معالم الإصلاح عند أهل البيت عليهم السلام - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٢٦ - ٧ ـ في أسباب النزول
١ ـ واحتجّ أئمة أهل البيت عليهمالسلام بقوله تعالى : ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) [١] على فرض مودتهم ووجوب محبتهم على كلِّ مؤمن ، روى إسماعيل بن عبدالخالق ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، قال : « سمعته عليهالسلام يقول لأبي جعفر الأحول : ما يقول أهل البصرة في هذه الآية ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) ؟ فقال : جعلت فداك ، انهم يقولون : إنّها لأقارب رسول الله صلىاللهعليهوآله. فقال : كذبوا إنّما نزلت فينا خاصة ، في أهل البيت ، في علي وفاطمة والحسن والحسين أصحاب الكساء » [٢].
٢ ـ وعن عبدالله بن عطاء ، قال : « قلت لأبي جعفر عليهالسلام : هذا ابن عبدالله بن سلام بن عمران يزعم أنَّ أباه الذي يقول الله : ( قُلْ كَفَىٰ بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) [٣] ؟ قال : كذب ، هو عليّ بن أبي طالب عليهالسلام » [٤].
٣ ـ وعن عمرو بن سعيد ، قال : « سألت أبا الحسن عليهالسلام عن قوله : ( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) [٥] ، قال : علي بن أبي طالب والأوصياء من بعده » [٦].
[١]سورة الشورى : ٤٢ / ٢٣.
[٢]الكافي ٨ : ٧٩ / ٦٦ ، قرب الإسناد / الحميري : ١٢٨ / ٤٥٠.
[٣]سورة الرعد : ١٣ / ٤٣.
[٤]تفسير العياشي ٢ : ٤٠١ / ٢٢٥٦ ، بصائر الدرجات : ٢٣٥ / ١٦.
[٥]سورة النساء : ٤ / ٥٩.
[٦]تفسير العياشي ١ : ٢٥٣ / ١٧٦.