منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٨ - أُسامة بن زيد
بقلبه [١] علمت.
وفيه نزلت آية ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً. ) الآية [٢] ، فحلف أسامة أن لا يقاتل رجلا يشهد الشهادتين. فتخلّف عن أمير المؤمنين ٧ في حروبه [٣].
هذا ، ويظهر من جملة من الأخبار ذمّه ، وأنّ رجوع المتخلّفين عن جيشه إلى المدينة كان برضاه ومشورته.
وفي شرح ابن أبي الحديد ، إنّه ممّن لم يبايع عليّا ٧ بعد قتل عثمان [٤] ، فتأمّل [٥].
وفي كتاب سليم بن قيس ـ وهو معتمد كما سيجيء إن شاء الله ـ بعد ذكره : إنّ الناس بايعت عليّا ٧ طائعين غير مكرهين. قال : غير ثلاثة رهط بايعوه ثمّ شكّوا في القتال معه ، وقعدوا في بيوتهم : محمّد بن مسلمة [٦] وسعد بن أبي وقّاص وابن عمر ، وأسامة بن زيد سلم بعد ذلك ورضي ودعا لعليّ ٧ واستغفر له ، وبرأ من عدوّه ، وشهد أنّه على الحق ومن خالفه ملعون حلال الدم [٧] ، انتهى ، فتدبّر.
وفي الوجيزة : مختلف فيه [٨].
[١] في المصدر : في نفسه. [٢] سورة النساء : ٤ / ٩٤. [٣] تفسير القمي : ١ / ١٤٨. [٤] شرح نهج البلاغة : ٤ / ٩. [٥] فتأمّل ، لم ترد في نسخة « ش ». [٦] في المصدر : سلمة. [٧] كتاب سليم بن قيس الهلالي : ١٧٣. [٨] الوجيزة : ١٥٧ / ١٦٢.