منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٣٧ - بريدة الأسلمي
وفي الوجيزة والبلغة : ممدوح ، وثّقهشه [١].
وفي الاحتجاج ما يدلّ على جلالته وإنكاره على أبي بكر ، وقصّته مشهورة [٢].
ولمّا سمع بموته ٦ ـ وكان في قبيلته ـ أخذ رأيته [٣] فنصبها على باب بيت أمير المؤمنين ٧ ، فقال عمر : الناس اتّفقوا على بيعة أبي بكر ، ما لك تخالفهم!؟
قال : لا أبايع غير صاحب هذا البيت [٤] [٥].
أقول : الذي رأيته في غير هذا الموضع [٦] أنّه لمّا مات النبيّ ٦ كان بالشام.
وفي كتاب الأربعين في إمامة الأئمّة الطاهرين ، أسند الثقفي إلى الكناني إلى المحاربي إلى الثمالي إلى الصادق ٧ : أنّ بريدة قدم من الشام وقد بويع لأبي بكر ، فقال له : أنسيت تسليمنا على عليّ ٧ بإمرة المؤمنين واجبة من الله ورسوله؟ قال : إنّك غبت وشهدنا ، وإنّ الله يحدث الأمر بعد الأمر ، ولم يكن ليجمع لأهل هذا البيت النبوّة والملك [٧].
وفي رواية الثقفي والسري : إنّ عمر قال : إنّ النبوّة والإمامة لا تجتمع
[١] الوجيزة : ١٦٧ / ٢٧١ ، البلغة : ٣٣٥. [٢] الاحتجاج : ١ / ٧٧. [٣] في نسخة « ش » : راية. [٤] مجالس المؤمنين : ١ / ٢٢٢. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٦٧. [٦] في نسخة « م » : في غير موضع. [٧] راجع تلخيص الشافي : ٣ / ٥٠ ، بحار الأنوار : ٢٨ / ٣٧٤.