كيف نفهم الرّسالة العمليّة
(١)
مقدّمة المركز  
٥ ص
(٢)
الدرس الأوّل المؤمنون في زمن الغيبة  
٩ ص
(٣)
الدرس الثاني وجوب الاجتهاد والتقليد  
١٣ ص
(٤)
الدرس الثالث دور الدين في حياة الانسان  
١٨ ص
(٥)
الدرس الرابع الحكم الواقعي والحكم الظاهري  
٢٣ ص
(٦)
الدرس الخامس التقليد نوعان ممدوح ومذموم  
٢٧ ص
(٧)
الدرس السادس اُصول الدين والعقائد  
٣٢ ص
(٨)
الدرس السابع طرق الوصول إلى معرفة اُصول الدين  
٣٦ ص
(٩)
الدرس الثامن ضرورة التفقّه بأمور الدين  
٣٩ ص
(١٠)
الدرس التاسع التوحيد  
٤٥ ص
(١١)
الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٢ ص
(١٢)
تتمة الدرس العاشر الدليل على وجود الله  
٥٧ ص
(١٣)
الدرس الحادي عشر صفات الله  
٦٥ ص
(١٤)
الدرس الثاني عشر مراتب التوحيد وأقسامه  
٧١ ص
(١٥)
تتمّة الدرس الثاني عشر ثمرات التوحيد العمليّة  
٧٧ ص
(١٦)
الدرس الثالث عشر القضاء والقدر  
٨٦ ص
(١٧)
الدرس الرابع عشر العدل الإلهي  
٩٤ ص
(١٨)
الدرس الخامس عشر النبوّة  
١٠٣ ص
(١٩)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٠٨ ص
(٢٠)
تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي
١٢٠ ص
(٢١)
الدرس السادس عشر الإمامة  
١٣٣ ص
(٢٢)
تتمّة الدرس السادس عشر الإمامة  
١٤١ ص
(٢٣)
الدرس السابع عشر الإمام المنتظر
١٥٠ ص
(٢٤)
الدرس الثامن عشر المعاد  
١٥٧ ص
(٢٥)
الدرس الثامن عشر حقائق اُخرى عن المعاد  
١٦٣ ص

كيف نفهم الرّسالة العمليّة - المؤمن، محمد مهدي - الصفحة ١١٥ - تتمّة الدرس الخامس عشر خصائص النبي

س) : ما معنى « ترك الأولىٰ » ؟

ج) : إعلم أنّ هناك اموراً مباحة لجميع النّاس بما فيهم المعصومين عليه‌السلام ، لكنّها قد لا تناسب شأنهم دائماً أو أحياناً فالإتيان بها قبيح لهم لأنها من قبيل « حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين » [١] ، مثلاً لو أنك رأيت عالماً خرج في الشّارع دون عمامة ورداء ، أو رأيته يأكل في الطريق أو يمشي بعمامته في بعض الأسواق ، أو يهرول على بعض الشواطىء ، أو وجدته جالساً على قارعة الطريق دون سبب معقول ، لأنكرتَ عليه فعلته هذه رغم أنّه لم يقترف حراماً ولا مكروهاً ، وذلك لأنّه أتى بما لا يليق بشأنه ومقامه العلميّ ، وإن كان ما أتى به مباحاً ، بل قد يسقط من عينك بسبب ذلك العمل المباح ، إذا تبيّن هذا فانتقل بذهنك وخيالك إلى المعصوم عليه‌السلام لو صدر منه شيء من ذلك ، ألا تراه أشدّ قبحاً ، ولهذا فالمعصوم عليه‌السلام منهيٌّ عن « ترك الأولى » ، وسمّي بالأولى ، لأنّ المعصوم أولى بتركه ، أو لأن الأولويّة تقتضي تركه والاجتناب عنه لما قد تحمله من مفاسد نفسية أو اجتماعيّة ، ومن هذا المنطلق قال مولانا اميرالمؤمنين علي بن


[١]بحار الأنوار ج ١١ / ٢٥٦ ، تفسير الصافي ج ١ / ٤٤٦ ، الشفاء ( قاضي عياض ج ٢ / ١٧٠.