منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤١٥ - الحسن بن علي بن الحسن
يكتفي في المدح من أوّل الكتاب إلى آخره بالترحّم فقط ، وعنده أنّ الفقاهة تستلزم الوثاقة ، فما بالهما معا لا يفيدان مدحا! فتدبّر.
ثمّ إنّ هذا الرجل ـ كما ذكر ـ هو الناصر للحقّ المشهور ، وهو جدّ السيّدين المرتضى والرضي ـ رضي الله عنهما ـ الأعلى لأمّهما.
قال ابن أبي الحديد عند ذكر نسب الرضي ٢ : أمّ الرضي أبي الحسن فاطمة بنت أحمد [١] بن الحسن الناصر الأصم صاحب الديلم ، وهو أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب : [٢] ، شيخ الطالبيّين وعالمهم وزاهدهم وأديبهم وشاعرهم ، ملك بلاد الديلم والجبل ، ويلقّب [٣] بالناصر للحق ، وجرت له حروب عظيمة مع السامانيّة ، وتوفّي بطبرستان سنة أربع وثلاثمائة وسنّه تسع وسبعون سنة [٤] ، انتهى.
والظاهر سقوط اسم من أوّل كلامه واسمين من وسط كلامه وكلامجش أيضا ؛ فإنّ الذي ذكره السيّد ٢ نفسه في شرح المسائل الناصريّة أنّ والدته بنت أبي محمّد الحسن بن أحمد بن أبي محمّد الحسن بن علي ابن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ٨ [٥] ، وسنذكر عنجخ أيضا مثله.
قال السيّد ٢ بعد ذكر ما ذكرناه عنه : والناصر كما تراه من
[١] في المصدر : فاطمة بنت الحسين بن أحمد. [٢] في المصدر : أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب :. [٣] في نسخة « م » : وتلقّب. [٤] شرح نهج البلاغة : ١ / ٣٢. [٥] يظهر من هذا أنّ الساقط من كلام النجاشي اسم واحد لا اسمين.