مجمع البحرين ت-الحسینی - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٢٥ - باب ما أوله الغين
وأجاز له جميع رواياته [١]. قال الذهبي من المخالفين في كتاب ميزان الاعتدال : الحسين بن عبيد الله الغَضَائِرِيُ شيخ الرافضة [٢].
( غضنفر )
الغَضَنْفَرُ : الأسد. ورجل غَضَنْفَرٌ : غليظ الجثة ـ قاله الجوهري.
( غفر )
قوله تعالى : ( غُفْرانَكَ رَبَّنا ) [ ٢ / ٢٨٥ ] أي مغفرتك يا ربنا. قوله : ( رَبِ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي ) [ ٨ / ١٥١ ] يعني موسى عليه السلام. قال المفسر : هذا على وجه الانقطاع إلى الله سبحانه والتقرب إليه لا أنه كان يقع منه أو من أخيه قبيح كبيرا أو صغيرا يحتاج أن يستغفر منه ، فإن الدليل قد دل على أن الأنبياء لا يجوز أن يقع منهم شيء من القبيح. قوله : ( اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَ ) [ ١٤ / ٤١ ] قال الشيخ أبو علي : استدل أصحابنا بهذا على أن أبوي إبراهيم عليه السلام لم يكونوا كافرين ، لأنه إنما سأل المغفرة لهم يوم القيامة ، فلو كانا كافرين لما سأل ذلك لأنه قال ( فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ) فصح أن أباه الذي كان كافرا إنما هو جده لأمه أو عمه على الخلاف فيه.
وَقرئ لِوُلْدِي وَهُمَا إِسْمَاعِيلُ وَإِسْحَاقُ ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام.
قوله تعالى : ( إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ ) [ ٢ / ٢٨٤ ] قرأفَيَغْفِرُ بالرفع عاصم وابن عامر وبالجزم باقي السبعة ، ونقل عن ابن عباس أنه قرأ بالنصب. قال ابن مالك في منظومته :
|
والفعل من بعد الجزا إن يقترن |
بالفا أو الواو بتثليث قمن |
قوله تعالى : ( قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ ) [ ٤٥ / ١٤ ]
[١] في الكنى والألقاب ج ٢ صلى الله عليه وآله ٤٥٥ : مات في صفر سنة ٤١١.
[٢] ميزان الاعتدال ج ١ صلى الله عليه وآله ١ صلى الله عليه وآله ٥٤١.