طرف من الأنباء والمناقب
(١)
* مقدّمة المؤسسة
٢٣ ص
(٢)
* مقدّمة التحقيق
٢٥ ص
(٣)
* مقدّمة الطّرف
١٠٩ ص
(٤)
* الطّرفة الأولى
١١٥ ص
(٥)
* الطّرفة الثانية
١١٩ ص
(٦)
* الطرفة الثالثة
١٢١ ص
(٧)
* الطّرفة الرابعة
١٢٣ ص
(٨)
* الطرفة الخامسة
١٢٥ ص
(٩)
* الطرفة السادسة
١٢٩ ص
(١٠)
* الطرفة السابعة
١٣٥ ص
(١١)
* الطرفة الثامنة
١٣٩ ص
(١٢)
* الطرفة التاسعة
١٤١ ص
(١٣)
* الطرفة العاشرة
١٤٣ ص
(١٤)
* الطرفة الحادية عشر
١٤٧ ص
(١٥)
* الطرفة الثانية عشر
١٤٩ ص
(١٦)
* الطرفة الثالثة عشر
١٥١ ص
(١٧)
* الطرفة الرابعة عشر
١٥٣ ص
(١٨)
* الطرفة الخامسة عشر
١٥٧ ص
(١٩)
* الطرفة السادسة عشر
١٦١ ص
(٢٠)
* الطرفة السابعة عشر
١٦٣ ص
(٢١)
* الطرفة الثامنة عشر
١٦٥ ص
(٢٢)
* الطرفة التاسعة عشر
١٦٧ ص
(٢٣)
* الطرفة العشرون
١٧١ ص
(٢٤)
* الطرفة الحادية والعشرون
١٧٧ ص
(٢٥)
* الطرفة الثانية والعشرون
١٧٩ ص
(٢٦)
* الطرفة الثالثة والعشرون
١٨١ ص
(٢٧)
* الطرفة الرابعة والعشرون
١٨٣ ص
(٢٨)
* الطرفة الخامسة والعشرون
١٨٥ ص
(٢٩)
* الطرفة السادسة والعشرون
١٨٩ ص
(٣٠)
* الطرفة السابعة والعشرون
١٩٥ ص
(٣١)
* الطرفة الثامنة والعشرون
١٩٧ ص
(٣٢)
* الطرفة التاسعة والعشرون
٢٠١ ص
(٣٣)
* الطرفة الثلاثون
٢٠٣ ص
(٣٤)
* الطرفة الحادية والثلاثون
٢٠٥ ص
(٣٥)
* الطرفة الثانية والثلاثون
٢٠٧ ص
(٣٦)
* الطرفة الثالثة والثلاثون
٢٠٩ ص
(٣٧)
* خاتمة المؤلّف
٢١١ ص
(٣٨)
مقدمة التوثيقات
٢١٧ ص
(٣٩)
الطّرفة الأولى
٢١٩ ص
(٤٠)
وإسباغ الوضوء على المكاره ، واليدين والوجه والذراعين ، ومسح الرأس ، ومسح الرجلين إلى الكعبين
٢٢٠ ص
(٤١)
والوقوف عند الشبهة إلى الإمام ، فإنّه لا شبهة عنده
٢٢١ ص
(٤٢)
وطاعة وليّ الأمر بعدي ، ومعرفته في حياتي وبعد موتي ، والأئمّة
٢٢٢ ص
(٤٣)
وقد تظافر قول النبي
٢٢٣ ص
(٤٤)
وأمّا معرفة الإمام في حياته وبعد موته
٢٢٣ ص
(٤٥)
وأمّا طاعة ومعرفة الأئمّة من بعد عليّ
٢٢٤ ص
(٤٦)
والبراءة من الأحزاب تيم وعدي وأميّة وأشياعهم وأتباعهم
٢٢٥ ص
(٤٧)
وأن تمنعني ممّا تمنع منه نفسك
٢٣٠ ص
(٤٨)
يا خديجة هذا عليّ مولاك ومولى المؤمنين وإمامهم بعدي
٢٣٣ ص
(٤٩)
* الطرفة الثانية ( في بيعة العشيرة )
٢٣٥ ص
(٥٠)
* الطرفة الثالثة
٢٣٧ ص
(٥١)
( وفيها ذكر مبايعة الزهراء
٢٣٧ ص
(٥٢)
وكان رسول الله
٢٣٩ ص
(٥٣)
تبايع لله ولرسوله بالوفاء والاستقامة لابن أخيك إذن تستكمل الإيمان
٢٤١ ص
(٥٤)
عليّ
٢٤١ ص
(٥٥)
حمزة سيّد الشهداء
٢٤٢ ص
(٥٦)
وجعفر الطيّار في الجنّة
٢٤٢ ص
(٥٧)
وفاطمة سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين
٢٤٣ ص
(٥٨)
الحسن والحسين
٢٤٣ ص
(٥٩)
* الطّرفة الرابعة
٢٤٥ ص
(٦٠)
فدعاهم إلى مثل ما دعا أهل بيته من البيعة رجلا رجلا فبايعوا ، وظهرت الشحناء والعداوة من يومئذ لنا
٢٤٥ ص
(٦١)
وكان ممّا شرط عليه رسول الله
٢٤٨ ص
(٦٢)
* الطّرفة الخامسة
٢٥١ ص
(٦٣)
الأئمّة من ذريته الحسن والحسين وفي ذريته
٢٥١ ص
(٦٤)
وأنّ محمّدا وآله صلوات الله عليهم خير البريّة
٢٥٢ ص
(٦٥)
الطّرفة السادسة
٢٥٥ ص
(٦٦)
( وفيها ذكر مبايعة أبي ذر والمقداد وسلمان الفارسي لأمير المؤمنين
٢٥٥ ص
(٦٧)
وطاعته طاعة الله ورسوله والأئمّة من ولده
٢٥٨ ص
(٦٨)
وأنّ مودّة أهل بيته مفروضة واجبة على كلّ مؤمن ومؤمنة
٢٥٩ ص
(٦٩)
وإخراج الخمس من كلّ ما يملكه أحد من الناس حتّى يدفعه إلى وليّ المؤمنين
٢٦١ ص
(٧٠)
وعلى أن تردّوا المتشابه إلى أهله
٢٦٤ ص
(٧١)
فمن عمي عليه من عمله شيء لم يكن علمه منّي ولا سمعه فعليه بعلي بن أبي طالب ؛ فإنّه قد علم كلّ ما قد علّمته ، ظاهره وباطنه ، ومحكمه ومتشابهه
٢٦٤ ص
(٧٢)
وهو يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله
٢٦٧ ص
(٧٣)
وموالاة أولياء الله ، محمّد وذريته والأئمة خاصة ، ويتوالى من والاهم وشايعهم ، والبراءة والعداوة لمن عاداهم وشاقّهم
٢٦٨ ص
(٧٤)
اعلموا أنّي لا أقدّم على عليّ أحدا ، فمن تقدّمه فهو ظالم
٢٦٩ ص
(٧٥)
البيعة بعدي لغيره ضلالة وفلتة وزلة
٢٧٠ ص
(٧٦)
بيعة الأوّل ضلالة ، ثمّ الثاني ، ثمّ الثالث
٢٧٢ ص
(٧٧)
وويل للرابع ، ثمّ الويل له ولأبيه
٢٧٥ ص
(٧٨)
مع ويل لمن كان قبله
٢٧٧ ص
(٧٩)
ويل لهما ولصاحبهما ، لا غفر الله له ولهما زلّة
٢٨٠ ص
(٨٠)
وتشهدون أنّ الجنة حقّ ، وهي محرّمة على الخلائق حتّى أدخلها أنا وأهل بيتي
٢٨٣ ص
(٨١)
وتشهدون أنّ النار حقّ ، وهي محرّمة على الكافرين حتّى يدخلها أعداء أهل بيتي والناصبون لهم حربا وعداوة
٢٨٥ ص
(٨٢)
وأنّ لاعنيهم أي أهل البيت
٢٨٦ ص
(٨٣)
وتشهدون أنّ عليّا صاحب حوضي والذائد عنه أعداءه
٢٩١ ص
(٨٤)
وهو قسيم النار ، يقول للنار هذا لك فاقبضيه ذميما ، وهذا لي فلا تقربيه ، فينجو سليما
٢٩٢ ص
(٨٥)
الطّرفة السابعة
٢٩٥ ص
(٨٦)
( وفيها تسليم النبيّ
٢٩٥ ص
(٨٧)
فأمّا ذكر وراثته للنبي
٢٩٦ ص
(٨٨)
وأمّا إنّه قاضي دينه
٢٩٧ ص
(٨٩)
قوله وفي روايتين أيضا أنّ الّذي سلّمه النبي
٢٩٧ ص
(٩٠)
الطّرفة الثامنة ( علّة كون أمير المؤمنين علي
٢٩٩ ص
(٩١)
الطّرفة التاسعة
٣٠١ ص
(٩٢)
( وفيها أمر النبي
٣٠١ ص
(٩٣)
فمن صدّق عليّا ووازره وأطاعه ونصره وقبله وأدى ما عليه من فرائض الله فقد بلغ حقيقة الإيمان
٣٠٤ ص
(٩٤)
الطّرفة العاشرة
٣٠٩ ص
(٩٥)
قال لهم
٣١٠ ص
(٩٦)
ألا وإن الإسلام سقف تحته دعامة الدعامة دعامة الإسلام ، وذلك قوله تعالى ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) فالعمل الصالح طاعة الإمام ولي الأمر والتمسك بحبل الله
٣١٢ ص
(٩٧)
الله الله في أهل بيتي ، مصابيح الهدى ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم
٣١٤ ص
(٩٨)
ومن هو منّي بمنزلة هارون من موسى
٣١٥ ص
(٩٩)
ألا إنّ باب فاطمة بابي ، وبيتها بيتي ، فمن هتكه هتك حجاب الله قال الكاظم
٣١٧ ص
(١٠٠)
الطّرفة الحادية عشر
٣١٩ ص
(١٠١)
إنّي أعلمكم أنّي قد أوصيت وصيّي ولم أهملكم إهمال البهائم ، ولم أترك من أموركم شيئا سدى
٣١٩ ص
(١٠٢)
فقال له فبأمر من الله أوصيت أم بأمرك؟!
٣٢١ ص
(١٠٣)
من عصاني فقد عصى الله ، ومن عصى وصيّي فقد عصاني ، ومن أطاع وصيّي فقد أطاعني ، ومن أطاعني فقد أطاع الله
٣٢٤ ص
(١٠٤)
إنّ عليّ بن أبي طالب
٣٢٤ ص
(١٠٥)
فأمّا ما ورد بلفظ العلم
٣٢٥ ص
(١٠٦)
وأمّا ما ورد بلفظ الراية
٣٢٧ ص
(١٠٧)
الطّرفة الثانية عشر
٣٢٩ ص
(١٠٨)
قول علي
٣٢٩ ص
(١٠٩)
الطّرفة الثالثة عشر
٣٣٣ ص
(١١٠)
وضمان أي ضمان علي
٣٣٣ ص
(١١١)
وضمن واري بن برملا وصي عيسى بن مريم
٣٣٣ ص
(١١٢)
على أنّ محمّدا أفضل النبيّين ، وعليّا أفضل الوصيّين
٣٣٥ ص
(١١٣)
الطّرفة الرابعة عشر
٣٣٧ ص
(١١٤)
يا عليّ توفي فيها على الصبر منك والكظم لغيظك على ذهاب حقّك
٣٣٧ ص
(١١٥)
وغصب خمسك وأكل فيئك
٣٣٩ ص
(١١٦)
قول علي
٣٤١ ص
(١١٧)
وعطّلت السنن
٣٤٢ ص
(١١٨)
ومزّق الكتاب
٣٤٤ ص
(١١٩)
وهدمت الكعبة
٣٤٦ ص
(١٢٠)
حرق الكعبة للمرة الأولى
٣٤٦ ص
(١٢١)
حرق الكعبة للمرة الثانية
٣٤٧ ص
(١٢٢)
وخضبت لحيتي من رأسي بدم عبيط
٣٤٨ ص
(١٢٣)
فختمت الوصيّة بخواتيم من ذهب لم تمسّه النار ودفعت إلى عليّ
٣٤٩ ص
(١٢٤)
الطّرفة الخامسة عشر ( تتمة حديث الصحيفة المختومة وعمل أمير المؤمنين وولده بما فيها )
٣٥٣ ص
(١٢٥)
الطّرفة السادسة عشر
٣٥٥ ص
(١٢٦)
أنّ القوم سيشغلهم عنّي ما يريدون من عرض الدنيا وهم عليه قادرون ، فلا يشغلك عنّي ما يشغلهم
٣٥٨ ص
(١٢٧)
إنّما مثلك في الأمّة مثل الكعبة وإنّما تؤتى ولا تأتي
٣٦٠ ص
(١٢٨)
وإنّما أنت علم الهدى ونور الدين
٣٦١ ص
(١٢٩)
وكلّ أجاب وسلّم إليك الأمر ( وفيه تواتر حديث الغدير )
٣٦١ ص
(١٣٠)
وإنّي لأعلم خلاف قولهم
٣٦٢ ص
(١٣١)
فالزم بيتك واجمع القرآن على تأليفه ، والفرائض والأحكام على تنزيله
٣٦٤ ص
(١٣٢)
وعليك بالصبر على ما ينزل بك وبها حتّى تقدموا عليّ
٣٦٧ ص
(١٣٣)
الطّرفة السابعة عشر( إفراغ النبيّ
٣٦٩ ص
(١٣٤)
الطّرفة الثامنة عشر
٣٧١ ص
(١٣٥)
قول ابن المستفاد للكاظم
٣٧١ ص
(١٣٦)
الطّرفة التاسعة عشر
٣٧٥ ص
(١٣٧)
قول الزهراء
٣٧٩ ص
(١٣٨)
يا أبا الحسن ، هذه وديعة الله ووديعة رسوله محمّد عندك ، فاحفظ الله واحفظني فيها ، وإنّك لفاعل يا عليّ
٣٧٩ ص
(١٣٩)
هذه والله سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ، هذه والله مريم الكبرى
٣٨١ ص
(١٤٠)
يا عليّ ، انفذ لما أمرتك به فاطمة ، فقد أمرتها بأشياء أمرني بها جبرئيل
٣٨٢ ص
(١٤١)
واعلم يا عليّ أنّي راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة وكذلك ربّي وملائكته
٣٨٤ ص
(١٤٢)
ويل لمن ظلمها
٣٨٥ ص
(١٤٣)
وويل لمن ابتزّها حقّها
٣٨٧ ص
(١٤٤)
وويل لمن انتهك حرمتها
٣٩٠ ص
(١٤٥)
وويل لمن أحرق بابها
٣٩٠ ص
(١٤٦)
وويل لمن آذى جنينها وشجّ جنبيها
٣٩٣ ص
(١٤٧)
وأمّا رواية « وويل لمن آذى حليلها »
٣٩٨ ص
(١٤٨)
اللهم إنّي لهم ولمن شايعهم سلم وزعيم يدخلون الجنّة ، وحرب وعدوّ لمن عاداهم وظلمهم زعيم لهم يدخلون النار
٣٩٩ ص
(١٤٩)
الطّرفة العشرون
٤٠٣ ص
(١٥٠)
ألا قد خلّفت فيكم كتاب الله وخلّفت فيكم العلم الأكبر وصيّي عليّ بن أبي طالب
٤٠٨ ص
(١٥١)
ألا وهو حبل الله فاعتصموا به جميعا ولا تفرّقوا عنه
٤٠٨ ص
(١٥٢)
لا تأتوني غدا بالدنيا تزفّونها زفّا ، ويأتي أهل بيتي شعثا غبرا ، مقهورين مظلومين ، تسيل دماؤهم
٤١١ ص
(١٥٣)
إيّاكم وبيعات الضلالة ، والشورى للجهالة
٤١٩ ص
(١٥٤)
ألا وإنّ هذا الأمر له أصحاب وآيات ، قد سمّاهم الله في كتابه ، وعرّفتكم وأبلغت ما أرسلت به إليكم
٤٢٢ ص
(١٥٥)
القرآن إمام هدى ، وله قائد ، يهدي إليه ويدعو إليه بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولي الأمر بعدي عليّ
٤٢٥ ص
(١٥٦)
بيان أنّه يجب أخذ علم القرآن من علي وأهل بيته
٤٢٥ ص
(١٥٧)
وأمّا أنّ عليّا هو الوليّ بعد النبي
٤٢٧ ص
(١٥٨)
عليّ وارث علمي وحكمتي وسرّي وعلانيتي وما ورثه النبيّون من قبلي ، وأنا وارث ومورّث
٤٣٠ ص
(١٥٩)
عليّ أخي ووارثي
٤٣٤ ص
(١٦٠)
ووزيري
٤٣٥ ص
(١٦١)
وأميني
٤٣٨ ص
(١٦٢)
والقائم بأمري
٤٤١ ص
(١٦٣)
والموفي بعهدي على سنّتي
٤٤٤ ص
(١٦٤)
أوّل الناس بي إيمانا
٤٤٧ ص
(١٦٥)
وآخرهم عهدا عند الموت
٤٤٩ ص
(١٦٦)
وأوّلهم لي لقاء يوم القيامة
٤٥٢ ص
(١٦٧)
ألا ومن أمّ قوما إمامة عمياء ـ وفي الأمّة من هو أعلم منه ـ فقد كفر
٤٥٤ ص
(١٦٨)
من كانت له عندي عدة فليأت فيها عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه ضامن لذلك كلّه ، حتّى لا يبقى لأحد عليّ تباعة
٤٥٦ ص
(١٦٩)
الطّرفة الحادية والعشرون والعشرون ( إخبار النبي
٤٥٩ ص
(١٧٠)
الطّرفة الثانية والعشرون
٤٦٣ ص
(١٧١)
يا عليّ من شاقّك من نسائي وأصحابي فقد عصاني ، ومن عصاني فقد عصى الله ، وأنا منهم بريء ، فابرأ منهم
٤٦٣ ص
(١٧٢)
يا عليّ ، إنّ القوم يأتمرون بعدي على قتلك ، يظلمون ويبيتون على ذلك
٤٦٥ ص
(١٧٣)
أمّا المحاولة الأولى لقتل علي
٤٦٥ ص
(١٧٤)
وأمّا المحاولة الثانية
٤٦٨ ص
(١٧٥)
وأمّا المحاولة الثالثة
٤٧٠ ص
(١٧٦)
بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ
٤٧٣ ص
(١٧٧)
ثمّ يميتك شقيّ هذه الأمّة
٤٧٤ ص
(١٧٨)
هم شركاؤه فيما يفعل
٤٧٧ ص
(١٧٩)
الطّرفة الثالثة والعشرون
٤٨١ ص
(١٨٠)
وتخرج فلانة عليك في عساكر الحديد
٤٨١ ص
(١٨١)
وتتخلّف الأخرى تجمع إليها الجموع ، هما في الأمر سواء
٤٨٤ ص
(١٨٢)
قال عليّ
٤٨٦ ص
(١٨٣)
فإن قبلتاه وإلاّ أخبرتهما بالسنة وما يجب عليهما من طاعتي وحقّي المفروض عليهما
٤٨٨ ص
(١٨٤)
قال وعقر الجمل وإن وقع في النار
٤٩١ ص
(١٨٥)
يا عليّ ، إذا فعلتا ما شهد عليهما القرآن ، فأبنهما منّي فإنّهما بائنتان
٤٩٣ ص
(١٨٦)
وأبواهما شريكان لهما فيما فعلتا
٤٩٧ ص
(١٨٧)
الطّرفة الرابعة والعشرون
٥٠٣ ص
(١٨٨)
يا عليّ اصبر على ظلم الظالمين ما لم تجد أعوانا
٥٠٣ ص
(١٨٩)
فالكفر مقبل والردّة والنفاق ، بيعة الأوّل ، ثمّ الثاني وهو شرّ منه وأظلم ، ثمّ الثالث
٥٠٧ ص
(١٩٠)
ثمّ تجتمع لك شيعة تقاتل بهم الناكثين والقاسطين والمارقين
٥٠٩ ص
(١٩١)
العن المضلّين المصلّين واقنت عليهم ، هم الأحزاب
٥١٢ ص
(١٩٢)
الطّرفة الخامسة والعشرون ( وفيه ذكر أمر النبي
٥١٧ ص
(١٩٣)
الطّرفة السادسة والعشرون
٥١٩ ص
(١٩٤)
(وفيها أنّ النبيّ
٥١٩ ص
(١٩٥)
فقد أجمع القوم على ظلمكم
٥٢٥ ص
(١٩٦)
يا عليّ إنّي قد أوصيت ابنتي فاطمة بأشياء ، وأمرتها أن تلقيها إليك ، فأنفذها ، فهي الصادقة الصدوقة
٥٢٧ ص
(١٩٧)
أما والله لينتقمن الله ربّي وليغضبنّ لغضبك ، ثمّ الويل ثمّ الويل ثمّ الويل للظالمين
٥٢٧ ص
(١٩٨)
لقد حرّمت الجنّة على الخلائق حتّى أدخلها ، وإنّك لأوّل خلق الله يدخلها ، كاسية حالية ناعمة
٥٢٧ ص
(١٩٩)
إنّ الحور العين ليفخرنّ بك ، وتقرّبك أعينهنّ ، ويتزيّنّ لزينتك
٥٣٠ ص
(٢٠٠)
إنّك لسيّدة من يدخلها من النّساء
٥٣١ ص
(٢٠١)
يا جهنّم ، يقول لك الجبّار اسكني ـ بعزّتي ـ واستقرّي حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد إلى الجنان
٥٣١ ص
(٢٠٢)
ليدخل حسن وحسين ، حسن عن يمينك ، وحسين عن يسارك
٥٣٣ ص
(٢٠٣)
ولواء الحمد مع عليّ بن أبي طالب أمامي
٥٣٣ ص
(٢٠٤)
يكسى إذا كسيت ، ويحلّى إذا حلّيت
٥٣٥ ص
(٢٠٥)
وليندمنّ قوم ابتزّوا حقّك ، وقطعوا مودّتك ، وكذبوا عليّ ، وليختلجنّ دوني ، فأقول أمّتي أمّتي ، فيقال إنّهم بدّلوا بعدك وصاروا إلى السعير
٥٣٦ ص
(٢٠٦)
الطّرفة السابعة والعشرون ( تقسيم النبي
٥٣٩ ص
(٢٠٧)
الطّرفة الثامنة والعشرون
٥٤١ ص
(٢٠٨)
يا عليّ ، أضمنت ديني تقضيه عنّي؟ قال نعم
٥٤١ ص
(٢٠٩)
يا عليّ غسّلني ولا يغسّلني غيرك
٥٤١ ص
(٢١٠)
إنّه لا يرى عورتي أحد غيرك إلاّ عمي بصره
٥٤٣ ص
(٢١١)
يعينك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت وإسماعيل
٥٤٤ ص
(٢١٢)
قلت فمن يناولني الماء؟ قال الفضل بن العبّاس من غير نظر إلى شيء منّي
٥٤٥ ص
(٢١٣)
فإذا فرغت من غسلي فضعني على لوح ، وأفرغ عليّ من بئر غرس أربعين دلوا مفتّحة الأفواه
٥٤٧ ص
(٢١٤)
ثمّ ضع يدك يا عليّ على صدري ثمّ تفهم عند ذلك ما كان وما هو كائن
٥٤٨ ص
(٢١٥)
قال
٥٥٠ ص
(٢١٦)
فقال عليّ
٥٥٤ ص
(٢١٧)
يا عليّ ما أنت صانع بالقرآن والعزائم والفرائض؟ فقال
٥٥٨ ص
(٢١٨)
الطّرفة التاسعة والعشرون
٥٥٩ ص
(٢١٩)
يا عليّ غسّلني ولا يغسّلني غيرك
٥٥٩ ص
(٢٢٠)
يا محمّد ، قل لعليّ إنّ ربّك يأمرك أن تغسّل ابن عمّك ؛ فإنّها السنّة لا يغسّل الأنبياء غير الأوصياء ، وإنّما يغسّل كلّ نبي وصيّه من بعده
٥٥٩ ص
(٢٢١)
يا عليّ أمسك هذه الصحيفة الّتي كتبها القوم ، وشرطوا فيها الشروط على قطيعتك وذهاب حقّك ، وما قد أزمعوا عليه من الظلم ، تكون عندك لتوافيني بها غدا وتحاجّهم بها
٥٦١ ص
(٢٢٢)
الطّرفة الثلاثون
٥٦٩ ص
(٢٢٣)
كان فيما أوصى به رسول الله
٥٦٩ ص
(٢٢٤)
ويكفّن بثلاثة أثواب ، أحدها يمان
٥٧٠ ص
(٢٢٥)
ولا يدخل قبره غير عليّ
٥٧٢ ص
(٢٢٦)
يا عليّ كن أنت وابنتي فاطمة والحسن والحسين ، وكبّروا خمسا وسبعين تكبيرة ، وكبّر خمسا وانصرف جبرئيل مؤذنك ثمّ من جاءك من أهل بيتي ؛ يصلّون عليّ فوجا فوجا ، ثمّ نساؤهم ، ثمّ الناس بعد ذلك
٥٧٥ ص
(٢٢٧)
الطّرفة الحادية والثلاثون
٥٨١ ص
(٢٢٨)
قال عليّ
٥٨١ ص
(٢٢٩)
قول النبي
٥٨٢ ص
(٢٣٠)
فقري في بيتك ولا تبرّجي تبرّج الجاهليّة الأولى ، وتقاتلي مولاك ووليّك ظالمة شاقّة ، وإنّك لفاعلة
٥٨٦ ص
(٢٣١)
الطّرفة الثانية والثلاثون
٥٨٧ ص
(٢٣٢)
ابيضّت وجوه واسودّت وجوه ، وسعد أقوام وشقي آخرون ، سعد أصحاب الكساء الخمسة يسعد من اتّبعهم وشايعهم اسودّت وجوه أقوام تردّوا ظماء مظمئين إلى نار جهنّم أجمعين
٥٨٧ ص
(٢٣٣)
مرق النغل الأوّل الأعظم ، والآخر النغل الأصغر والثالث والرابع
٥٩٧ ص
(٢٣٤)
مبغض عليّ وآل عليّ في النار ، ومحبّ عليّ وآل عليّ في الجنّة
٥٩٨ ص
(٢٣٥)
الطّرفة الثالثة والثلاثون
٦٠٣ ص
(٢٣٦)
قال عليّ
٦٠٧ ص
(٢٣٧)
ثبت مصادر التوثيقات
٦١١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص

طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٧٤ - بيعة الأوّل ضلالة ، ثمّ الثاني ، ثمّ الثالث

وفيه ( ج ١ ؛ ٤٢٠ ) بإسناده ، عن الصادق عليه‌السلام في قول الله عزّ وجلّ ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) [١] ( لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ ) [٢] قال : نزلت في فلان وفلان وفلان ، آمنوا بالنبيّ في أوّل الأمر ، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية ؛ حين قال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، ثمّ آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين ، ثمّ كفروا حيث مضى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فلم يقرّوا بالبيعة ، ثمّ ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء.

وفي تقريب المعارف (٢٤٢) عن أبي كدينة ، عن عليّ عليه‌السلام أنّه قال : إنّ الله لا يرضى عنهما حتّى يرضياني ، وأيم الله لا يرضياني أبدا.

وفيه أيضا (٣٣٠) قول عليّ عليه‌السلام : ولئن تقمّصها دوني الأشقيان ، ونازعاني فيما ليس لهما بحقّ ، وهما يعلمان ، وركباها ضلالة ، واعتقداها جهالة ....

وأشهر من ذلك ما قاله الإمام عليّ عليه‌السلام في الخطبة الشقشقيّة ـ كما في نهج البلاغة ( ج ١ ؛ ٣٠ ) ـ حيث بيّن ضلالة بيعة من قبله ، فقال : أما والله لقد تقمّصها فلان وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى ... حتّى مضى الأوّل لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده ... حتّى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم ، فيا لله وللشورى ....

وهذا المعنى من المسلّمات والمتواترات في التاريخ ، يعلمه كلّ من تصفّح بيعة السقيفة ، وإعطاء أبي بكر الأمر لعمر بعده ، ومن ثمّ الشورى الكاذبة الّتي حاولوا فيها قتل عليّ عليه‌السلام كما سيأتي ، وفي كلّ هذه البيعات تظهر جليّا الآثار القبليّة والتآمر على عليّ عليه‌السلام ، وآثار الفلتة والضلالة.

وانظر تذكرة الخواص ( ١٢٤ ، ١٢٥ ) والخصال ( ٣٧١ ـ ٣٨٢ ) والكافي ( ج ١ ؛ ١٨٣ ، ٣٧٣ ، ٣٧٤ ، ٤١٣ ، ٤٢٠ ) وتقريب المعارف ( ٢٤٧ ، ٢٤٨ ) وبصائر الدرجات (٥٣٨) وتفسير العيّاشي ( ج ١ ؛ ١٢١ ) و ( ج ٢ ؛ ٢٨٩ ) وتفسير القمّي ( ج ٢ ؛ ٤٧ ) وروايات


[١] النساء ؛ ١٣٧ [٢] آل عمران ؛ ٩٠