أبو هريرة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

أبو هريرة - السيد شرف الدين - الصفحة ٧٠

سبعون (١)، وتارة روى أنهن ستون (٢) وهذه الروايات كلها في صحيحي البخاري ومسلم ومسند أحمد فما أدرى ما يقوله فيها المعتذرون عن هذا الرجل؟
أيقولون ان هذه الحادثة تكررت من سليمان مع زوجاته؟ وكن مرة مائة ومرة كن تسعين ومرة سبعين وأخرى ستين! وفي كل مرة ينبهه الملك فلا يقول:
ما أظنهم يقولون بهذا ولو قالوا قد اتسع الخرق على الراقع، لكان أولى بهم وفي المثل السائر، ليس لكذوب حافظة.
* (٧ - لطم موسى عين ملك الموت) * أخرج الشيخان في صحيحيهما بالاسناد إلى أبي هريرة قال: جاء ملك الموت إلى موسى عليهما السلام فقال له: أجب ربك. قال فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها: قال: فرجع الملك إلى الله تعالى فقال: أنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت ففقأ عيني. قال فرد الله إليه عينه وقال ارجع إلى عبدي فقل:
الحياة تريد فان كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور: فما توارت بيدك من شعرة فإنك تعيش بها سنة الحديث. (٣).

(١) كما أخرجه البخاري بالاسناد إليه في ص ١٦٥ من الجزء الثاني من صحيحه في باب قوله تعالى (ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه أواب) من كتاب بدء الخلق (٢) كما أخرجه مسلم بالاسناد إليه في باب الاستثناء من كتاب الايمان - ص ٢٣ من الجزء الثاني من صحيحه، وأخرج مسلم أيضا في ذلك الباب نفسه حديثا من طريق آخر عن أبي هريرة انهن سبعون واخرج فيه من طريق ثالث انهن تسعون فراجع.
(٣) أوردناه بلفظ مسلم وقد أخرجه - عن أبي هريرة بطرق كثيرة - في باب فضائل موسى من كتاب الفضائل من صحيحه ص ٣٠٩ من جزئه الثاني، وأخرجه البخاري في باب وفاة موسى من كتاب بدء الخلق بعد حديث الخضر بأقل من صفحتين من صحيحه فراجع ص ١٦٣ من جزئه الثاني وأخرجه أيضا في باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة من أبواب الجنائز من صحيحه فراجع ص ١٥٨ من جزئه الأول.
(٧٠)