التاريخ وحركة التقدم البشري ونظرة الإسلام
 
٤ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص

التاريخ وحركة التقدم البشري ونظرة الإسلام - الشيخ محمد مهدي شمس الدين - الصفحة ١٩٤

والإمام يرى أن من الهموم الكبرى لنظام الفتنة المنتصر تشتيت القوى السياسية والعقيدية المناهضة له، سواء أكانت هذه القوة أو تلك قد حافظت على نقائها الإسلامي أو تلوثت بغبار الفتنة بشكل أو بآخر.
ولكنه يرى أيضا أن محاولات نظام الفتنة لتشتيت القوى المضادة له لن تستمر في النجاح، فان حركة التاريخ تعمل على تجميع هذه القوى من جديد وفقا لصيغ سياسية جديدة، ويكون ذلك إيذانا بنهاية الاستقرار لنظام الفتنة الأموي.
قال عليه السلام:
... وأيم الله لو فرقوكم تحت كل كوكب، لجمعكم الله لشر يوم لهم (١).
وقال عليه السلام:
افترقوا بعد ألفتهم، وتشتتوا عن أصلهم، فمنهم آخذ بغضن أينما مال مال معه على أن الله تعالى سيجمعهم لشر يوم لبني أمية، كما تجتمع قزع الخريف (٢)، يؤلف الله بينهم، ثم يجمعهم ركاما كركام السحاب (٣)، ثم يفتح لهم أبوابا يسيلون من مستشارهم كسيل الجنتين، حيث لم تسلم عليه قارة، ولم تثبت عليه أكمة (٤)، ولم يرد سننه رص طود ولا حداب أرض (٥)، يزعزعهم الله في بطون أوديته (٦) ثم يسلكهم ينابيع في الأرض، يأخذ بهم من قوم حقوق قوم، ويمكن لقوم في ديار قوم وأيم الله ليذوبن ما في أيديهم بعد العلو والتمكين كما تذوب الألية على النار (٧).
*

(١) نهج البلاغة - رقم النص: ١٠٦.
(٢) القزع: القطع المتفرقة من السحاب.
(٣) ركام السحاب: السحاب المتراكم. والمستشار مكان تجمعهم وانطلاقهم ثائرين، وسيل الجنتين السيل الذي دمر الله به قوم سبأ وحضارتهم عندما طغوا وبطروا.
(٤) القارة: ما اطمأن من الأرض. والأكمة: ما ارتفع من الأرض، يعني أن الكارثة ستكون شاملة عليهم لا يفلت منها أحد منهم ولا مؤسسة من مؤسسات دولتهم.
(٥) السنن: الجري، والطود: الجبل العظيم، والحداب: المرتفعات. والمراد هنا هو المراد في رقم (٣).
(٦) يزعزعهم: يفرقهم في بطون الأودية حيث يختفون، كناية عن أماكن اختفائهم، ثم يجمعهم.
(٧) نهج البلاغة - رقم النص: ١٦٦.
(١٩٤)