منتهى الدراية
(١)
المقصد الثاني في النواهي معنى النهي مادة وصيغة
٣ ص
(٢)
عدم دلالة النهي على التكرار
٦ ص
(٣)
إذا عصى النهي فهل تحرم سائر أفراد الطبيعة أم لا؟
٩ ص
(٤)
اجتماع الامر والنهي بيان المراد بالواحد الذي تعلق به الامر والنهي
١٢ ص
(٥)
الفرق بين هذه المسألة ومسألة النهي في العبادة
١٤ ص
(٦)
كلام الفصول والمناقشة فيه
١٧ ص
(٧)
صدق ضابط المسألة الأصولية على مسألة الاجتماع
٢١ ص
(٨)
التفصيل بين الامتناع عرفا والجواز عقلا
٢٥ ص
(٩)
شمول النزاع لأنواع الايجاب والتحريم
٢٨ ص
(١٠)
اعتبار المندوحة وعدمه
٣١ ص
(١١)
ابتناء النزاع على تعلق الاحكام بالطبائع لا الافراد وعدمه
٣٥ ص
(١٢)
صغروية المسألة لكبرى التزاحم لا التعارض
٤٠ ص
(١٣)
حكم الدليلين المتكفلين للحكمين
٤٣ ص
(١٤)
ثمرة بحث الاجتماع
٥٣ ص
(١٥)
توجيه الحكم بصحة المجمع بناء على الامتناع
٥٥ ص
(١٦)
تقرير المحقق النائيني في جواز الاجتماع والنقاش فيه مقدمات مختار المصنف 1 - تضاد الاحكام الخمسة في رتبة فعليتها
٨١ ص
(١٧)
2 - تعلق الحكم الشرعي بالموجود الخارجي لا العنوان
٨٣ ص
(١٨)
3 - عدم ايجاب تعدد الوجه لتعدد المعنون
٨٦ ص
(١٩)
4 - المتحد وجودا متحد ماهية
٨٨ ص
(٢٠)
عدم كون الصلاة من مقولة الفعل
٩٠ ص
(٢١)
تقرير دليل الامتناع
٩٥ ص
(٢٢)
أدلة المجوزين
١٠٢ ص
(٢٣)
الجواب الاجمالي عما ظاهره الاجتماع
١٠٥ ص
(٢٤)
انقسام العبادات المكروهة إلى ثلاثة أقسام وتوجيه الاجتماع فيها
١٠٩ ص
(٢٥)
تفسير الكراهة بأقلية الثواب
١٢٤ ص
(٢٦)
اقتضاء اجتماع الوجوب والاستحباب للتأكد
١٣٣ ص
(٢٧)
تنبيهات مسألة الاجتماع 1 - مناط الاضطرار الرافع للحرمة
١٤٣ ص
(٢٨)
حكم الاضطرار بسوء الاختيار مع الانحصار
١٤٦ ص
(٢٩)
كلام التقريرات وجواب المصنف عنه
١٥٦ ص
(٣٠)
معنى الفعل التوليدي
١٦٧ ص
(٣١)
تقرير كلام الفصول والجواب عن ايراد المصنف عليه
١٧٨ ص
(٣٢)
مختار المحقق القمي ورده
١٨٠ ص
(٣٣)
ثمرة المسألة
١٨٨ ص
(٣٤)
2 - صغروية الدليلين لكبرى التعارض أو التزاحم
١٩٣ ص
(٣٥)
تقرير الشيخ الأعظم والمناقشة فيه
١٩٧ ص
(٣٦)
ترجيح النهي على الامر بوجوه أ - النهي أقوى دلالة من الامر
٢٠٣ ص
(٣٧)
ب - أولوية دفع المفسدة من جلب المنفعة
٢١١ ص
(٣٨)
ج - الاستقراء
٢٢١ ص
(٣٩)
3 - الحاق تعدد الإضافات بتعدد العنوانات
٢٣٠ ص
(٤٠)
النهي عن الشئ هل يقتضي فساده أم لا؟ الفرق بين هذه المسألة ومبحث الاجتماع
٢٣٣ ص
(٤١)
هل تعد المسألة من مباحث الألفاظ؟
٢٣٥ ص
(٤٢)
شمول ملاك البحث للنهي التنزيهي والتبعي
٢٣٧ ص
(٤٣)
تعريفات العبادة والايراد عليها
٢٤٢ ص
(٤٤)
تحرير محل النزاع
٢٤٧ ص
(٤٥)
تفسير وصفي الصحة والفساد
٢٥٠ ص
(٤٦)
جعل الصحة شرعا في المعاملات
٢٦٣ ص
(٤٧)
تأسيس الأصل
٢٦٥ ص
(٤٨)
أنحاء تعلق النهي بالعبادة
٢٦٧ ص
(٤٩)
أقسام النهي في المعاملات
٢٧٥ ص
(٥٠)
اقتضاء النهي عن العبادة للفساد
٢٧٦ ص
(٥١)
دلالة النهي على الفساد في المعاملة
٢٨٥ ص
(٥٢)
دلالة النهي على صحة متعلقه
٢٩٤ ص
(٥٣)
اقتضاء النهي لصحة متعلقه العبادي
٢٩٧ ص
(٥٤)
المقصد الثالث في المفاهيم تعريف المفهوم
٣٠٠ ص
(٥٥)
المناقشة في تحديد بعض الأجلة للمفهوم
٣٠٦ ص
(٥٦)
مفهوم الشرط
٣١١ ص
(٥٧)
الأمور الدخلية في تحقق المفهوم
٣١٢ ص
(٥٨)
اثبات انحصار العلة بوجوه
٣١٦ ص
(٥٩)
الفرق بين الوجوب التخييري والشرط المتعدد
٣٣٣ ص
(٦٠)
تقرير أدلة منكري المفهوم
٣٣٤ ص
(٦١)
العبرة في المفهوم بانتفاء سنخ الحكم لا شخصه
٣٤٠ ص
(٦٢)
كلام التقريرات والاشكال عليه
٣٥٠ ص
(٦٣)
تعدد الشرط ووحدة الجزاء
٣٥٤ ص
(٦٤)
الجمع بين الشروط المتعددة بطرق مختلفة
٣٥٦ ص
(٦٥)
تداخل المسببات
٣٦٥ ص
(٦٦)
التصرف في الشرط بناء على التداخل بوجوه
٣٧١ ص
(٦٧)
عدم ابتناء التداخل على معرفية الأسباب الشرعية ومؤثريتها
٣٨١ ص
(٦٨)
تفصيل الحلي ورده
٣٨٦ ص
(٦٩)
كلام المحقق النائيني في استقرار الكفارة بارتكاب أول مفطر وعدم تكررها بتكرره
٣٩١ ص
(٧٠)
مفهوم الوصف حجة مفهوم الوصف والمناقشة فيها
٣٩٥ ص
(٧١)
تحرير محل النزاع
٤٠٥ ص
(٧٢)
تفصيل العلامة في مفهوم الوصف
٤١١ ص
(٧٣)
مفهوم الغاية
٤١٢ ص
(٧٤)
الفرق بين كون الغاية قيدا للحكم أو للموضوع
٤١٤ ص
(٧٥)
دخول الغاية في المغيى وعدمه
٤١٩ ص
(٧٦)
مفاد أدوات الاستثناء
٤٢٣ ص
(٧٧)
مفاد كلمة الاخلاص
٤٢٧ ص
(٧٨)
دلالة (انما) على الحصر
٤٣٤ ص
(٧٩)
دلالة (بل) على الحصر
٤٣٦ ص
(٨٠)
إفادة المسند إليه المعرف باللام للحصر
٤٣٩ ص
(٨١)
مفهوم اللقب العدد
٤٤٢ ص
(٨٢)
المقصد الرابع في العام والخاص تعريف العام
٤٤٦ ص
(٨٣)
أقسام العام
٤٥٤ ص
(٨٤)
خروج أسماء الاعداد عن تعريف العام
٤٥٨ ص
(٨٥)
ألفاظ العموم والخصوص
٤٥٩ ص
(٨٦)
دلالة النكرة في سياق النفي أو النهي على العموم
٤٦٧ ص
(٨٧)
إفادة المحلى باللام للعموم
٤٧١ ص
(٨٨)
المخصص المتصل والمنفصل
٤٧٥ ص
(٨٩)
دليل النافي لحجية العام بعد التخصيص مطلقا والجواب عنه
٤٨٠ ص
(٩٠)
انعقاد الظهور في المخصص المنفصل دون المتصل
٤٨٧ ص
(٩١)
كلام التقريرات والاشكال عليه
٤٨٨ ص
(٩٢)
المخصص اللفظي المجمل مفهوما
٤٩٤ ص
(٩٣)
الشبهة المصداقية
٥٠٣ ص
(٩٤)
الاستدلال على حجية العام في الشبهة المصداقية بوجوه وردها
٥١٠ ص
(٩٥)
كلام السيد البروجردي والجواب عنه
٥١٧ ص
(٩٦)
كلام سيدنا الأستاذ والمناقشة فيه
٥١٩ ص
(٩٧)
المخصص اللبي
٥٢١ ص
(٩٨)
كلام درر الفوائد والنظر فيه
٥٣٤ ص
(٩٩)
احراز المشتبه بالأصل الموضوعي
٥٣٦ ص
(١٠٠)
التمسك بالعام في غير الشك في التخصيص
٥٤٥ ص
(١٠١)
توجيه نذر الاحرام قبل الميقات والصوم في السفر
٥٥٥ ص
(١٠٢)
مورد حجية أصالة العموم
٥٦٢ ص
(١٠٣)
العمل بالعام قبل الفحص عن المخصص
٥٦٦ ص
(١٠٤)
الفحص اللازم عن المخصص في العمل بالعام
٥٧١ ص
(١٠٥)
الفرق في الفحص بين الأصول اللفظية والعملية
٥٧٣ ص
(١٠٦)
الخطابات الشفاهية
٥٧٦ ص
(١٠٧)
لا يصح توجيه الخطاب إلى الغائب والمعدوم
٥٨٠ ص
(١٠٨)
وضع أدوات النداء للخطاب الانشائي
٥٨٨ ص
(١٠٩)
ثمرة خطابات المشافهة
٥٩٧ ص
(١١٠)
ما المراد بالاتحاد في الصنف؟
٦٠٤ ص
(١١١)
الحاجة إلى التمسك باطلاق الخطاب
٦٠٦ ص
(١١٢)
تعقب العام بضمير يرجع إلى بعض افراده
٦١٠ ص
(١١٣)
ترجيح أصالة العموم على أصالة عدم الاستخدام
٦١٤ ص
(١١٤)
التخصيص بالمفهوم المخالف
٦١٨ ص
(١١٥)
الاستثناء المتعقب لجمل متعددة
٦٢٦ ص
(١١٦)
تخصيص العام الكتابي بخبر الواحد
٦٣٢ ص
(١١٧)
أدلة المانعين
٦٣٥ ص
(١١٨)
تعارض العام والخاص
٦٤٤ ص
(١١٩)
حقيقة النسخ
٦٥٦ ص
(١٢٠)
عدم استلزام النسخ للبداء
٦٦٠ ص
(١٢١)
البداء
٦٦١ ص
(١٢٢)
البداء على ضوء النصوص وآراء أعلام الامامية
٦٦٧ ص
(١٢٣)
ثمرة النسخ والتخصيص
٦٧٠ ص
(١٢٤)
المقصد الخامس في المطلق والمقيد والمجمل والمبين تعريف المطلق
٦٧٣ ص
(١٢٥)
الألفاظ التي يطلق عليها المطلق 1 - اسم الجنس
٦٧٧ ص
(١٢٦)
2 - علم الجنس
٦٨٦ ص
(١٢٧)
الفرق بين اسم الجنس وعلمه
٦٨٧ ص
(١٢٨)
3 - المفرد المحلى باللام
٦٩١ ص
(١٢٩)
4 - الجمع المحلى باللام
٦٩٧ ص
(١٣٠)
5 - النكرة
٧٠٠ ص
(١٣١)
المطلق المشهوري الأصولي
٧٠٦ ص
(١٣٢)
عدم استلزام التقييد للتجوز
٧٠٨ ص
(١٣٣)
مقدمات الحكمة
٧٠٩ ص
(١٣٤)
عدم إخلال المتيقن الخارجي بالاطلاق
٧١٤ ص
(١٣٥)
المراد بالبيان في المقدمة الأولى
٧١٨ ص
(١٣٦)
تأسيس الأصل عند الشك في ورود المطلق في مقام البيان
٧٢٢ ص
(١٣٧)
الانصراف وأنواعه
٧٢٦ ص
(١٣٨)
إذا كان للمطلق جهات عديدة
٧٣٢ ص
(١٣٩)
المطلق والمقيد المتنافيان
٧٣٥ ص
(١٤٠)
انتصار التقريرات لمذهب المشهور
٧٣٧ ص
(١٤١)
المناقشة في كلام التقريرات
٧٣٩ ص
(١٤٢)
عدم حمل المطلق على المقيد في المستحبات
٧٤٥ ص
(١٤٣)
عدم اختصاص حمل المطلق على المقيد بالمثبتين وشموله للمنفيين
٧٤٩ ص
(١٤٤)
استظهار وحدة التكليف من وجدة السبب وغيرها
٧٥٠ ص
(١٤٥)
عدم اختصاص الحمل على المقيد بالحكم التكليفي وشموله للوضعي
٧٥١ ص
(١٤٦)
اختلاف نتيجة مقدمات الحكمة
٧٥٣ ص
(١٤٧)
ورود مقيدين مستوعبين للمطلق
٧٦٠ ص
(١٤٨)
اجراء أحكام العام على المطلق
٧٦١ ص
(١٤٩)
المتصف بالاطلاق هو المفهوم الافرادي لا التركيبي
٧٦٢ ص
(١٥٠)
التقابل بين الاطلاق والتقييد تقابل العدم والملكة
٧٦٢ ص
(١٥١)
إرادة الماهية المبهمة من المطلق وعدم صدقه على الاعلام الشخصية
٧٦٥ ص
(١٥٢)
المجمل والمبين اتصاف المفرد بالاجمال والبيان كاتصاف الجملة بهما
٧٦٦ ص
(١٥٣)
الاجمال والبيان وصفان إضافيان
٧٧٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص

منتهى الدراية - السيد محمد جعفر الشوشتري - ج ٣ - الصفحة ٧٢٨ - الانصراف وأنواعه

إلى أنها (١) موضوعة للشياع والسريان، وان كان ربما نسب ذلك (٢) إليهم، ولعل وجه النسبة ملاحظة أنه لا وجه للتمسك بها بدون الاحراز (٣) والغفلة (٤) عن وجهه (٥)، فتأمل جيدا (٦).
____________________
شئ أصلا، فالشيوع خارج عن معناه. ولعل وجه نسبة وضع المطلق للمعنى المقرون بالشياع إلى المشهور ملاحظة عدم الوجه في التمسك بالاطلاقات بدون إحراز كون المتكلم في مقام البيان. وقد بينا أن الوجه فيه هو سيرة العقلا.
(١) أي: الاطلاقات، وضمير (ذهابهم) راجع إلى المشهور، وضمير (كونه) إلى التمسك.
(٢) أي: نسب وضع المطلق للشياع والسريان إلى المشهور.
(٣) أي: بدون إحراز كون المتكلم في مقام البيان، وضمير (بها) راجع إلى الاطلاقات، وضمير (انه) للشأن.
(٤) معطوف على (ملاحظة)، وغرضه: أن الداعي إلى نسبة وضع المطلق للماهية المقيدة بالشياع إلى المشهور أمران:
أحدهما: ملاحظة تمسكهم بالاطلاقات مع عدم إحراز كون المتكلم في مقام البيان، مع لزوم إحرازه في التمسك بها.
ثانيهما: الغفلة عن وجه تمسكهم بها، وهو الأصل العقلائي المزبور. فهذان الأمران أوجبا التوجيه المزبور - أعني نسبة وضع المطلق للمشروط بالشياع إلى المشهور - لكنك قد عرفت وجه تمسكهم بالمطلقات، فالتوجيه المزبور غير سديد.
(٥) أي: وجه تمسك المشهور وهو سيرة أهل المحاورات، وقد تقدم بيانها.
(٦) لعله إشارة إلى ضعف التوجيه المزبور، وأنه كيف يمكن نسبة وضع
(٧٢٨)