طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٢ - * الطرفة السادسة
له ، ويل له ولأبيه ، مع ويل لمن كان قبله ، ويل لهما ولصاحبهما [١] ، لا غفر الله له ولهما زلة [٢] ، فهذه شروط الإسلام ، وقد [٣] بقي أكثر.
قالوا : سمعنا وأطعنا ، وقبلنا وصدّقنا ، ونقول مثل ذلك ونشهد لك على أنفسنا [٤] بالرّضا به أبدا حتّى نقدم عليك ، آمنّا [٥] بسرّهم وعلانيتهم ، ورضينا بهم أئمّة وهداة وموالي.
قال : وأنا معكم شهيد.
ثمّ قال لهم [٦] : وتشهدون أنّ الجنّة حقّ ، وهي محرّمة على الخلائق حتّى أدخلها أنا وأهل بيتي [٧].
قالوا : نعم.
قال : و [٨] تشهدون أنّ [٩] النّار حقّ ، وهي محرّمة على الكافرين حتّى يدخلها أعداء أهل بيتي ، والنّاصبون لهم حربا وعداوة ، وأنّ لاعنيهم [١٠] ومبغضيهم وقاتليهم ، كمن لعنني
[١] في « هامش أ » : وويل لهما ولصاحبهما في « د » : وويل لهما ولصاحبهما ولهما في « ج » « هـ » « و » : ويل لهما ولصاحبيهما [٢] في « أ » : اغضروه أغضره الله فهذه ... وفي « ب » : اغضروه واغضره الله فهذه ...
في « ج » اعقروه عقر الله فهذه ...
في « هـ » « و » : اغفر ولا غفر الله فهذه ... والمثبت عن « هامش أ » « د »
[٣] في « هـ » : ثمّ وقد بقي أكثر [٤] في « ب » : ونشهد لك وعليك ونشهدك على أنفسنا. وادخل هذه الزيادة في « أ » عن نسخة [٥] في « د » : أمناء بسرّهم [٦] في « د » « هـ » « و » : ثم قال نعم [٧] جملة ( أنا وأهل بيتي ) عن « هامش أ » « د » [٨] الواو ساقطة من « د » « هـ » « و » [٩] ساقطة من « هـ » [١٠] في « أ » استظهر دخول ( أنّ ) فكتب فوقها ( ظ ). وهي في « ب » « د »في « ج » « هـ » « و » : وعداوة لاعنيهم
في « د » : والناصبون لهم حربا وعداوة ولاعنيهم ، وهي توافق « أ » بدون الاستظهار