحنين
١٤٤ ص
(١٠٣)
تصديق أبي طالب لنبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٥ ص
(١٠٤)
غدر خالد بن الوليد، بمالك بن نويرة بعد إعطائه الأمان
١٤٥ ص
(١٠٥)
دخل خالد بن الوليد بزوجة مالك بعد قتله في تلك الليلة
١٤٦ ص
(١٠٦)
النظام يقول: ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حيت ألقت الجنين من بطنها
١٤٧ ص
(١٠٧)
اعتداء أبي بكر وعمر على الزهراء عليها السلام
١٤٧ ص
(١٠٨)
الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها
١٤٨ ص
(١٠٩)
قال تعالى: (أن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة) الآية
١٤٨ ص
(١١٠)
الرسول: يمر بباب فاطمة ويقول: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة
١٤٩ ص
(١١١)
هجوم القوم على دار الزهراء وتهديدهم بإحراق الدار
١٤٩ ص
(١١٢)
ما نشرته مجلة الرسالة المصرية عن موقف أبي بكر من الزهراء عليها السلام
١٥٠ ص
(١١٣)
وصية الزهراء عليها السلام بدفنها ليلا كي لا يضر الشيخين تشييعها
١٥١ ص
(١١٤)
حديث واردان فاطمة ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر
١٥٢ ص
(١١٥)
غضب فاطمة على أبي بكر وعمر
١٥٢ ص
(١١٦)
وصية الزهراء للإمام علي عليهما السلام
١٥٤ ص
(١١٧)
رد أبي بكر شهادة الزهراء وعلي وأم أيمن
١٥٤ ص
(١١٨)
أبو بكر منع فاطمة وبني هاشم سهم ذوي القربى
١٥٤ ص
(١١٩)
فدك كانت ملكا للزهراء منحها لها الرسول عند نزول وآت ذي القربى حقه
١٥٥ ص
(١٢٠)
رد عمر بن عبد العزيز فدكا على أولاد فاطمة
١٥٥ ص
(١٢١)
وارد فدك: مائة وعشرون ألف دينار ذهب بقول بعض المؤرخين
١٥٦ ص
(١٢٢)
خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٧ ص
(١٢٣)
مصادر حديث اثنا عشر خليفة
١٥٧ ص
(١٢٤)
الإمام المهدي وظهوره عليه السلام
١٥٩ ص
(١٢٥)
إخبار الرسول بالمهدي عليه السلام
١٦٠ ص
(١٢٦)
أحاديث حول البعثة
١٦٣ ص
(١٢٧)
خالد محمد خالد يقول: لقد ترك عمر بن الخطاب النصوص الدينية المقدسة
١٦٥ ص
(١٢٨)
من بدع عمر بن الخطاب
١٦٦ ص
(١٢٩)
تأييد المذاهب الأربعة لبدع عمر بن الخطاب
١٦٧ ص
(١٣٠)
الحوادث والفتن التي وقعت في العالم من عام 1310 إلى 554 ه‍
١٦٨ ص
(١٣١)
مذهب الشيعة الإمامية
١٧٠ ص
(١٣٢)
حديث من مات ولم يعرف إمام زمانه
١٧٢ ص
(١٣٣)
نهاية الحوار وتشيع الملك والوزير
١٧٤ ص
(١٣٤)
أبيات شعرية في مدح الوزير نظام الملك لمقاتل بن عطية
١٧٥ ص
 
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٨٠ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص

مؤتمر علماء بغداد - مقاتل بن عطية - الصفحة ١٦٦ - من بدع عمر بن الخطاب

قال العلوي:
أولا: إن الذين اتبعوا رأي عمرهم علماء السنة فقط لا كل العلماء.
وثانيا: هل حكم الله ورسوله، أحق بالاتباع، أم رأي عمر؟
وثالثا: إن علماءكم ناقضوا أنفسهم بالنسبة إلى تشريع عمر.
قال الوزير:
كيف ذلك؟
قال العلوي:
لأن عمر قال:
(متعتان على عهد رسول الله وأنا أحرمهما: متعة الحج، ومتعة النساء) (١).
فإن كان قول عمر صحيحا فلماذا لم يتبع علماؤكم رأيه في (متعة الحج) حيث أن علماءكم خالفوا عمر وقالوا: بأن متعة الحج صحيحة على الرغم من تحريم عمر.
وإن كان عمر باطلا، فلماذا اتبع علماءكم رأي عمر في (متعة النساء) وقالوا: بأن متعة النساء باطلة موافقا لعمر؟ (٢).

(١) قال السيوطي: وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال: نهى عمر عن متعتين متعة النساء، ومتعة الحج. الدر المنثور في التفسير بالمأثور: ١ / ١٤١ طبعة مصر.
أقول: قال الله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) المائدة: ٤٤.
(٢) من تمنيات عمر أن يكون عذرة ولم يكن بشرا.
روى المتقى الهندي عن الضحاك أنه قال: قال عمر:
" يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء، وبعضي قديدا ثم أكلوني فأخرجوني عذرة ولم أكن بشرا ".
تجده في الكتب الآتية:
١ - كنز العمال: ٦ / ٣٤٥ رقم الحديث ٥٥٣٦ ط حيدر آباد دكن - الهند عام ١٣١٢ ه‍ ٢ - الفتوحات الإسلامية للسيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكة المكرمة: ٢ / ٤٠٨.
٣ - حياة الصحابة للكاندهلوي الهندي: ٢ / ٩٩ طبع أفست دار المعرفة بيروت ٤ - حلية الأولياء لأبي نعيم: ١ / ٥٢ طبع مكتبة الخانجي بالقاهرة.
٥ - نور الأبصار للشيخ مؤمن الشبلنجي: ص ٦٠ طبع مصر.
٦ - تاريخ الخلفاء للشيخ جلال الدين السيوطي: ص ١٤٤ وقد حذف الشيخ السيوطي من الحديث لفظة: " وأخرجوني عذرة " وذكر بقية الحديث إلى آخره.
قارئ العزيز: قد مرت عليك تمنيات الشيخين واتضح لديك أن المفهوم من حديثهما أنهما يحملان نفسية وروحية واحدة ومن أجلها قرنهما صلى الله عليه وآله وسلم معا حينما آخى بين الصحابة.
أخرج ابن سعد: عن محمد بن إبراهيم عن أبيه أنه قال:
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم معا حينما آخى بين أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب.
راجع: الطبقات الكبرى: ٣ / ١٩٥ طبع ليدن.
وقال الأستاذ الدكتور محمد السماوي التيجاني:
وهذا كتاب الله يبشر عباده المؤمنين بقوله:
(إلا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم) يونس: ٦٢ - ٦٤.
ويقول أيضا: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا، وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا، وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما توعدون، نزلا من غفور رحيم) فصلت: ٣٠ - ٣٢.
صدق الله العلي العظيم.
فكيف يا ترى يتمنى الشيخان: أبو بكر وعمر أن لا يكونا من البشر الذي كرمه الله على سائر مخلوقاته. وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تنزل عليه الملائكة، وتبشره بمقامه في الجنة فلا يخاف من عذاب الله، ولا يحزن على ما خلف وراءه في الدنيا وله البشري في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة. فما بال عظماء الصحابة الذين هم خير الخلق بعد رسول الله - كما تعلمنا ذلك - يتمنون أن يكونوا عذرة، وبعرة.. ولو أن الملائكة بشرتهم بالجنة ما كانوا ليتمنوا أن لهم مثل طلاع الأرض ذهبا ليفتدوا به من عذاب الله قبل لقاه.
قال تعالى: (ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) يونس: ٥٤.
وقال أيضا: (ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون. وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) الزمر: ٤٧ - ٤٨.
ثم اهتديت: ص ١٣٤ - ١٣٥ ط مؤسسة الفجر لندن.
أخرج المتقي الهندي عن الضحاك أنه قال: رأى أبو بكر طيرا واقفا على شجرة فقال:
طوبى لك يا طير. والله لوددت أن كنت مثلك تقع على الشجرة، وتأكل من الثمر، ثم تطير وليس عليك حساب، ولا عذاب.
والله لوددت أني كنت شجرة إلى جانب الطريق مر علي جمل فأخذني فأدخلني فاه فلاكني ثم ازدردني ثم أخرجني بعرا، ولم أك بشرا.
منتخب كنز العلماء: ٤ / ٣٦١.
(١٦٦)