منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣١٨ - الحارث بن محمّد الكوفي
وفيكش : روى يحيى الحمّاني ، عن شريك ، عن منصور قال : قلت لإبراهيم : أشهد علقمة صفّين؟ قال : نعم ، وخضب سيفه دما ، وقتل أخوه أبي بن قيس يوم صفّين.
قال : وكان لأبي بن قيس خصّ من قصب ولفرسه ، فإذا غزا هدمه ، وإذا رجع بناه.
وكان علقمة فقيها في دينه ، قارئا لكتاب الله ، عالما بالفرائض ، شهد صفّين فاصيبت إحدى رجليه فعرج منها وأمّا أخوه أبي فقد قتل بصفّين.
كان الحارث جليلا فقيها ، وكان أعور [١] ، انتهى.
ولا يخفى أنّ ظاهر هذا أنّ الذي قطع رجله هو علقمة ، فكون الحارث المذكور هذا غير معلوم ، ولذا جعل العلاّمة هذا اسما برأسه فقال :
الحارث بن قيس ، قالكش : إنّه كان جليلا فقيها ، وكان [٢] أعور [٣].
هذا ، ولا يبعد أن يكون هو الحارث الأعور الذي قدّمنا ، وإن كان ظاهر الخلاصة [٤] التغاير ، فتأمّل.
وفيتعق : فيه ما مرّ في ابن عبد الله ، ويأتي في علقمة ما يناسبه [٥].
٦٥٣ ـ الحارث بن محمّد
الكوفي ،ق [٦].
قلت : يأتي ما فيه في الذي يليه.
[١] رجال الكشّي : ١٠٠ / ١٥٩. [٢] في نسخة « م » : كان. [٣] الخلاصة : ٥٥ / ٩. [٤] في نسخة « م » : العلاّمة. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٩٠. [٦] رجال الشيخ : ١٧٩ / ٢٣٤.