طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٩ - وكان ممّا شرط عليه رسول الله
أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) [١] ـ قال : أجر النبوّة أن لا تؤذوهم ولا تقطعوهم ولا تغصبوهم ، وتصلوهم ولا تنقضوا العهد فيهم.
وفي سيرة ابن هشام ( ج ٢ ؛ ٤٥٤ ) عن عبادة بن الصامت ـ وكان أحد النقباء ـ قال : بايعنا رسول الله صلىاللهعليهوآله بيعة الحرب ... على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله ... وانظره في الروض الأنف ( ج ٤ ؛ ١٣٥ ) وأنساب الأشراف ( ج ١ ؛ ٢٩٤ ).
وأسند الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ( ج ١ ؛ ٢٧١ ) عن ابن عباس ، قال : لمّا نزلت ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ) [٢] قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من ظلم عليّا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنّما جحد نبوّتي ونبوّة الأنبياء قبلي. ورواه عنه البياضي في الصراط المستقيم ( ج ٢ ؛ ٢٧ ) والطبرسي في مجمع البيان ( ج ٤ ؛ ٥٣٤ ، ٥٣٥ ). وأسند ابن السراج في كتابه إلى ابن مسعود نحوه. انظر البرهان ( ج ٢ ؛ ٧٢ ) والصراط المستقيم ( ج ٢ ؛ ٢٧ ).
[١] الشورى ؛ ٢٣ [٢] الأنفال ؛ ٢٥