منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٠٩ - الحسن بن علي بن أبي حمزة
القاسم. ورأيت شيوخنا ٤ يذكرون أنّه كان من وجوه الواقفة [١].
وفيكش في ترجمة شعيب العقرقوفي : الحسن بن عليّ بن أبي حمزة كذّابع [٢]. وفي موضع آخر أنّه رجل سوء كما ذكرهصه [٣].
وفيتعق : قوله : كذّاب ملعون ، يأتي في أبيه على وجه يظهر أنّه بالنسبة إليه [٤] ، مع تصريح العلاّمة به [٥].
وقال جدّي : الطعون باعتبار مذهبه الفاسد ، ولذا روى عنه مشايخنا لثقته في النقل [٦] [٧].
أقول : يأتي في أبيه أنّ ما ذكره عليّ بن فضّال فيه لا في أبيه ، وذكرهطس أيضا فيه [٨].
وقوله :ع ، أي ملعون ، وقيل : غال ، وهو وهم.
وقول المقدّس التقي ; : لثقته في النقل ، بعد قولكش : كذّاب ، وقول عليّ بن فضّال : كذّاب ملعون ، وقوله : إنّي لأستحي من الله أن أروي عنه ، فيه ما فيه.
وقول العلاّمة : وحديث الرضا ٧ فيه مشهور ، تأمّل فيه فإنّه يتراءى لي أنّ حديثه ٧ المشهور في أبيه لا فيه كما يظهر من ترجمة
[١] رجال النجاشي : ٣٦ / ٧٣. [٢] رجال الكشّي : ٤٤٢ / ٨٣١ ، وفيه : كذّاب غال. [٣] رجال الكشّي : ٥٥٢ / ١٠٤٢. [٤] منهج المقال : ٢٢٣ نقلا عن الكشّي : ٤٠٤ / ٧٥٦. [٥] الخلاصة : ٢٣١ / ١. [٦] روضة المتّقين : ١٤ / ٩٤. [٧] تعليقة الوحيد البهبهاني : ١٠٣. [٨] أورد ابن طاوس كلام علي بن فضّال في ترجمة الابن : ١٢٩ / ٩٦ ثمّ أورده في ترجمة الأب : ٣٥٣ / ٢٤٥ مصرّحا بأنّه في حق الابن لا الأب.