التحفة العسجدية

التحفة العسجدية - يحيى بن الحسين بن القاسم - الصفحة ٨٣

، ولاوجه له.
وقوله تعالى: (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله) (١) إذ لا يعقل إلا ان الموقد غير المطفئ.
وقوله تعالى: (اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم) (٢).
وقوله تعالى حكاية عن المشركين: (لو شاء الله ما أشركنا) (٣ ) وما هو معناها قد سبق في رد الله عليهم، وتكذيبهم.
وقوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (٤ ) ولابد من المغايرة بين الفعلين، وإلا لزم اتحاد العلة والمعلول، والسبب والمسبب.
ومثلها قوله تعالى: (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض) (٥ ).
وقوله تعالى: (ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم) (٦ ) وهي مثل ما سبق، وقوله تعالى حكاية (لو أن الله هداني لكنت من المتقين) (٧) ورد الله على تلك النفس بقوله: (بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت) (٨) وقوله: (إن الله لا يأمر بالفحشاء) (٩).

١ المائدة (٦٤).
٢ غافر (١٧).
٣ الانعام (٤٨).
٤ الرعد (١١).
٥ الشورى (٢٧).
٦ الحشر (١٩).
٧ الزمر (٥٧).
٨ الزمر (٥٩).
٩ الأعراف (٢٨).
(٨٣)