____________________
للشهرة العظيمة، بل الاجماع المنقول، وقد بينا في مقامه (١) أن الخبر المخالف للمشهور لا يعول عليه، سيما إذا كان بإزائه أكثر منه موافقا للمشهور.
[قوله]: " أو شك في الركوع.. الخ " [أقول]: خالف في ذلك شيخنا الكليني (٢) والسيد المرتضى (٣) والشيخ (٤) وابن إدريس (٥) والحلبي (٦) واستقواه الشهيد في الذكرى (٧) - على ما حكي عنهم - (٨) فقالوا: بأنه يرسل نفسه إلى السجود ولا ينتصب قائما.
واستقواه في المدارك (٩) موجها لهم: بأن زيادة الركوع على هذا الوجه لا دليل على إبطالها من نص أو إجماع.
أقول: الظاهر عدم الفرق بين زيادة الركوع على هذا الوجه، وزيادته
[قوله]: " أو شك في الركوع.. الخ " [أقول]: خالف في ذلك شيخنا الكليني (٢) والسيد المرتضى (٣) والشيخ (٤) وابن إدريس (٥) والحلبي (٦) واستقواه الشهيد في الذكرى (٧) - على ما حكي عنهم - (٨) فقالوا: بأنه يرسل نفسه إلى السجود ولا ينتصب قائما.
واستقواه في المدارك (٩) موجها لهم: بأن زيادة الركوع على هذا الوجه لا دليل على إبطالها من نص أو إجماع.
أقول: الظاهر عدم الفرق بين زيادة الركوع على هذا الوجه، وزيادته