كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١٢٣ - تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي

على مرّ العصور والتأريخ.

وأخيراً فلابدّ أن تكون المعجزة ـ عادةً ـ تناسب الزّمان والمكان وأحوال النّاس ، فمثلاً العصى معجزة سيّدنا موسى عليه‌السلام كانت تلائم تلك الظروف الّتي كثر فيها السّحر ، أو نزول الدّم والضّفادع وما شابه ذلك من السّماء تناسب طغيان فرعون وجبروته وجبروت من كانوا معه ، أو إحياء الموتى وشفاء الأمراض ، لا سيّما المستعصية من غير علاج طبيعي ودواء ، معجزة تناسب تلك الفترة الّتي بُعث فيها سيّدنا عيسى عليه‌السلام من تقدّم مذهل في علم الطّبّ والعلوم الطّبيعيّة وهلمّ جرّا من المعجزات لا سيّما عشرات المعجزات التي ظهرت على يد سيّدنا محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتّى عُدّتْ اكثر من ألف معجزة ، أهمّها وأعظمها المعجزة الخالدة أعني القرآن الكريم الذي جاء في زمن تتباهي فيه العرب بقوّة البلاغة وشدّة الفصاحة وسحر البيان وقد تحدّى العرب جميعاً ( فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ ) [١] ، بل تحدّي الجنّ والإنس حيث قال ـ جلّ وعلا ـ : ( وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) [٢] وقال ـ تعالى ـ : ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا


[١] سورة البقرة : ٢٣.

[٢] سورة البقرة : ٢٣.