مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٢ - باب ما أوله الهاء
( نقذ )
النَّقْذُ والاسْتِنْقَاذُ والتَّنْقِيذُ : التخليص. ومنه « حقا عَلَيَّ أن أَسْتَنْقِذَهُ من النار ». ومنه « يا مُنْقِذَ الغرقى » وأمثالها. والاسْتِنْقَاذُ في تعريف بعض الفقهاء عبارة عن رفع يد عادية بعوض. و « النَّقَذُ » بالتحريك : ما أنقذته ، وهو فعل بمعنى مفعول. و « مُنْقِذٌ » اسم رجل
باب ما أوله الواو ( وقذ )
قوله تعالى : ( وَالْمَوْقُوذَةُ ) [ ٥ / ٣ ] هي المضروبة حتى تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة ، من وَقَذَهُ يَقِذُهُ وَقْذاً : ضربه حتى استرخى وأشرف على الموت. ومنه « شاة مَوْقُوذَةٌ » للتي وقذت بالخشب.
وَفِي الْحَدِيثِ « الْمَوْقُوذَةُ الَّتِي مَرِضَتْ وَوَقَذَهَا الْمَرَضُ حَتَّى لَمْ يَكُنْ لَهَا حَرَكَةٌ » [١].
ووَقَذَهُ النعاس : إذا غلبه.
باب ما أوله الهاء
( هذذ )
فِي الْحَدِيثِ « لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ هَذَّ الشِّعْرِ وَلَا تَنْثُرُوهُ نَثْرَ الرَّمْلِ » [٢].
الهَذُّ بالذال المعجمة المشددة : سرعة القطع ، ثم أستعير لسرعة القراءة ، يقال هويَهُذُّ القرآنَ من باب قتل : أي يسرده
[١] البرهان ج ١ صلى الله عليه وآله ٤٣٣.
[٢] تفسير علي بن إبراهيم صلى الله عليه وآله ٧٠١.