طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٨ - * الطرفة الخامسة عشر
تبارك وتعالى [١] ربّ العرش ، فإنّي محاجّك يوم القيامة بكتاب الله [٢] ؛ حلاله [٣] وحرامه ، ومحكمه ومتشابهه ، على ما أنزل الله وعلى ما أمرتك به [٤] ، وعلى فرائض الله كما أنزلت ، وعلى الأحكام ؛ من الأمر بالمعروف ، والنّهي عن المنكر ، واجتنابه ، مع إقامة حدود الله وشروطه والأمور كلّها ، وإقامة الصّلاة لوقتها ، وإيتاء الزّكاة لأهلها ، وحجّ البيت ، والجهاد في سبيل الله ، فما أنت قائل يا عليّ؟
فقال عليّ عليهالسلام : بأبي أنت وأمّي أرجو بكرامة الله لك ، ومنزلتك عنده ، ونعمته عليك ، أن يعينني ربي ويثبّتني ، فلا ألقاك بين يدي الله [٥] مقصّرا ولا متوانيا ولا مفرّطا ( ولا اصفرّ [٦] وجهك وقاه وجهي ووجوه آبائي وأمّهاتي ) [٧] بل تجدني ـ بأبي أنت وأمّي ـ مشمّرا ، متّبعا [٨] لوصيّتك ومنهاجك وطريقك ما دمت [٩] حيا ، حتّى أقدم بها عليك ، ثمّ الأوّل فالأوّل من ولدي لا [١٠] مقصّرين ولا مفرّطين [١١].
[١] في « ب » : وقّع ربّ العرش. وقد أدخلها في « أ » في المتن عن نسخة [٢] في « أ » : فإني محاجّك بكتابك. وفي « هامش أ » كالمتن
في « ب » : فإني محاجّك يوم القيامة بكتابك
[٣] في « د » : وحلاله [٤] عن « هامش أ » « د » [٥] في « أ » « ب » : فلا ألقاك الله بدين الله مقصّرا. واستظهر في « أ » لتصويب العبارة كونها ( فلا ألقاكني الله بدينه مقصّرا )في « د » « هـ » « و » : فلا أنعال بين يدي الله مقصّرا. والمثبت عن « هامش أ » « ج »
[٦] في « ج » : ولا امغرّفي « هـ » « و » : ولا أمعر
[٧] ساقطة من « د » [٨] في « هامش أ » « د » : بل تجدني بمعونته صابرا متّبعا لوصيّتك [٩] في « و » : وما دمت [١٠] في « هـ » : ولا مقصّرين [١١] في الخصائص : ٧٢ ( ثمّ اغمي عليه صلىاللهعليهوآله ، قال عليّ )