منهج جديد لدراسة الفقه المقارن - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦١ - اثر البحث التاريخي على الاستدلال الفقهي
يعذر الاخرين.
وأختم كلامي كما بدأته بواقعة حدثت لي مع احد علماء أهل السنّة والجماعة في مدينة مشهد حيث زارني ودار الحديث بيننا عن وضع الاُمة الاسلامية ، وما وصلت اليه من التمزق والتشتت ، ووضعها الحالي المؤسف.
واخذ كل واحد منا يحمل المسؤولية على الآخر ، حتّى حضر وقت الصلاة.
فقلت له : نقوم نصلي ، قال نعم جعلك الله من المصلين ، ولكن كيف نصلي ؟ هل اُصلي بصلاتك ام تصلي بصلاتي ؟
فقلت له : كلامك هذا دعاني أن نبحث معك صلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : كيف ؟ وهل هناك اختلاف في الصلاة عن رسول الله ، قلت : نعم وانت تعرف ذلك ، نحن ننقل عن رسول الله شيئاً وأنتم تحكون عنه شيئاً آخر. قال : وضح لي صلاتك ؟
قلت : حسنا لنتّفق على منهج يعرفنا بصلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وليكن القاسم المشترك بيننا وبينكم الأتيان بما هو لازم وواجب ، وترك ما هو مخل ومبطل للصلاة عند الطرفين ، طاوين كشحاً عن الأفضل ، وجائز ويجوز.
قال : مرحبا وهلم ماعندك.
فقلت : نعلم جميعاً أنّ الصلاة اولها التكبير وآخرها التسليم ، قال : نعم.