منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٦ - إسحاق بن عمّار الساباطي
وخاصّته ، ولم يشر إلى هذا مشير أصلا ، ربما لا يخلو من غرابة.
ويأتي في إسماعيل ما يشير إلى التعدّد من وجوه متعدّدة.
وممّا يؤيّد : أنّ يونس وإسماعيل ذكرا فيق [١] [٢] ، وعمّار من أصحاب الكاظم ٧ [٣].
وقال جدّي : الظاهر أنّهما متغايران ، ولمّا أشكل التمييز بينهما فهو في حكم الموثّق كالصحيح [٤]. وفيه ما لا يخفى.
وفي شرح الإرشاد للمحقّق الأردبيلي : إنّ في المنتهى قال بصحّة رواية الحلبي في مطهّريّة الأرض [٥] ، وفي سندها إسحاق بن عمّار [٦].
إذا عرفت هذا فيعيّن أحدهما بالأمارات.
ورواية غياث عنه قرينة كونه ابن حيّان ، كما هو ظاهر جش.
ومن القرائن رواية أحد إخوته أو أولاد أخيه أو أحد من أقاربهم عنه ، أو روايته عن عمّار بن حيّان.
ومن القرائن المعيّنة للصيرفي رواية زكريّا المؤذّن عنه.
وربما يحصل الظن بكون الراوي عن الصادق هو.
ومن القرائن رواية صفوان بن يحيى ، وكذا عبد الرحمن بن أبي نجران.
قلت : ومرّ في الفوائد بعض الأمارات المعيّنة [٧].
[١] رجال الشيخ : ٣٣٧ / ٦٧. [٢] رجال الشيخ : ١٤٨ / ١٢٥. [٣] رجال الشيخ : ٣٥٤ / ١٥. [٤] روضة المتقين : ١٤ / ٥١. [٥] منتهى المطلب : ١ / ١٧٩. [٦] مجمع الفائدة والبرهان : ١ / ٣٥٩. [٧] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٥٢.