الكافرون) (١) (فأبى أكثر الناس إلا كفورا) (٢) (أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون) (٣) (وما كان أكثرهم مؤمنين) (٤) (ولكن أكثرهم لا يشكرون) (٥) (ولكن أكثرهم لا يعلمون) (٦) (بل أكثرهم لا يعقلون) (٧) (وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون) (٨) (قليلا ما تشكرون) (٩) (بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون) (١٠ ) وغير هذه الآيات.
فصل قالت العدلية: والله سبحانه خلق للعباد قدرة، يوجدون بها أفعالهم على حسب دواعيهم وإرادتهم، واستدلوا بوجوه: - منها - أن القرآن ملآن من الأوامر والنواهي، ولا يصح من الحكيم أن يأمر وينهى من لا يقدر على الامتثال.
ومنها: قوله تعالى: (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد) (١١).
التحفة العسجدية
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
التحفة العسجدية - يحيى بن الحسين بن القاسم - الصفحة ٦٦
١ النحل (٨٣).
٢ الاسراء (٨٩).
٣ الفرقان (٤٤).
٤ الشعراء (٨).
٥ يونس (٦٠).
٦ الأعراف (١٣١).
٧ العنكبوت (٦٣).
٨ الروم (١٨).
٩ الأعراف (١٠).
١٠ سماء (٤١).
١١ فصلت (٤٦).
٢ الاسراء (٨٩).
٣ الفرقان (٤٤).
٤ الشعراء (٨).
٥ يونس (٦٠).
٦ الأعراف (١٣١).
٧ العنكبوت (٦٣).
٨ الروم (١٨).
٩ الأعراف (١٠).
١٠ سماء (٤١).
١١ فصلت (٤٦).
(٦٦)