قال الوزير:
ألم تسمع أيها العلوي قول العلماء:
إن كل أصحاب الرسول عدول؟ (١).
مؤتمر علماء بغداد
(١)
تصدير الكتاب
٣ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الثانية
٦ ص
(٣)
تقديم الدكتور حامد حفني داود
٩ ص
(٤)
ترجمة ملك شاه السلجوقي
١٦ ص
(٥)
ترجمة الوزير نظام الملك
٢٠ ص
(٦)
ترجمة مقاتل بن عطية
٣٢ ص
(٧)
حوار بين الملك وأحد الحاضرين
٣٧ ص
(٨)
من أصول الدين الاسلامي عدم التكفير
٣٩ ص
(٩)
معنى اللعن
٣٩ ص
(١٠)
معنى الشيعة
٤٠ ص
(١١)
حوار بين الملك ووزيره نظام الملك
٤٢ ص
(١٢)
التحاشي عن تكفير من انتسب إلى الاسلام
٤٣ ص
(١٣)
بداية الحوار بين العباسي والعلوي
٤٨ ص
(١٤)
حوار حول سب الصحابة
٥١ ص
(١٥)
القرآن الكريم: جمعه وتدوينه
٥٤ ص
(١٦)
القرآن معجزة سماوي كسائر المعجزات
٥٦ ص
(١٧)
الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان
٥٧ ص
(١٨)
الامام شرف الدين: القرآن كان مجموعا أيام النبي
٥٨ ص
(١٩)
سورة التوبة لها عدة أسماء تبعثر عن أسماء المنافقين
٥٨ ص
(٢٠)
حذيفة: سورة التوبة هي سورة العذاب
٥٩ ص
(٢١)
معنى الفلتة؟
٦٠ ص
(٢٢)
أبو بكر يطلب الإمامة ويقول: أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم
٦٠ ص
(٢٣)
الإمام علي: الخليفة المعين بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٦١ ص
(٢٤)
عبد الحليم الجندي: نصوص وصية النبي صريحة بالإمامة لعلي
٦٣ ص
(٢٥)
جمع الرسول الجماهير في غدير خم لتعيين الخليفة بعده
٦٤ ص
(٢٦)
روايات العامة حول تحريف القرآن
٦٥ ص
(٢٧)
ابن عمر: القرآن ذهب من قرآن كثير
٦٥ ص
(٢٨)
ذكر الآيات المحرفة في سورة التوبة وأنها كانت تعدل البقرة
٦٧ ص
(٢٩)
تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى
٦٨ ص
(٣٠)
آية الغرانيق في كتب العامة وتفاسيرهم ومدح الأصنام
٦٩ ص
(٣١)
علماء الشيعة الإمامية ينكرون التحريف
٧٠ ص
(٣٢)
الله عز وجل رؤيته - صفته
٧١ ص
(٣٣)
في كتب العامة: ان الله جسم مثل الانسان وله يد، ورجل
٧٢ ص
(٣٤)
رؤية الباري عز وجل
٧٣ ص
(٣٥)
أبو هريرة: خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا
٧٤ ص
(٣٦)
أبو هريرة: النار فلا تمتلئ فيضع {الله} قدمه عليها فتقول: قط قط
٧٥ ص
(٣٧)
أحاديث: ان الله يدخل رجله في النار
٧٦ ص
(٣٨)
الحديث
٧٧ ص
(٣٩)
أقطاب رواة الحديث الكذبة باعتراف أبي حنيفة:
٧٧ ص
(٤٠)
أنس بن مالك، أبو هريرة، سمرة بن جندب
٧٧ ص
(٤١)
منع عمر من نقل الحديث
٧٩ ص
(٤٢)
في القرن الثامن للهجرة فصل التدريس من مصر لمنع عمر تدوين الحديث
٨٠ ص
(٤٣)
الآيات القرآنية
٨١ ص
(٤٤)
المحكم والمتشابه في القرآن
٨١ ص
(٤٥)
العمل بظواهر القرآن
٨٢ ص
(٤٦)
لا يتمكن الانسان أن يعمل بكل ظواهر القرآن
٨٣ ص
(٤٧)
في روايات العامة: ان محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان شاكا في نبوته
٨٦ ص
(٤٨)
الرسول الأعظم وتلبيته لرغبات عائشة
٨٨ ص
(٤٩)
الطبل، الرقص، استماع الأغاني
٨٨ ص
(٥٠)
في كتب العامة: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حمل عائشة للتفرج على الطبالين
٨٩ ص
(٥١)
أهل السنة يقولون بخرافات وخزعبلات
٩٠ ص
(٥٢)
صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٩١ ص
(٥٣)
أبيات للحافظ إبراهيم شاعر النيل في تهديد عمر لإحراق دار الزهراء
٩٤ ص
(٥٤)
للسيد محمد حسين الكيشوان من قصيدة حول إحراق دار الزهراء عليها السلام
٩٤ ص
(٥٥)
أبو جعفر الإسكافي: أبو هريرة مدخول عند شيخونا يتركون أحاديثه
٩٥ ص
(٥٦)
أبيات عبيد في عائشة بنت أبي بكر
٩٥ ص
(٥٧)
العامة تزعم: سورة عبس نزلت في حق الرسول
٩٦ ص
(٥٨)
الطبرسي: عبس وتولى، المراد به غيره صلى الله عليه وآله وسلم
٩٧ ص
(٥٩)
الدليل على عدم ايمان أبي بكر: تخلفه عن جيش أسامة
٩٩ ص
(٦٠)
سرية أسامة بن زيد وتحت قيادته: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة... الخ
١٠٠ ص
(٦١)
شك عمر بنبوة الرسول في يوم الحديبية
١٠٢ ص
(٦٢)
عمر يضع كتاب رسول الله تحت قدمه ويقول: ما كان الا ملك
١٠٤ ص
(٦٣)
هالة والدة رقية وأم كلثوم الذين تزوجهما عثمان بن عفان
١٠٤ ص
(٦٤)
تحريض عائشة على قتل عثمان بن عفان
١٠٥ ص
(٦٥)
أربعون سوطا ضربها عثمان لعبد الله بن مسعود لدفنه أبي ذر
١٠٦ ص
(٦٦)
مجئ عثمان إلى الحكم بوصية من عمر بن الخطاب
١٠٧ ص
(٦٧)
طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف من العشرة المبشرة بالجنة
١٠٨ ص
(٦٨)
طلحة والزبير وقاتلا: الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٩ ص
(٦٩)
حول حديث العشرة المبشرة
١٠٩ ص
(٧٠)
حوار الملك مع الوزير حول كلام العلوي
١١٠ ص
(٧١)
عثمان في الحصار ويدخل عليه الماء والشراب
١١١ ص
(٧٢)
حول الصحابة: موقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة
١١٢ ص
(٧٣)
أحاديث الرسول في ذم الصحابة
١١٢ ص
(٧٤)
رأي الدكتور حامد حفني داود في الصحابة
١١٢ ص
(٧٥)
لعن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لبعض الصحابة
١١٤ ص
(٧٦)
حول عدالة الصحابة للشيخ أبي رية رحمه الله
١١٥ ص
(٧٧)
لعن الرسول لبعض الصحابة وطعن الصحابة بعضهم ببعض
١١٦ ص
(٧٨)
حديث الرسول في مبدأ الدعوة وقوله: من يؤازرني على هذا الأمر فقام علي وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هذا أخي، ووصي وخليفتي من بعدي
١١٨ ص
(٧٩)
أبيات للسيد الحميري يخاطب بها. المهدي العباسي
١١٩ ص
(٨٠)
تعيين الإمام علي من الله ورسوله
١٢١ ص
(٨١)
قول عمر: لولا علي لهلك عمر
١٢٣ ص
(٨٢)
قول أبي بكر: أقيلوني بيعتي ورجوع أبي بكر وعمر إلى قول علي
١٢٣ ص
(٨٣)
أبو بكر يقول: إن لي شيطانا يعتريني
١٢٤ ص
(٨٤)
للمؤيد في الدين داعي الدعاة الفاطمي من قصيدة
١٢٤ ص
(٨٥)
مخالفة عمر لرسول اله صلى الله عليه وآله وسلم
١٢٥ ص
(٨٦)
رأي الدكتور طه حسين في عثمان
١٢٥ ص
(٨٧)
صلاة الرسول على عبد الله بن أبي وجذب عمر للرسول
١٢٦ ص
(٨٨)
متعة النساء ونهي عمر عن المتعتين
١٢٨ ص
(٨٩)
الدكتور صلاح الدين المنجد يقول: أجاز القرآن المتعة بالنساء
١٢٩ ص
(٩٠)
عبد الله بن الزبير ولد بالمتعة
١٢٩ ص
(٩١)
فتوى الشيخ الباقوري بالمتعة للشبان الذين بعثتهم الدولة إلى الخارج للدراسة
١٣٠ ص
(٩٢)
تقديم الأستاذ عبد الهادي مسعود لكتاب المتعة المطبوع بمصر
١٣١ ص
(٩٣)
الفارق بين عقدي المتعة والدوام
١٣٢ ص
(٩٤)
من تمنيات عمر بن الخطاب أن يكون عذره ولم يكن بشرا
١٣٣ ص
(٩٥)
من تمنيات أبي بكر أن يكون بعرا ولم يكن بشرا
١٣٤ ص
(٩٦)
غصب خلافة الإمام علي عليه السلام
١٣٧ ص
(٩٧)
تصريح الشيخ محمد متولي الشعراوي بمظلومية سيدتنا الزهراء عليها السلام
١٣٩ ص
(٩٨)
من جرائم خالد بن الوليد
١٤٠ ص
(٩٩)
أبيات لأبي طالب في النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤١ ص
(١٠٠)
قال أبو الطاهر: من أبغض أبا طالب فهو كافر
١٤٢ ص
(١٠١)
من غرر مدائح أبي طالب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٣ ص
(١٠٢)
تعيين مكان بدر، وحنين
١٤٤ ص
(١٠٣)
تصديق أبي طالب لنبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٥ ص
(١٠٤)
غدر خالد بن الوليد، بمالك بن نويرة بعد إعطائه الأمان
١٤٥ ص
(١٠٥)
دخل خالد بن الوليد بزوجة مالك بعد قتله في تلك الليلة
١٤٦ ص
(١٠٦)
النظام يقول: ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حيت ألقت الجنين من بطنها
١٤٧ ص
(١٠٧)
اعتداء أبي بكر وعمر على الزهراء عليها السلام
١٤٧ ص
(١٠٨)
الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها
١٤٨ ص
(١٠٩)
قال تعالى: (أن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة) الآية
١٤٨ ص
(١١٠)
الرسول: يمر بباب فاطمة ويقول: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة
١٤٩ ص
(١١١)
هجوم القوم على دار الزهراء وتهديدهم بإحراق الدار
١٤٩ ص
(١١٢)
ما نشرته مجلة الرسالة المصرية عن موقف أبي بكر من الزهراء عليها السلام
١٥٠ ص
(١١٣)
وصية الزهراء عليها السلام بدفنها ليلا كي لا يضر الشيخين تشييعها
١٥١ ص
(١١٤)
حديث واردان فاطمة ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر
١٥٢ ص
(١١٥)
غضب فاطمة على أبي بكر وعمر
١٥٢ ص
(١١٦)
وصية الزهراء للإمام علي عليهما السلام
١٥٤ ص
(١١٧)
رد أبي بكر شهادة الزهراء وعلي وأم أيمن
١٥٤ ص
(١١٨)
أبو بكر منع فاطمة وبني هاشم سهم ذوي القربى
١٥٤ ص
(١١٩)
فدك كانت ملكا للزهراء منحها لها الرسول عند نزول وآت ذي القربى حقه
١٥٥ ص
(١٢٠)
رد عمر بن عبد العزيز فدكا على أولاد فاطمة
١٥٥ ص
(١٢١)
وارد فدك: مائة وعشرون ألف دينار ذهب بقول بعض المؤرخين
١٥٦ ص
(١٢٢)
خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٧ ص
(١٢٣)
مصادر حديث اثنا عشر خليفة
١٥٧ ص
(١٢٤)
الإمام المهدي وظهوره عليه السلام
١٥٩ ص
(١٢٥)
إخبار الرسول بالمهدي عليه السلام
١٦٠ ص
(١٢٦)
أحاديث حول البعثة
١٦٣ ص
(١٢٧)
خالد محمد خالد يقول: لقد ترك عمر بن الخطاب النصوص الدينية المقدسة
١٦٥ ص
(١٢٨)
من بدع عمر بن الخطاب
١٦٦ ص
(١٢٩)
تأييد المذاهب الأربعة لبدع عمر بن الخطاب
١٦٧ ص
(١٣٠)
الحوادث والفتن التي وقعت في العالم من عام 1310 إلى 554 ه
١٦٨ ص
(١٣١)
مذهب الشيعة الإمامية
١٧٠ ص
(١٣٢)
حديث من مات ولم يعرف إمام زمانه
١٧٢ ص
(١٣٣)
نهاية الحوار وتشيع الملك والوزير
١٧٤ ص
(١٣٤)
أبيات شعرية في مدح الوزير نظام الملك لمقاتل بن عطية
١٧٥ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٨٠ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
مؤتمر علماء بغداد - مقاتل بن عطية - الصفحة ١٤٦ - دخل خالد بن الوليد بزوجة مالك بعد قتله في تلك الليلة
(١) قال العلامة المحقق المغفور له الشيخ محمود أبو رية رحمه الله:
إن أمر عدالة جميع الصحابة أمر خطير، كثر الكلام فيه وطال المراء حوله في كل العصور، فهو من أجل ذلك يستحقق الاهتمام، ويحتاج إلى الغاية حتى يعتدل الرأي فيه، ويزول الاختلاف عليه.
لقد اختلف المسلمون في هذه العدالة اختلافا كثيرا، على حين إنها في نفسها قضية مسلمة فصل القرآن والرسول فيها، وهي بذلك لا تدعو إلى الخلاف، ولا تفتقر إلى جدال، وهل يصح في قضية فصل القرآن والرسول فيها أن يدور حولها خلاف، أو جدال؟؟.
لقد غلا فيها قوم حتى قضوا بعدالتهم جميعا حتى من انغمس منهم في الفتنة، أو نزل الكتاب بنفاقه، بحيث لا يجوز أن يوجه إلى واحد منهم نقد، أو تقابل روايته بشك ومن فعل ذلك فقد فسق.
وهذا لعمرك إسراف في الثقة، وإفراط في التقدير، ثم هو غير ذلك يتعارض مع ما جاء في الكتاب والسنة في الأدلة القوية، ولا يتفق والطبائع البشرية.
إن القول بعدالة جميع الصحاة، وتقديس كتب الحديث يرجع إليهما كل ما أصاب الإسلام من طعنات أعدائه، وضيق صدور ذوي الفكر من أوليائه!
ذلك بأن عدالة جميع الصحابة تستلزم ولا ريب الثقة بما يروون، وما رووه قد حملته كتب الحديث بما فيه من غثاء - وهذا الغثاء - هو مبعث الضرر، وأصل الداء...
فإذا نحن رفعنا صوتنا وقلنا: إن البلاء الذي يصيب الإسلام إنما يرجع إلى أمرين:
عدالة الصحابة المطلقة، والثقة العمياء بكتب الحديث التي تجمع بن الغث والسمين، فإننا لا نبعد ولا نتجاوز الحقيقة.
ولو نحن سلكنا السبيل القويم، والتزمنا الحجة الواضحة، واتبعنا منطق العقل واتخذنا المنهج الذي اتخذه علماء العصر في دراستهم للأمور غير متأثرين بأي أثر تقليدي، أو عاطفي سواء في دراستنا لشخصيات الصحابة، أو فيما رووه، لبدا وجه الحق واضحا.
ولظهر نور الإسلام ساطعا ولاعتصم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بحبل الله متفقين غير متفرقين.
أضواء على السنة المحمدية: ص ٣٣٩، ٣٠٤ الطبعة الثالثة لدار المعارف بمصر: ٣٣٩ / ٣٤٠.
وذكر الكاتب المصري الأستاذ صالح الورداني عن رأي ابن تيمية في الصحابة قال:
إن فهم قضية الصحابة يعد مقدمة لفهم الإسلام، وكشف حقيقة الأطروحة الإسلامية المعاصرة والتي قامت في الأساس على فقه الرجال لا فقه النصوص. فقد حكم أقوم بعدالة جميع الصحابة وحشدوا الكثير من النصوص القرآنية، والنبوية المتعلقة بهم وطبقوها عليهم دون تمييز معتبرين المساس بالصحابة مساسا بالدين، بغضهم، أو نفقدهم زندقة وردة.
وحتى يضبطوا المسألة ويحولوا بين المسلمين، وبين معرفة الحقيقة أدخلوا مسألة الصحابة في صلب العقيدة (*).
ويقول الطحاوي: ونحب أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم. ولا نذكرهم إلا بخير. وحبهم دين وإيمان وإحسان. بغضهم كفر ونفاق وطغيان (*) (*)..
وعلى هذا الكلام إجماع القوم لم يخالف منهم أحد إلا أن هناك عدة ملاحظات تفرض نفسها على هذا الطرح:
- إن موقفهم هذا موقف عائم لا تحكمه ضوابط..
- إن هذا الموقف يحمل تهديدا، ووعيدا لمن يخالفه..
- إن الصحابة وقعوا في بعضهم، وسب بعضهم بعضا..
- إن هذا الموقف يتناقض مع صريح نصوص القرآن..
وينبغي لنا أن نعرض مفهوم الصحبة في فقه القوم حتى يكون الأمر أكثر وضوحا..
يقول ابن حجر: أصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي من لقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام. فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم ير، ومن غزا معه، أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى.
يقول ابن حجر: اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول..
ومن الواضح أن هذا التعريف لمفهوم الصحبة من شأنه أن يدخل كل من هب ودب من الناس في زمرة الصحابة وبالتالي ينال هذه المرتبة الشريفة، ويرتفع مقامه في نظر الأمة ويجوز على ثقتها فلا تجد حرجا من التلقي منه..
وهذا هو الهدف من وراء تقويم مفهوم الصحبة بهذا الشكل الساذج. وهو الهدف أيضا من وراء الزجر والوعيد الذي رفع شعاره القوم لإرهاب كل من يحاول المساس بهذه القاعدة أو الخروج عليها. الإصابة في تمييز الصحابة - المجلد الأول. الخدعة: ص ٩٣ - ٩٥.
* العقيدة الواسطية لابن تيمية وهو من الكتب المنتشرة في مصر وكانت توزع نسخة مجانا.
* * شرح العقيدة الطحاوية ط القاهرة وهذا الكتاب من أشهر كتب العقائد المنتشرة في الوسط الإسلامي بمصر.
إن أمر عدالة جميع الصحابة أمر خطير، كثر الكلام فيه وطال المراء حوله في كل العصور، فهو من أجل ذلك يستحقق الاهتمام، ويحتاج إلى الغاية حتى يعتدل الرأي فيه، ويزول الاختلاف عليه.
لقد اختلف المسلمون في هذه العدالة اختلافا كثيرا، على حين إنها في نفسها قضية مسلمة فصل القرآن والرسول فيها، وهي بذلك لا تدعو إلى الخلاف، ولا تفتقر إلى جدال، وهل يصح في قضية فصل القرآن والرسول فيها أن يدور حولها خلاف، أو جدال؟؟.
لقد غلا فيها قوم حتى قضوا بعدالتهم جميعا حتى من انغمس منهم في الفتنة، أو نزل الكتاب بنفاقه، بحيث لا يجوز أن يوجه إلى واحد منهم نقد، أو تقابل روايته بشك ومن فعل ذلك فقد فسق.
وهذا لعمرك إسراف في الثقة، وإفراط في التقدير، ثم هو غير ذلك يتعارض مع ما جاء في الكتاب والسنة في الأدلة القوية، ولا يتفق والطبائع البشرية.
إن القول بعدالة جميع الصحاة، وتقديس كتب الحديث يرجع إليهما كل ما أصاب الإسلام من طعنات أعدائه، وضيق صدور ذوي الفكر من أوليائه!
ذلك بأن عدالة جميع الصحابة تستلزم ولا ريب الثقة بما يروون، وما رووه قد حملته كتب الحديث بما فيه من غثاء - وهذا الغثاء - هو مبعث الضرر، وأصل الداء...
فإذا نحن رفعنا صوتنا وقلنا: إن البلاء الذي يصيب الإسلام إنما يرجع إلى أمرين:
عدالة الصحابة المطلقة، والثقة العمياء بكتب الحديث التي تجمع بن الغث والسمين، فإننا لا نبعد ولا نتجاوز الحقيقة.
ولو نحن سلكنا السبيل القويم، والتزمنا الحجة الواضحة، واتبعنا منطق العقل واتخذنا المنهج الذي اتخذه علماء العصر في دراستهم للأمور غير متأثرين بأي أثر تقليدي، أو عاطفي سواء في دراستنا لشخصيات الصحابة، أو فيما رووه، لبدا وجه الحق واضحا.
ولظهر نور الإسلام ساطعا ولاعتصم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بحبل الله متفقين غير متفرقين.
أضواء على السنة المحمدية: ص ٣٣٩، ٣٠٤ الطبعة الثالثة لدار المعارف بمصر: ٣٣٩ / ٣٤٠.
وذكر الكاتب المصري الأستاذ صالح الورداني عن رأي ابن تيمية في الصحابة قال:
إن فهم قضية الصحابة يعد مقدمة لفهم الإسلام، وكشف حقيقة الأطروحة الإسلامية المعاصرة والتي قامت في الأساس على فقه الرجال لا فقه النصوص. فقد حكم أقوم بعدالة جميع الصحابة وحشدوا الكثير من النصوص القرآنية، والنبوية المتعلقة بهم وطبقوها عليهم دون تمييز معتبرين المساس بالصحابة مساسا بالدين، بغضهم، أو نفقدهم زندقة وردة.
وحتى يضبطوا المسألة ويحولوا بين المسلمين، وبين معرفة الحقيقة أدخلوا مسألة الصحابة في صلب العقيدة (*).
ويقول الطحاوي: ونحب أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم. ولا نذكرهم إلا بخير. وحبهم دين وإيمان وإحسان. بغضهم كفر ونفاق وطغيان (*) (*)..
وعلى هذا الكلام إجماع القوم لم يخالف منهم أحد إلا أن هناك عدة ملاحظات تفرض نفسها على هذا الطرح:
- إن موقفهم هذا موقف عائم لا تحكمه ضوابط..
- إن هذا الموقف يحمل تهديدا، ووعيدا لمن يخالفه..
- إن الصحابة وقعوا في بعضهم، وسب بعضهم بعضا..
- إن هذا الموقف يتناقض مع صريح نصوص القرآن..
وينبغي لنا أن نعرض مفهوم الصحبة في فقه القوم حتى يكون الأمر أكثر وضوحا..
يقول ابن حجر: أصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي من لقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنا به ومات على الإسلام. فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عنه أو لم ير، ومن غزا معه، أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى.
يقول ابن حجر: اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول..
ومن الواضح أن هذا التعريف لمفهوم الصحبة من شأنه أن يدخل كل من هب ودب من الناس في زمرة الصحابة وبالتالي ينال هذه المرتبة الشريفة، ويرتفع مقامه في نظر الأمة ويجوز على ثقتها فلا تجد حرجا من التلقي منه..
وهذا هو الهدف من وراء تقويم مفهوم الصحبة بهذا الشكل الساذج. وهو الهدف أيضا من وراء الزجر والوعيد الذي رفع شعاره القوم لإرهاب كل من يحاول المساس بهذه القاعدة أو الخروج عليها. الإصابة في تمييز الصحابة - المجلد الأول. الخدعة: ص ٩٣ - ٩٥.
* العقيدة الواسطية لابن تيمية وهو من الكتب المنتشرة في مصر وكانت توزع نسخة مجانا.
* * شرح العقيدة الطحاوية ط القاهرة وهذا الكتاب من أشهر كتب العقائد المنتشرة في الوسط الإسلامي بمصر.
(١٤٦)