وهم الذين دحرجوا الدباب ليلة العقبة لينفروا برسول الله فيطرحوه، وكان إذ ذاك قافلا من غزوة تبوك في حديث ثابت مستفيض (١) وهو طويل، وقد جاء في آخر فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وآله يومئذ.
والعجب من المسلم ينتصر لهم وقد جرعوا النبي صلى الله عليه وآله كل غصة وقعدوا له في كل مرصد، ووثبوا عليه وعلى أهل بيته من بعده كل وثبة (٢) وما لعنهم
أبو هريرة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
أبو هريرة - السيد شرف الدين - الصفحة ٩٨
(١) وقد أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي الطفيل عامر بن وائلة في أواخر الجزء الخامس من مسنده.
(٢) ذكر الزبير بن بكار قضية كانت في الشام بين إمام الأمة وسيد شباب أهل الجنة أبي محمد الحسن السبط وخصومه وهم معاوية وأخوه عتبة وابن العاص وابن عقبة وابن شعبة، وقد احتدم فيها الجدال فكان من جملة ما قاله الحسن يومئذ:
وأنتم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أبا سفيان في سبعة مواطن لا تستطيعون ردها واسترسل في ذكرها موطنا موطنا ثم تكلم مع ابن العاص، فكان مما قاله يومئذ له:
أنك لتعلم وكل هؤلاء يعلمون أنك هجوت رسول الله صلى الله عليه وآله بسبعين بيتا من الشعر فقال صلى الله عليه وآله: اللهم إني لا أقول الشعر ولا ينبغي لي اللهم العنه بكل حرف الف لعنة فعليك إذن من الله مالا يحصى من اللعن، والقضية طويلة فراجعها في ص ١٠١ إلى ص ١٠٤ من المجلد الثاني من شرح النهج الحميدي. وأوردها الطبرسي في احتجاجه ص ١٠٤ من المجلد الثاني من شرح النهج الحميدي. وأوردها الطبرسي في احتجاجه المجلسي في بحاره، وغير واحد من الخاصة والعامة، واخرج مسلم في آخر باب من لعنة النبي وليس أهلا لذلك ص ٣٩٣ من الجزء الثاني من صحيحه - بالاسناد إلى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله أمره أن يدعو له معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل، ثم قال لي: إذهب فادع لي معاوية، قال فجئت فقلت هو يأكل، فقال صلى الله عليه وآله لا أشبع الله بطنه (قلت): وجاء في بعض طرقنا إلى ابن عباس في هذا الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله لعن معاوية يومئذ. ويدلك على لعنه يومئذ ان مسلما أورد هذا الحديث في باب من لعنه النبي في صحيحه كما سمعت لكنهم يحرفون الكلم عن مواضعه احتفاظا منهم بكرامة هؤلاء المنافقين.
(٢) ذكر الزبير بن بكار قضية كانت في الشام بين إمام الأمة وسيد شباب أهل الجنة أبي محمد الحسن السبط وخصومه وهم معاوية وأخوه عتبة وابن العاص وابن عقبة وابن شعبة، وقد احتدم فيها الجدال فكان من جملة ما قاله الحسن يومئذ:
وأنتم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أبا سفيان في سبعة مواطن لا تستطيعون ردها واسترسل في ذكرها موطنا موطنا ثم تكلم مع ابن العاص، فكان مما قاله يومئذ له:
أنك لتعلم وكل هؤلاء يعلمون أنك هجوت رسول الله صلى الله عليه وآله بسبعين بيتا من الشعر فقال صلى الله عليه وآله: اللهم إني لا أقول الشعر ولا ينبغي لي اللهم العنه بكل حرف الف لعنة فعليك إذن من الله مالا يحصى من اللعن، والقضية طويلة فراجعها في ص ١٠١ إلى ص ١٠٤ من المجلد الثاني من شرح النهج الحميدي. وأوردها الطبرسي في احتجاجه ص ١٠٤ من المجلد الثاني من شرح النهج الحميدي. وأوردها الطبرسي في احتجاجه المجلسي في بحاره، وغير واحد من الخاصة والعامة، واخرج مسلم في آخر باب من لعنة النبي وليس أهلا لذلك ص ٣٩٣ من الجزء الثاني من صحيحه - بالاسناد إلى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله أمره أن يدعو له معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل، ثم قال لي: إذهب فادع لي معاوية، قال فجئت فقلت هو يأكل، فقال صلى الله عليه وآله لا أشبع الله بطنه (قلت): وجاء في بعض طرقنا إلى ابن عباس في هذا الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله لعن معاوية يومئذ. ويدلك على لعنه يومئذ ان مسلما أورد هذا الحديث في باب من لعنه النبي في صحيحه كما سمعت لكنهم يحرفون الكلم عن مواضعه احتفاظا منهم بكرامة هؤلاء المنافقين.
(٩٨)