معالم الإصلاح عند أهل البيت عليهم السلام
(١)
مقدمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٣)
الفصل الأوّل معالم التصحيح في التفسير والحديث
١١ ص
(٤)
المبحث الأول ـ القرآن والتفسير
١١ ص
(٥)
1 ـ في تفسير القرآن الكريم
١٤ ص
(٦)
2 ـ التصدي للمزاعم الباطلة حول القرآن الكريم
١٦ ص
(٧)
3 ـ تصحيح مزاعم المفسرين
١٧ ص
(٨)
4 ـ مسألة خلق القرآن
١٩ ص
(٩)
5 ـ منهجهم في تفسير آيات الصفات
٢٠ ص
(١٠)
6 ـ في تفسير آيات الأحكام
٢٣ ص
(١١)
7 ـ في أسباب النزول
٢٥ ص
(١٢)
المبحث الثاني ـ الحديث ، في رواية الحديث ودرايته
٢٧ ص
(١٣)
موارد من تصحيح الحديث
٣٠ ص
(١٤)
1 ـ بيان سبب صدور الحديث
٣٠ ص
(١٥)
2 ـ بيان مواطن الحذف والتحريف
٣١ ص
(١٦)
3 ـ بيان مواطن الكذب والوضع
٣٢ ص
(١٧)
قاعدة تشخيص الكذب والوضع
٣٤ ص
(١٨)
تطبيقات لهذه القاعدة
٣٦ ص
(١٩)
4 ـ تكذيب خبر أبي بكر في الاستحواذ على ميراث النبي
٣٨ ص
(٢٠)
5 ـ بيان ما كان معلّقاً بشرط
٤٠ ص
(٢١)
6 ـ بيان الخاصّ والعامّ والمفصّل والمجمل
٤٠ ص
(٢٢)
7 ـ بيان مفهوم الحديث وشرح غريبه
٤١ ص
(٢٣)
تدوين الحديث
٤٥ ص
(٢٤)
تصحيح كتب الحديث وأصوله
٤٨ ص
(٢٥)
الفصل الثاني معالم التصحيح في العقائد
٥٣ ص
(٢٦)
الأول مباحثة أصحابهم في المسائل الكلامية وتصحيحها
٥٤ ص
(٢٧)
الثاني استعراض عقائد أصحابهم وتصحيحها
٥٤ ص
(٢٨)
موارد من التصحيح العقائدي
٥٦ ص
(٢٩)
1 ـ صفات الذات
٥٦ ص
(٣٠)
كيف وصف أهل البيت
٥٨ ص
(٣١)
2 ـ تنزيه الذات عن مقولات المشبهة والمعطلة
٥٩ ص
(٣٢)
3 ـ إبطال الرؤية
٦٢ ص
(٣٣)
4 ـ علمه تعالى
٦٤ ص
(٣٤)
البداء
٦٥ ص
(٣٥)
5 ـ الجبر والتفويض والأمر بين الأمرين
٦٩ ص
(٣٦)
6 ـ الهداية والضلالة والسعادة والشقاوة
٧١ ص
(٣٧)
7 ـ تنزيه الأنبياء عن المعاصي
٧٢ ص
(٣٨)
8 ـ التصدّي لحركة الغلو والنصب
٧٦ ص
(٣٩)
9 ـ التصدّي لأهل البدع والشبهات
٧٩ ص
(٤٠)
10 ـ تصحيح مفاهيم في الإمامة
٨٣ ص
(٤١)
الأول بيان حقهم
٨٤ ص
(٤٢)
الثاني بيان استلاب حقّهم
٨٥ ص
(٤٣)
الثالث الردّ على مدّعيات أصحاب الشورى
٨٨ ص
(٤٤)
موارد من التصحيح
٩٠ ص
(٤٥)
11 ـ الإسلام والإيمان
٩٧ ص
(٤٦)
12 ـ تصحيح عقائد الفرق والردّ عليها
٩٨ ص
(٤٧)
13 ـ خلق الجنة والنار وخلودهما
١٠١ ص
(٤٨)
14 ـ هداية الخلق
١٠٢ ص
(٤٩)
الفصل الثالث معالم التصحيح في السنن والأحكام
١٠٥ ص
(٥٠)
1 ـ إبطال القياس والرأي
١٠٦ ص
(٥١)
مناظرة الفقهاء وهدايتهم
١٠٧ ص
(٥٢)
2 ـ تصحيح ما أعضل على الخلفاء المعاصرين لهم
١١٠ ص
(٥٣)
3 ـ تصحيح ما أخطأ فيه الفقهاء أو اختلفوا
١١٣ ص
(٥٤)
4 ـ تصحيح أحكام اختلف فيها أصحابهم
١١٥ ص
(٥٥)
5 ـ تصحيح الأدعية المأثورة
١١٦ ص
(٥٦)
6 ـ تصحيح بعض الممارسات والمقولات الخاطئة
١١٨ ص
(٥٧)
الفصل الرابع معالم الإصلاح السياسي
١٢١ ص
(٥٨)
المبحث الأول ـ حكومة الإمام علي
١٢١ ص
(٥٩)
1 ـ الإصلاح السياسي
١٢١ ص
(٦٠)
2 ـ الاصلاح الديني
١٢٤ ص
(٦١)
أ ـ العمل بكتاب الله وإحياء السنة
١٢٤ ص
(٦٢)
ب ـ الوقوف بوجه البدع والمحدثات
١٢٦ ص
(٦٣)
3 ـ الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي
١٢٩ ص
(٦٤)
أولاً ـ الغاء مظاهر الاستئثار
١٢٩ ص
(٦٥)
ثانياً ـ المساواة
١٣٣ ص
(٦٦)
4 ـ في مجال الحرب
١٣٧ ص
(٦٧)
المبحث الثاني ـ ثورة الحسين
١٤٢ ص
(٦٨)
المبحث الثالث ـ مقاطعة سلطات الجور
١٤٨ ص
(٦٩)
الفصل الخامس معالم التصحيح اللغوي والتاريخي
١٥٢ ص
(٧٠)
المبحث الأول ـ معالم التصحيح اللغوي
١٥٢ ص
(٧١)
1 ـ وضع قواعد العربية
١٥٢ ص
(٧٢)
2 ـ التأكيد على الإعراب
١٥٣ ص
(٧٣)
3 ـ الممارسة العملية للتصحيح
١٥٤ ص
(٧٤)
المبحث الثاني ـ معالم التصحيح التاريخي
١٥٥ ص
(٧٥)
الفصل السادس تصحيح مفاهيم في الطبّ والغذاء
١٥٧ ص
(٧٦)
1 ـ دراسات في طب الائمة
١٥٨ ص
(٧٧)
2 ـ تصحيح مفاهيم في الطب
١٥٨ ص
(٧٨)
3 ـ ارشادات مهمة
١٦٠ ص
(٧٩)
المحتويات
١٦٣ ص

معالم الإصلاح عند أهل البيت عليهم السلام - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٥٧ - ١ ـ صفات الذات

البيت عليهم‌السلام على تأكيد حقيقة أن الخالق لا يمكن أن يوصف بغير ما وصف به نفسه ، وأن البشر لا يتمكن من معرفة صفات الذات إلّا من خلاله سبحانه ، فهو الذي أحاط بذاته ولم يحط بذاته أحد سواه ، وإذا حاول أحد ذلك فقد يصفه من خلال ما يتوهمه فيقول ما لا يرضي الله ، الأمر الذي يعني إبطال كل المقولات التي كانت تموج بها الساحة الإسلامية من المشبهة والمجسمة والمعطلة وغيرهم.

عن محمد بن حكيم ، قال : « كتب أبو الحسن موسى بن جعفر عليها‌السلام إلى أبي : إن الله أعلى وأجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه ، وكفوا عما سوى ذلك » [١].

وعن الفتح بن يزيد الجرجاني ، قال : « ضمني وأبا الحسن الهادي عليه‌السلام الطريق حين منصرفى من مكة إلى خراسان ، وهو صائر إلى العراق ، فسمعته وهو يقول : ... إن الخالق لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه ، وأنى يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه ، والأوهام أن تناله ، والخطرات أن تحده ، والأبصار عن الاحاطة به ، جل عما يصفه الواصفون ، وتعالى عما ينعته الناعتون ، نأى في قربه ، وقرب في نأيه ، فهو في نأيه قريب ، وفي قربه بعيد ، كيّف الكيف فلا يقال كيف ، وأيّن الأين فلا يقال أين ، إذ هو منقطع الكيفية والأينية ، هو الواحد الأحد الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، فجل جلاله... » [٢].


[١]الكافي ١ : ١٠٢ / ٦.

[٢] كشف الغمة ٣ : ١٧٩.