منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٤٧ - جعفر بن سماعة
والحق أنّه جعفر بن محمّد بن سماعة. ويأتي.
وفيتعق : جعفر بن محمّد بن سماعة أخو الحسن بن محمّد بن سماعة فكيف يكونق! وأيضا يأتي في محمّد بن سماعة والد جعفر أنّهضا [١] ، فكيف يكون ابنه من أصحاب الصادق ٧ والكاظم ٧!
وفي الأخبار : عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن صفوان ، عن جعفر بن سماعة [٢] ، فتأمّل.
ويشير هذا إلى وثاقته كما مرّ في الفوائد [٣].
أقول : في الحاوي والمجمع أيضا أنّهما واحد [٤] ، واستظهره في النقد [٥] ، وحكم به في الوجيزة ، ثمّ قال : وقيل : ضعيف غيره [٦]. وليس بذلك البعيد.
وضرر كونه أخا الحسن غير مفهوم ، لأنّهظم [٧] وهذاق أيضا ، مع أنّه يأتي أنّه أكبر إخوته.
وأمّا كون والدهضا فكيف يكون الابن من أصحابهما ٨ ، فربما يقال : لا يستلزم من ذكر الأب فيضا عدم دركه غيره ٧ ، بل الظاهر من ذكر الراوي في أصحاب إمام ٧ روايته عنه ٧ ، ومن عدم ذكره عدم روايته عنه ٧ وإن عاصره ، يشير إليه
[١] رجال الشيخ : ٣٨٩ / ٣١. [٢] التهذيب ٣ : ٨٥ / ٢٤٢. [٣] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٨٣. [٤] حاوي الأقوال : ١٩٩ / ١٠٥١ ، مجمع الرجال : ٢ / ٢٨. [٥] نقد الرجال : ٦٩ / ٣٢. [٦] الوجيزة : ١٧٥ / ٣٥٨. [٧] رجال الشيخ : ٣٤٨ / ٢٤.