التاريخ وحركة التقدم البشري ونظرة الإسلام
 
٤ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص

التاريخ وحركة التقدم البشري ونظرة الإسلام - الشيخ محمد مهدي شمس الدين - الصفحة ١٤٩

إليكم أموركم إنكم لسعداء وإني لأخشى أن تكونوا في فترة، وما علينا إلا الاجتهاد... ١.
حذرهم، أولا، من إثارة القلاقل والاضطربات.
ثم أثار في عقولهم وقلوبهم عقيدة البعث واليوم الآخر.
ثم بين لهم أن الإنحراف عن منهج الكتاب والسنة إلى اليمين أو إلى الشمال يؤدي بصاحبه إلى الضلال والتيه، ولذا فإن نبض الجاهلية العائد ضلال.
ثم كشف لهم عن أن المرحلة تقتضي الحكم أن يكون صارما (السوط والسيف)، ولذا، فإن على الناس ألا يخوضوا في أي شأن يزيد الوضع سوءا بإثارة العصبيات القبلية والنزعات العشائرية، داعيا إياهم إلى أن يكفوا ويتوبوا عما سلف منهم من إفساد.
ثم أعطاهم حق الرقابة، وطالبهم بحقه في تأييدهم ومؤازرتهم.
ثم أبدى تشاؤمه من المستقبل وشكه في عودة النهج النبوي إلى سابق قوته (قلما أدبر شئ فأقبل)، ولكنه، مع ذلك، لم يفقد الأمل في تحسن الأوضاع، (لئن رجعت إليكم أموركم إنكم لسعداء).
ثم حذرهم من أن على الآمال المشرقة في التغيير نحو الأحسن... نحو النهج النبوي الصافي، أن تضامن نفسها، وأن يعود أصحابها إلى شئ من الواقعية في تطلعاتهم:...
وإني لأخشى أن تكونوا في فترة.
قال ابن أبي الحديد في شرح هذه الفترة:
الفترة هي الأزمنة التي بين الأنبياء إذا انقطعت الرسل فيها، كالفترة بين عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وآله، لأنه لم يكن بينهما نبي، بخلاف المدة التي كانت بين موسى وعيسى عليهما السلام لأنه بعث فيها أنبياء كثيرون. فيقول عليه السلام: إني لأخشى ألا أتمكن من الحكم بكتاب الله تعالى فيكم، فتكونوا

(١) ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة ١ / ٢٧٥ - ٢٧٦. ورواها الشريف الرضي في نهج البلاغة بتغيير بعض العبارات، انظر الخطبة رقم ١٧٦: ومن خطبة له عليه السلام في الشهادة والتقوى وقيل: إنه خطبها بعد مقتل عثمان في أول خلافته.
(١٤٩)