مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦ - باب الدين
إني أريد أن ألزم مكة أو المدينة وعلي دين فما تقول فقال ارجع فأده إلى مؤدى دينك وانظر أن تلقى الله تعالى وليس عليك دين إن المؤمن لا يخون.
١٠ ـ علي بن محمد ، عن إسحاق بن محمد النخعي ، عن محمد بن جمهور ، عن فضالة ، عن موسى بن بكر قال ما أحصي ما سمعت ـ أبا الحسن موسى عليهالسلام ينشد :
|
فإن يك يا أميم علي دين |
|
فعمران بن موسى يستدين |
١١ ـ عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، عن آبائه ، عن علي عليهالسلام قال إياكم والدين فإنه مذلة بالنهار ومهمة بالليل وقضاء في الدنيا وقضاء في الآخرة.
______________________________________________________
قوله عليهالسلام : « فأد » ليس في التهذيب [١] ، ولعله أمر من باب الأفعال من قولهم أديت السفر فأنا مؤد له إذا كنت متهيئا له ، ذكره الجوهري.
الحديث العاشر : ضعيف.
قوله عليهالسلام : « فعمران بن موسى » قال الشاعر هكذا للوزن ، وفي بعض النسخ « فموسى بن عمران » فلعله عليهالسلام غيره لموافقته للواقع ، ولكراهة الشعر ، مع أنه يمكن أن يقرأ موزونا بإسقاط النون ، « وأميم » ترخيم أمية تصغير أم وهي اسم امرأة أيضا.
الحديث الحادي عشر : ضعيف.
قوله عليهالسلام : « مذلة » ، اسم مكان للذلة.
[١] التهذيب ج ٦ ص ٨٥ ح ـ ٧.