قال العباسي:
أية خرافات، وخزعبلات؟
قال العلوي:
لنعدد الآن:
١ - إن الله كالانسان له يد، ورجل، وحركة، وسكون (١) ٢ - إن القرآن محرف فيه زيادة ونقيصة (٢).
٣ - إن الرسول يعمل ما لا يعمله حتى الناس العاد (٣) وأنه كان شاكا في نبوته (٤).
٤ - إن الذين سبقوا علي بن أبي طالب إلى الحكم استندوا إلى القوة في إثبات أنفسهم ولا شرعية لهم (٥).
مؤتمر علماء بغداد
(١)
تصدير الكتاب
٣ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الثانية
٦ ص
(٣)
تقديم الدكتور حامد حفني داود
٩ ص
(٤)
ترجمة ملك شاه السلجوقي
١٦ ص
(٥)
ترجمة الوزير نظام الملك
٢٠ ص
(٦)
ترجمة مقاتل بن عطية
٣٢ ص
(٧)
حوار بين الملك وأحد الحاضرين
٣٧ ص
(٨)
من أصول الدين الاسلامي عدم التكفير
٣٩ ص
(٩)
معنى اللعن
٣٩ ص
(١٠)
معنى الشيعة
٤٠ ص
(١١)
حوار بين الملك ووزيره نظام الملك
٤٢ ص
(١٢)
التحاشي عن تكفير من انتسب إلى الاسلام
٤٣ ص
(١٣)
بداية الحوار بين العباسي والعلوي
٤٨ ص
(١٤)
حوار حول سب الصحابة
٥١ ص
(١٥)
القرآن الكريم: جمعه وتدوينه
٥٤ ص
(١٦)
القرآن معجزة سماوي كسائر المعجزات
٥٦ ص
(١٧)
الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان
٥٧ ص
(١٨)
الامام شرف الدين: القرآن كان مجموعا أيام النبي
٥٨ ص
(١٩)
سورة التوبة لها عدة أسماء تبعثر عن أسماء المنافقين
٥٨ ص
(٢٠)
حذيفة: سورة التوبة هي سورة العذاب
٥٩ ص
(٢١)
معنى الفلتة؟
٦٠ ص
(٢٢)
أبو بكر يطلب الإمامة ويقول: أقيلوني فلست بخيركم وعلي فيكم
٦٠ ص
(٢٣)
الإمام علي: الخليفة المعين بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٦١ ص
(٢٤)
عبد الحليم الجندي: نصوص وصية النبي صريحة بالإمامة لعلي
٦٣ ص
(٢٥)
جمع الرسول الجماهير في غدير خم لتعيين الخليفة بعده
٦٤ ص
(٢٦)
روايات العامة حول تحريف القرآن
٦٥ ص
(٢٧)
ابن عمر: القرآن ذهب من قرآن كثير
٦٥ ص
(٢٨)
ذكر الآيات المحرفة في سورة التوبة وأنها كانت تعدل البقرة
٦٧ ص
(٢٩)
تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى
٦٨ ص
(٣٠)
آية الغرانيق في كتب العامة وتفاسيرهم ومدح الأصنام
٦٩ ص
(٣١)
علماء الشيعة الإمامية ينكرون التحريف
٧٠ ص
(٣٢)
الله عز وجل رؤيته - صفته
٧١ ص
(٣٣)
في كتب العامة: ان الله جسم مثل الانسان وله يد، ورجل
٧٢ ص
(٣٤)
رؤية الباري عز وجل
٧٣ ص
(٣٥)
أبو هريرة: خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا
٧٤ ص
(٣٦)
أبو هريرة: النار فلا تمتلئ فيضع {الله} قدمه عليها فتقول: قط قط
٧٥ ص
(٣٧)
أحاديث: ان الله يدخل رجله في النار
٧٦ ص
(٣٨)
الحديث
٧٧ ص
(٣٩)
أقطاب رواة الحديث الكذبة باعتراف أبي حنيفة:
٧٧ ص
(٤٠)
أنس بن مالك، أبو هريرة، سمرة بن جندب
٧٧ ص
(٤١)
منع عمر من نقل الحديث
٧٩ ص
(٤٢)
في القرن الثامن للهجرة فصل التدريس من مصر لمنع عمر تدوين الحديث
٨٠ ص
(٤٣)
الآيات القرآنية
٨١ ص
(٤٤)
المحكم والمتشابه في القرآن
٨١ ص
(٤٥)
العمل بظواهر القرآن
٨٢ ص
(٤٦)
لا يتمكن الانسان أن يعمل بكل ظواهر القرآن
٨٣ ص
(٤٧)
في روايات العامة: ان محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان شاكا في نبوته
٨٦ ص
(٤٨)
الرسول الأعظم وتلبيته لرغبات عائشة
٨٨ ص
(٤٩)
الطبل، الرقص، استماع الأغاني
٨٨ ص
(٥٠)
في كتب العامة: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حمل عائشة للتفرج على الطبالين
٨٩ ص
(٥١)
أهل السنة يقولون بخرافات وخزعبلات
٩٠ ص
(٥٢)
صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٩١ ص
(٥٣)
أبيات للحافظ إبراهيم شاعر النيل في تهديد عمر لإحراق دار الزهراء
٩٤ ص
(٥٤)
للسيد محمد حسين الكيشوان من قصيدة حول إحراق دار الزهراء عليها السلام
٩٤ ص
(٥٥)
أبو جعفر الإسكافي: أبو هريرة مدخول عند شيخونا يتركون أحاديثه
٩٥ ص
(٥٦)
أبيات عبيد في عائشة بنت أبي بكر
٩٥ ص
(٥٧)
العامة تزعم: سورة عبس نزلت في حق الرسول
٩٦ ص
(٥٨)
الطبرسي: عبس وتولى، المراد به غيره صلى الله عليه وآله وسلم
٩٧ ص
(٥٩)
الدليل على عدم ايمان أبي بكر: تخلفه عن جيش أسامة
٩٩ ص
(٦٠)
سرية أسامة بن زيد وتحت قيادته: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة... الخ
١٠٠ ص
(٦١)
شك عمر بنبوة الرسول في يوم الحديبية
١٠٢ ص
(٦٢)
عمر يضع كتاب رسول الله تحت قدمه ويقول: ما كان الا ملك
١٠٤ ص
(٦٣)
هالة والدة رقية وأم كلثوم الذين تزوجهما عثمان بن عفان
١٠٤ ص
(٦٤)
تحريض عائشة على قتل عثمان بن عفان
١٠٥ ص
(٦٥)
أربعون سوطا ضربها عثمان لعبد الله بن مسعود لدفنه أبي ذر
١٠٦ ص
(٦٦)
مجئ عثمان إلى الحكم بوصية من عمر بن الخطاب
١٠٧ ص
(٦٧)
طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف من العشرة المبشرة بالجنة
١٠٨ ص
(٦٨)
طلحة والزبير وقاتلا: الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٩ ص
(٦٩)
حول حديث العشرة المبشرة
١٠٩ ص
(٧٠)
حوار الملك مع الوزير حول كلام العلوي
١١٠ ص
(٧١)
عثمان في الحصار ويدخل عليه الماء والشراب
١١١ ص
(٧٢)
حول الصحابة: موقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة
١١٢ ص
(٧٣)
أحاديث الرسول في ذم الصحابة
١١٢ ص
(٧٤)
رأي الدكتور حامد حفني داود في الصحابة
١١٢ ص
(٧٥)
لعن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لبعض الصحابة
١١٤ ص
(٧٦)
حول عدالة الصحابة للشيخ أبي رية رحمه الله
١١٥ ص
(٧٧)
لعن الرسول لبعض الصحابة وطعن الصحابة بعضهم ببعض
١١٦ ص
(٧٨)
حديث الرسول في مبدأ الدعوة وقوله: من يؤازرني على هذا الأمر فقام علي وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هذا أخي، ووصي وخليفتي من بعدي
١١٨ ص
(٧٩)
أبيات للسيد الحميري يخاطب بها. المهدي العباسي
١١٩ ص
(٨٠)
تعيين الإمام علي من الله ورسوله
١٢١ ص
(٨١)
قول عمر: لولا علي لهلك عمر
١٢٣ ص
(٨٢)
قول أبي بكر: أقيلوني بيعتي ورجوع أبي بكر وعمر إلى قول علي
١٢٣ ص
(٨٣)
أبو بكر يقول: إن لي شيطانا يعتريني
١٢٤ ص
(٨٤)
للمؤيد في الدين داعي الدعاة الفاطمي من قصيدة
١٢٤ ص
(٨٥)
مخالفة عمر لرسول اله صلى الله عليه وآله وسلم
١٢٥ ص
(٨٦)
رأي الدكتور طه حسين في عثمان
١٢٥ ص
(٨٧)
صلاة الرسول على عبد الله بن أبي وجذب عمر للرسول
١٢٦ ص
(٨٨)
متعة النساء ونهي عمر عن المتعتين
١٢٨ ص
(٨٩)
الدكتور صلاح الدين المنجد يقول: أجاز القرآن المتعة بالنساء
١٢٩ ص
(٩٠)
عبد الله بن الزبير ولد بالمتعة
١٢٩ ص
(٩١)
فتوى الشيخ الباقوري بالمتعة للشبان الذين بعثتهم الدولة إلى الخارج للدراسة
١٣٠ ص
(٩٢)
تقديم الأستاذ عبد الهادي مسعود لكتاب المتعة المطبوع بمصر
١٣١ ص
(٩٣)
الفارق بين عقدي المتعة والدوام
١٣٢ ص
(٩٤)
من تمنيات عمر بن الخطاب أن يكون عذره ولم يكن بشرا
١٣٣ ص
(٩٥)
من تمنيات أبي بكر أن يكون بعرا ولم يكن بشرا
١٣٤ ص
(٩٦)
غصب خلافة الإمام علي عليه السلام
١٣٧ ص
(٩٧)
تصريح الشيخ محمد متولي الشعراوي بمظلومية سيدتنا الزهراء عليها السلام
١٣٩ ص
(٩٨)
من جرائم خالد بن الوليد
١٤٠ ص
(٩٩)
أبيات لأبي طالب في النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤١ ص
(١٠٠)
قال أبو الطاهر: من أبغض أبا طالب فهو كافر
١٤٢ ص
(١٠١)
من غرر مدائح أبي طالب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٣ ص
(١٠٢)
تعيين مكان بدر، وحنين
١٤٤ ص
(١٠٣)
تصديق أبي طالب لنبوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٥ ص
(١٠٤)
غدر خالد بن الوليد، بمالك بن نويرة بعد إعطائه الأمان
١٤٥ ص
(١٠٥)
دخل خالد بن الوليد بزوجة مالك بعد قتله في تلك الليلة
١٤٦ ص
(١٠٦)
النظام يقول: ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حيت ألقت الجنين من بطنها
١٤٧ ص
(١٠٧)
اعتداء أبي بكر وعمر على الزهراء عليها السلام
١٤٧ ص
(١٠٨)
الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها
١٤٨ ص
(١٠٩)
قال تعالى: (أن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة) الآية
١٤٨ ص
(١١٠)
الرسول: يمر بباب فاطمة ويقول: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة
١٤٩ ص
(١١١)
هجوم القوم على دار الزهراء وتهديدهم بإحراق الدار
١٤٩ ص
(١١٢)
ما نشرته مجلة الرسالة المصرية عن موقف أبي بكر من الزهراء عليها السلام
١٥٠ ص
(١١٣)
وصية الزهراء عليها السلام بدفنها ليلا كي لا يضر الشيخين تشييعها
١٥١ ص
(١١٤)
حديث واردان فاطمة ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر
١٥٢ ص
(١١٥)
غضب فاطمة على أبي بكر وعمر
١٥٢ ص
(١١٦)
وصية الزهراء للإمام علي عليهما السلام
١٥٤ ص
(١١٧)
رد أبي بكر شهادة الزهراء وعلي وأم أيمن
١٥٤ ص
(١١٨)
أبو بكر منع فاطمة وبني هاشم سهم ذوي القربى
١٥٤ ص
(١١٩)
فدك كانت ملكا للزهراء منحها لها الرسول عند نزول وآت ذي القربى حقه
١٥٥ ص
(١٢٠)
رد عمر بن عبد العزيز فدكا على أولاد فاطمة
١٥٥ ص
(١٢١)
وارد فدك: مائة وعشرون ألف دينار ذهب بقول بعض المؤرخين
١٥٦ ص
(١٢٢)
خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٧ ص
(١٢٣)
مصادر حديث اثنا عشر خليفة
١٥٧ ص
(١٢٤)
الإمام المهدي وظهوره عليه السلام
١٥٩ ص
(١٢٥)
إخبار الرسول بالمهدي عليه السلام
١٦٠ ص
(١٢٦)
أحاديث حول البعثة
١٦٣ ص
(١٢٧)
خالد محمد خالد يقول: لقد ترك عمر بن الخطاب النصوص الدينية المقدسة
١٦٥ ص
(١٢٨)
من بدع عمر بن الخطاب
١٦٦ ص
(١٢٩)
تأييد المذاهب الأربعة لبدع عمر بن الخطاب
١٦٧ ص
(١٣٠)
الحوادث والفتن التي وقعت في العالم من عام 1310 إلى 554 ه
١٦٨ ص
(١٣١)
مذهب الشيعة الإمامية
١٧٠ ص
(١٣٢)
حديث من مات ولم يعرف إمام زمانه
١٧٢ ص
(١٣٣)
نهاية الحوار وتشيع الملك والوزير
١٧٤ ص
(١٣٤)
أبيات شعرية في مدح الوزير نظام الملك لمقاتل بن عطية
١٧٥ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٨٠ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
مؤتمر علماء بغداد - مقاتل بن عطية - الصفحة ١٢٣ - قول أبي بكر: أقيلوني بيعتي ورجوع أبي بكر وعمر إلى قول علي
(١) تقدم تحت عنوا: رؤية الباري عز وجل - ووصف الباري - عز وجل.
(٢) تقدم تحت عنوان: حول تحريف القرآن.
(٣) كذا في الأصل والصواب: العاديين.
(٤) " ما أبطا علي جبريل إلا ظننت أنه بعث إلى عمر ".
أنظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣ / ١٤٢ الطبعة الأولى بمصر.
(٥) قال ابن قتيبة: وإن أبا بكر (رض) تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال:
والذي نفس عمر بيده، لتخرجن أو لا حرقنا على من فيها، فقيل له يا أبا حفص: إن فيها فاطمة؟
فقال: وإن (*). - إلى أن قال -: فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها فقالت:
لا عهد لي بقوم حضروا، أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا، وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا، ولم تردوا لنا حقا. أتى عمر أبا بكر، فقال له: ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة؟ فقال أبو بكر لقنفذ وهو مولى له: إذهب فادع لي عليا، قال: فذهب إلى علي فقال له: ما حاجتك؟ فقال يدعوك خليفة رسول الله، فقال علي: لسريع ما كذبتم على رسول الله. فرجع فأبلغ الرسالة، قال: فبكى أبو بكر طويلا. فقال عمر الثانية: لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة، فقال أبو بكر (رض) لقنفذ: عد إليه فقل له: خليفة رسول الله يدعوك لتبايع، فجاءه قنفذ فأدى ما أمر به، فرفع علي صوته فقال سبحانه الله؟ لقد ادعى ما ليس له، فرجع قنفذ، فأبلغ الرسالة، فبكى أبو بكر طويلا ثم قام عمر، فمشى معه جماعة، حتى أتوا باب فاطمة، فدقوا الباب، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها:
يا أبت يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب، وابن أبي قحافة، فلما سمع القوم صوتها، وبكاءها، انصرفوا باكين، وكادت قلوبهم تنصدع، وأكبادهم تتفطر وبقي عمر معه قوم، فأخرجوا عليا فمضوا به إلى أبي بكر.. فقالت (فاطمة): أرأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرفانه، وتفعلان به؟ قالا: نعم. فقالت: نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول: رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني؟ قالا: نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:
فإني أشهد الله، وملائكته أنكما أسخطتماني، وما أرضيتماني، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه.. والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها.
الإمامة والسياسة: ١ / ١٩ - ٢٠ طبعة مؤسسة الحلبي بمصر.
وأخرج البلاذري عن سليمان التيمي وعن ابن عون:
أن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب، أتراك محرقا علي بابي؟ قال: نعم.
وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. أنساب الأشراف: ١ / ٥٨٦ طبعة دار المعارف بمصر.
وقال ابن عبد ربه! الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر: علي، والعباس والزبير، وسعد بن عبادة.
فأما علي، والعباس، والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له: إن أبوا فقاتلهم.
فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت:
يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة.
العقد الفريد: ٥ / ١٥، شهيرات النساء: ٣ / ٣٢.
وأخرج الطبري عن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أنه دخل على أبي بكر في مرضه الذي توفي فيه فأصابه مهتما - إلى أن قال أبو بكر -: أجل إني لا آسى على شئ من الدنيا، إلا على ثلاث فعلتهن ووددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت.
أني سألت عنهن صلى الله عليه وسلم فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن، فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا قد غلقوه علي الحرب. الخ.
تاريخ الطبري: ٤ / ٥٢ الطبعة الأولى، الإمامة والسياسة: ١ / ٣٤ طبعة مؤسسة الحلبي بمصر.
وقال شاعر النيل حافظ إبراهيم:
قولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها ما كان غير أبي حفص يفوه بها * إمام فارس عدنان وحاميها ديوان حافظ إبراهيم: ١ / ٨٢ ط (دار الكتب المصرية عام ١٩٣٧) تحت عنوان: (عمر وعلي).
وللسيد محمد حسين الكيشوان رحمه الله من قصيدة:
وأودع الثقلين فيهم فأبوا * أن يحفظوا لأحمد ما استودعا وجمعوا النار ليحرقوا بها * البيت الذي به الهدى تجمعا أقول: مجئ عمر لإحراق دار الزهراء عليها السلام تجده في: تاريخ أبي الفداء: ١ / ١٥٦ العقد الفريد: ٢ / ١٧٦ الإمام علي لعبد الفتاح عبد المقصود: ١ / ٢٦٦ شهيرات النساء:
٢ / ٣٢ وغيرها.
(*) أنظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١ / ١٣٤ الطبعة الأولى، العقد الفريد: ٢ / ١٧٦، شهيرات النساء: ٣ / ٣٣، شحر نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١ / ١٩. الإمام علي بن أبي طالب للأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود: ١ / ٢٦٦ الطبعة الأولى مكتبة غريب بالفجالة بمصر.
(٢) تقدم تحت عنوان: حول تحريف القرآن.
(٣) كذا في الأصل والصواب: العاديين.
(٤) " ما أبطا علي جبريل إلا ظننت أنه بعث إلى عمر ".
أنظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣ / ١٤٢ الطبعة الأولى بمصر.
(٥) قال ابن قتيبة: وإن أبا بكر (رض) تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال:
والذي نفس عمر بيده، لتخرجن أو لا حرقنا على من فيها، فقيل له يا أبا حفص: إن فيها فاطمة؟
فقال: وإن (*). - إلى أن قال -: فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها فقالت:
لا عهد لي بقوم حضروا، أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا، وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا، ولم تردوا لنا حقا. أتى عمر أبا بكر، فقال له: ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة؟ فقال أبو بكر لقنفذ وهو مولى له: إذهب فادع لي عليا، قال: فذهب إلى علي فقال له: ما حاجتك؟ فقال يدعوك خليفة رسول الله، فقال علي: لسريع ما كذبتم على رسول الله. فرجع فأبلغ الرسالة، قال: فبكى أبو بكر طويلا. فقال عمر الثانية: لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة، فقال أبو بكر (رض) لقنفذ: عد إليه فقل له: خليفة رسول الله يدعوك لتبايع، فجاءه قنفذ فأدى ما أمر به، فرفع علي صوته فقال سبحانه الله؟ لقد ادعى ما ليس له، فرجع قنفذ، فأبلغ الرسالة، فبكى أبو بكر طويلا ثم قام عمر، فمشى معه جماعة، حتى أتوا باب فاطمة، فدقوا الباب، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها:
يا أبت يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب، وابن أبي قحافة، فلما سمع القوم صوتها، وبكاءها، انصرفوا باكين، وكادت قلوبهم تنصدع، وأكبادهم تتفطر وبقي عمر معه قوم، فأخرجوا عليا فمضوا به إلى أبي بكر.. فقالت (فاطمة): أرأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرفانه، وتفعلان به؟ قالا: نعم. فقالت: نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول: رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني؟ قالا: نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:
فإني أشهد الله، وملائكته أنكما أسخطتماني، وما أرضيتماني، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه.. والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها.
الإمامة والسياسة: ١ / ١٩ - ٢٠ طبعة مؤسسة الحلبي بمصر.
وأخرج البلاذري عن سليمان التيمي وعن ابن عون:
أن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب، أتراك محرقا علي بابي؟ قال: نعم.
وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. أنساب الأشراف: ١ / ٥٨٦ طبعة دار المعارف بمصر.
وقال ابن عبد ربه! الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر: علي، والعباس والزبير، وسعد بن عبادة.
فأما علي، والعباس، والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له: إن أبوا فقاتلهم.
فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت:
يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة.
العقد الفريد: ٥ / ١٥، شهيرات النساء: ٣ / ٣٢.
وأخرج الطبري عن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أنه دخل على أبي بكر في مرضه الذي توفي فيه فأصابه مهتما - إلى أن قال أبو بكر -: أجل إني لا آسى على شئ من الدنيا، إلا على ثلاث فعلتهن ووددت أني تركتهن، وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت.
أني سألت عنهن صلى الله عليه وسلم فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن، فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شئ وإن كانوا قد غلقوه علي الحرب. الخ.
تاريخ الطبري: ٤ / ٥٢ الطبعة الأولى، الإمامة والسياسة: ١ / ٣٤ طبعة مؤسسة الحلبي بمصر.
وقال شاعر النيل حافظ إبراهيم:
قولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها ما كان غير أبي حفص يفوه بها * إمام فارس عدنان وحاميها ديوان حافظ إبراهيم: ١ / ٨٢ ط (دار الكتب المصرية عام ١٩٣٧) تحت عنوان: (عمر وعلي).
وللسيد محمد حسين الكيشوان رحمه الله من قصيدة:
وأودع الثقلين فيهم فأبوا * أن يحفظوا لأحمد ما استودعا وجمعوا النار ليحرقوا بها * البيت الذي به الهدى تجمعا أقول: مجئ عمر لإحراق دار الزهراء عليها السلام تجده في: تاريخ أبي الفداء: ١ / ١٥٦ العقد الفريد: ٢ / ١٧٦ الإمام علي لعبد الفتاح عبد المقصود: ١ / ٢٦٦ شهيرات النساء:
٢ / ٣٢ وغيرها.
(*) أنظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١ / ١٣٤ الطبعة الأولى، العقد الفريد: ٢ / ١٧٦، شهيرات النساء: ٣ / ٣٣، شحر نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١ / ١٩. الإمام علي بن أبي طالب للأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود: ١ / ٢٦٦ الطبعة الأولى مكتبة غريب بالفجالة بمصر.
(١٢٣)