منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٣٥ - جعفر بن بشير
وله مسجد بالكوفة باق في بجيلة إلى اليوم ، وأنا وكثير من أصحابنا إذا وردنا الكوفة نصلّي فيه مع المساجد التي ترغّب الصلاة فيها ،جش [١].
وزادصه بعد ثقة : قالجش : إنّ له مسجدا. إلى آخره. ثمّ زاد : وكان ثقة جليل القدر.
قالكش : قال نصر : أخذ جعفر بن بشير فضرب ولقي شدّة حتّى خلّصه الله. ومات في طريق مكّة. وصاحبه المأمون [٢] بعد موت الرضا عليه. السلام.
وكان يعرف بقفّة العلم ، لأنّه كان كثير العلم [٣]. ثقة ، روى عن الثقات ورووا عنه.
له كتاب المشيخة ، مثل كتاب الحسن بن محبوب إلاّ أنّه أصغر منه ، وله كتب أخر [٤] ذكرناها في الكتاب الكبير.
ومات بالأبواء سنة ثمان ومائتين ; [٥] ، انتهى.
وزادجش على ما مرّ : ومات جعفر ; بالأبواء سنة ثمان [٦] ومائتين.
كان أبو العبّاس بن نوح يقول : كان يلقّب فقحة العلم ، روى عن الثقات. إلى قوله : أصغر منه ، ثمّ زاد : عنه محمّد بن مفضّل بن إبراهيم ، وله نوادر ، رواها ابن أبي الخطّاب [٧].
[١] رجال النجاشي : ١١٩ / ٣٠٤. [٢] في المصدر : وصاحب المأمون. [٣] في نسخة « ش » : العمل. [٤] في نسخة « ش » : وله كتاب آخر. [٥] الخلاصة : ٣١ / ٧. [٦] في النسخ الخطيّة : لسنة ثماني. [٧] رجال النجاشي : ١١٩ / ٣٠٤.