التحفة العسجدية
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
التحفة العسجدية - يحيى بن الحسين بن القاسم - الصفحة ١٥
ولو لم يكن لهم إرادة لما ذمهم عليها، ولما استحقوا الذم على ذلك، وأيضا: لو لم يكن للعبد إرادة لما كان للوعيد عليها معنى، وكان عبثا، حيث يقول تعالى: (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب اليم) (١) ثم إن القول بعدم إرادة العبد يلزم منه تكذيب القرآن في قوله تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء) (٢ ) (أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا) (٣) وقوله: (ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا) (٤) وقوله (ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم) (٥) وقوله تعالى (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت) (٦ ) إلى قوله (ويريد الشيطان أن يضلهم) وقوله تعالى: (إن يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما) (٧) وقوله تعالى: (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا) (٨) وقوله تعالى: (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) (٩) وقوله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام الله) (١٠ ) وقوله تعالى: (ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب
١ الحج (٢٥).
٢ المائدة (٩١).
٣ النساء (١٤٤).
٤ النساء (١٥٠).
٥ النساء (٩١).
٦ النساء (٦٠).
٧ النساء (٣٥).
٨ النساء (٢٧).
٩ آل عمران (١٥٢).
١٠ الفتح (١٥).
٢ المائدة (٩١).
٣ النساء (١٤٤).
٤ النساء (١٥٠).
٥ النساء (٩١).
٦ النساء (٦٠).
٧ النساء (٣٥).
٨ النساء (٢٧).
٩ آل عمران (١٥٢).
١٠ الفتح (١٥).
(١٥)