____________________
الاستثناء المتعقب لجمل (١) أي: كل واحد منها بنحو العام الاستغراقي، بحيث يكون ذلك ظاهر الاستثناء المزبور، وإرادة خلافه منوطة بالقرينة.
(٢) أي: لا ظهور للاستثناء في رجوعه إلى الكل أو خصوص الأخيرة.
(٣) إذ المفروض إجمال الكلام حينئذ، فلا بد في تعيين المراد من قرينة.
(٤) الأول: رجوعه إلى الكل، وهو المنسوب إلى الشيخ والشافعية.
الثاني: رجوعه إلى خصوص الأخيرة، وهو المعزي إلى أبي حنيفة وأتباعه.
الثالث: أنه مشترك بينهما، فلا بد في التعيين من نصب قرينة معينة، وهو المنسوب إلى السيد قدس سره.
الرابع: التوقف، وهو المنسوب إلى الغزالي.
(٢) أي: لا ظهور للاستثناء في رجوعه إلى الكل أو خصوص الأخيرة.
(٣) إذ المفروض إجمال الكلام حينئذ، فلا بد في تعيين المراد من قرينة.
(٤) الأول: رجوعه إلى الكل، وهو المنسوب إلى الشيخ والشافعية.
الثاني: رجوعه إلى خصوص الأخيرة، وهو المعزي إلى أبي حنيفة وأتباعه.
الثالث: أنه مشترك بينهما، فلا بد في التعيين من نصب قرينة معينة، وهو المنسوب إلى السيد قدس سره.
الرابع: التوقف، وهو المنسوب إلى الغزالي.