مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٧ - باب أن من السعادة أن يكون معيشة الرجل في بلده
فنأتي منها على أمكنة لا نقدر أن نصلي إلا على الثلج فقال ألا تكون مثل فلان يرضى بالدون ولا يطلب تجارة لا يستطيع أن يصلي إلا على الثلج.
( باب )
( أن من السعادة أن يكون معيشة الرجل في بلده )
١ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن بعض أصحابه قال قال علي بن الحسين عليهالسلام إن من سعادة المرء أن يكون متجره في بلده ويكون خلطاؤه صالحين ويكون له ولد يستعين بهم.
٢ ـ أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين التيمي ، عن جعفر بن بكر ، عن عبد الله بن أبي سهل ، عن عبد الله بن عبد الكريم قال قال أبو عبد الله عليهالسلام ثلاثة من السعادة الزوجة المؤاتية والأولاد البارون والرجل يرزق معيشته ببلده يغدو إلى أهله ويروح.
٣ ـ عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن عثمان
______________________________________________________
يجد ما يصح السجود عليه فيضطر إلى السجود على الثلج.
وقال في الدروس : من آداب التجارة تجنب التجارة إلى بلد يوبق فيه دينه أو يصلي فيه على الثلج ، ويستحب الاقتصار على المعاش في بلده فإنه من السعادة.
باب أن من السعادة أن تكون معيشة الرجل في بلده
الحديث الأول : مرسل.
الحديث الثاني : مجهول.
وقال في النهاية : في الحديث « خير النساء المؤاتية لزوجها » المواتاة : حسن المطاوعة والموافقة.
الحديث الثالث : ضعيف.