____________________
جده محمد بن سليمان أبى طاهر: وروى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب شيئا كثيرا، منه كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، وكانت روايته عنه هذا الكتاب في سنة سبع وخمسين ومأتين، وسنه إذ ذاك عشرون سنة.
قلت: والطرق إلى الجامع صحيح، وقد أوضحت ما يتعلق بذلك في شرحنا على رسالة أبى غالب الزراري ص ٣٧ و٦٣ و٨٨ و٩٢.
(١) ورواه الشيخ في الفهرست نحوه. والطريق صحيح بناءا على وثاقة ابن الجندي من مشايخهما.
(٢) وهل هو كتاب مسائله عن الرضا عليه السلام الذي ذكره ابن النديم، وأبو غالب وغيرهما وجهان؟، قال أبو غالب الزراري في الرسالة في طرقه إلى الكتب ص ٦٣ - ٤٩: كتاب مسائل الرضا عليه السلام للبزنطي عنه عليه السلام، حدثني بها جدي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أبي نصر البزنطي عنه عليه السلام وقال أيضا ٩٢ - ١١٨: كتاب أحمد بن محمد البزنطي، حدثني به عم أبى علي بن سليمان، وخال أبى محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين عنه.
قلت: الطريقان صحيحان.
قلت: والطرق إلى الجامع صحيح، وقد أوضحت ما يتعلق بذلك في شرحنا على رسالة أبى غالب الزراري ص ٣٧ و٦٣ و٨٨ و٩٢.
(١) ورواه الشيخ في الفهرست نحوه. والطريق صحيح بناءا على وثاقة ابن الجندي من مشايخهما.
(٢) وهل هو كتاب مسائله عن الرضا عليه السلام الذي ذكره ابن النديم، وأبو غالب وغيرهما وجهان؟، قال أبو غالب الزراري في الرسالة في طرقه إلى الكتب ص ٦٣ - ٤٩: كتاب مسائل الرضا عليه السلام للبزنطي عنه عليه السلام، حدثني بها جدي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أبي نصر البزنطي عنه عليه السلام وقال أيضا ٩٢ - ١١٨: كتاب أحمد بن محمد البزنطي، حدثني به عم أبى علي بن سليمان، وخال أبى محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين عنه.
قلت: الطريقان صحيحان.