منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٩٤ - ثابت بن دينار
فضّال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضريس ، قال : رواه أبو حمزة ، وإصبع من عبد الملك [١] خير من أبي حمزة ، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتّهما به. إلاّ أنّه قال : ترك قبل موته.
وزعم أنّ أبا حمزة وزرارة ومحمّد بن مسلم ماتوا سنة واحدة [٢] ، بعد أبي عبد الله ٧ بسنة أو نحوا [٣] منه [٤].
حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة أبو محمّد ومحمّد بن موسى الهمداني ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، قال : كنت أنا وعامر ابن عبد الله بن جذاعة الأسدي [٥] وحجر بن زائدة جلوسا على باب الفيل إذ دخل أبو حمزة الثمالي فقال لعامر بن عبد الملك : أنت حرّشت عليّ أبا عبد الله ٧ فقلت : أبو حمزة يشرب النبيذ؟ فقال : ما حرّشت عليك ولكن سألته ـ ٧ ـ عن المسكر فقال : كلّ مسكر حرام.
وقال : ولكنّ أبا حمزة يشرب النبيذ.
فقال أبو حمزة : أستغفر الله الآن وأتوب إليه [٦].
وفيه : وجدت بخطّ. إلى آخر ما ذكرهصه [٧].
وفي ترجمة يونس ذكره بعينه ، وبدل قدم : خدم [٨].
[١] في المصدر : وأصبغ بن عبد الملك. [٢] في نسخة « ش » : زعم علي بن الحسن بن فضّال أنّ أبا حمزة وزرارة ومحمّد بن مسلم ماتوا في سنة ( خ ل ). [٣] في المصدر : أو بنحو. [٤] رجال الكشّي : ٢٠١ / ٣٥٣. [٥] في المصدر : الأزدي. [٦] رجال الكشّي : ٢٠١ / ٣٥٤. [٧] رجال الكشّي : ٢٠٣ / ٣٥٧ ، وفيه : خدم ( خ ل ). [٨] رجال الكشّي : ٤٨٥ / ٩١٩.