كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١٢٧ - تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
رابعاً : لأنّه ( هُدًى لِّلْعَالَمِينَ ) [١] ، في جميع مجالات الهداية والتعليم.
خامساً : لأنّه أخبر عن الاُمور الغيبيّة.
سادساً : لأنّه محيط بأسرار الخلائق والكون : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ) [٢] ، ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) [٣].
سابعاً : عدم وقوع الاختلاف في القرآن : ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ) [٤].
ثامناً : الهداية والتربية العمليّة : ( إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) [٥].
بعض سجايا رَسُولِ الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وصفاته الكريمة وأخلاقه الحميدة :
١ ـ ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ) [٦].
[١] سورة آل عمران : ٩٦.
[٢] سورة الذاريات : ٤٩.
[٣] سورة الأنبياء : ٣٠.
[٤] سورة النساء : ٨٢.
[٥] سورة الإسراء : ٩.
[٦] سورة الأحزاب : ٤٥ ـ ٤٦.