كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ٢٣ - الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  

الدرس الرابع

الحكم الواقعي والحكم الظاهري

بسم الله الرّحمن الرّحيم

س) بعد ما تبيّن أنّ طلب علوم الشّريعة وبلوغ مرتبة الاجتهاد فَرْضُ كفايةٍ إذا قام به من يعتدّ به ، وإلا فهو فَرْضُ عينٍ على جميع المؤمنين ، بل هو من أهمّ الفرائض لأن به يستقيم الدّين وتحفظ بيضة الإسلام ، وبعد ما تبيّن أن هناك طائفة قد نذروا أنفسهم في كلّ زمان للقيام بهذه الفريضة العظيمة كي يستخرجوا الحكم الشرعي وينشرونه بين النّاس كافّة حتى يرفعوا عن كواهلهم عبثاً ثقيلاً ومسئوليّة جسيمة ، ويسهّلوا عليهم طريق الهداية الى معرفة أحكام الله ـ تبارك وتعالى ـ ومعرفة تكاليفهم السّماويّة ، وهذه الحركة ـ أعني حركة الاجتهاد والتقليد ـ مستمرة الى يومنا هذا وإلى قيام الحجّة ـ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ـ وباب الاجتهاد مفتوح على مصراعيه ، فا السؤال الذي يطرأ على أذهاننا هو : أليس حكم الله ـ تعالى ـ واحد لا يتعدّد ، وأليس لله ـ تعالى ـ في