كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١٦١ - الدرس الثامن عشر المعاد  

مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا)[١]، وإلالم يكن هدف ولا حكمة من خلق الدُّنيا وهو قبيح من الحكيم ، والحكيم منزّه عن العبث واللّغو ـ سبحانه وتعالى عمّا يصفون ـ.

والموت انتقال من دار الى دار وليس فناءً وانعداماً « وإنّما تُنقلون من دارٍ إلى دارٍ » [٢] ، ولا شيء أعجبُ من غفلة الإنسان عن الموت « ما رأيتُ يقيناً أقربَ إلى الشّكّ من الموت » ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ) [٣] ، ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ) [٤] ، ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ) [٥] ، (اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ) [٦] ، ولو التفت الى أنّ حياته الأبديّة تبدأ بعد الموت ، وأنّه خُلق للآخرة لا للدُّنيا « خُلقتم للبقاء لا للفناء » [٧] ، لم تنم عينه طرفة عين ، ولم يغفل قلبه عن الآخرة ، وعمل لها جاهداً ولم يعصِ الله قيد شعرة ، « إعمل


[١] سورة الفرقان : ٢٧.

[٢]تاريخ مدينة دمشق ج ١٠ / ٤٩٠ ـ ٤٩٢ ، تهذيب الكمال ج ٤ / ٢٩٤ ، سير اعلام النبلاء ج ٥ /٩١ بحار الأنوار ج ٦ / ٢٤٩ وج ٥٨ / ٧٨.

[٣] سورة آل عمران : ١٨٥ ، سورة الأنبياء : ٣٥ ، سورة العنكبوت : ٥٧.

[٤] سورة الرحمن : ٢٦.

[٥] سورة الزمر : ٣٠.

[٦] سورة الزمر : ٤٢.

[٧]تاريخ مدينة دمشق ج ١٠ / ٤٩٠ ـ ٤٩١ ، إعتقادات الصدوق ص ٤٧ ، بحار الأنوار ج ٦ / ٢٤٩ وج ٥٨ / ٧٨.