كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١١ - الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  

بالفرج ، ويظهر المهديّ من آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وحتى تنقشع سحب الظلام ، ويذهب هذا الليل الطّويل ليسفر الصّبح الجليّ ، ويتجلّي النهار وتشرق الشّمس السّاطعة ـ إن شاء الله تعالى ـ ، « أليس الصبح بقريب ».

س) : إذا كان هذا الكتاب قد عدّ لتوضيح الرّسالة العمليّة وكيفيّة التعامل معها ، وبيان شيء من اُصول الدّين وفروعه ، فما معنى الدّين ؟

ج) : الدّين عند علماء اللّغة ـ في اللّغة العربيّة ـ يعني الطّاعة والجزاء والحساب والتعبّد والورع والسّلطان والقهر والمعصية ، والقضاء ، وبالمعنى اللّغوي قال تعالى : ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) [١] أي يوم الجزاء أو يوم الحساب ، وفي المثَلَ : « كما تَدينُ تُدان » أي كما تُجازي تجازىٰ ، وأيضاً قوله تعالى : ( ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) [٢] أي الحساب أو الجزاء الصحيح ، وقوله تعالى : ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الْإِسْلَامُ ) [٣] أي الطّاعة والتعبّد ، وقوله تعالى : ( مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ ) [٤] أي في قضاء الملك ، وقوله تعالى : ( أَإِنَّا


[١] سورة الفاتحة : ٤.

[٢] سورة التوبة : ٣٦ ، سورة اليوسف : ٤٠ ، سورة الروم : ٣٠.

[٣] سورة آل عمران : ١٩.

[٤] سورة يوسف : ٧٦.