طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٤ - * الطرفة العشرون
عاداه اليوم وما [١] بعد اليوم جاء يوم القيامة أعمى و [٢] أصمّ ، لا حجّة له عند الله [٣].
أيّها الناس ، لا تأتوني غدا بالدّنيا [٤] تزفّونها زفّا [٥] ، ويأتي أهل بيتي شعثا غبرا ، مقهورين مظلومين ، تسيل دماؤهم ، إيّاكم [٦] وبيعات الضلالة ، والشّورى للجهالة [٧].
ألا وإنّ هذا الأمر له أصحاب وآيات ، قد سمّاهم الله في كتابه ، وعرّفتكم وأبلغت [٨] ما أرسلت به إليكم ( وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ) [٩].
لا ترجعنّ بعدي كفّارا مرتدّين ، متأوّلين للكتاب [١٠] على غير معرفة ، وتبتدعون [١١] السّنّة بالهوى ؛ لأنّ كلّ سنّة وحدث [١٢] وكلام خالف القرآن فهو ردّ [١٣] وباطل ، القرآن إمام هدى ، وله [١٤]
[١] ( ما ) ساقطة من « هـ » « و » [٢] الواو عن « هـ » « و » [٣] الفقرة في « هامش أ » « د » هكذا : كنز الله اليوم وما بعد اليوم ، من لم أحبّه وتوالاه اليوم جاء يوم القيامة أعمى وأصم [ في « د » : أعمى أصم ] لا حجة له عند الله ، أيها الناس ومن أوفى بما عاهد عليه الله ، وأدّى ما وجب عليه من حق عليّ ، جاء يوم القيامة بصيرا مستوجبا لفضل الله ، ومن عادى عليا اليوم وما بعد [ في « د » : وبعد ] اليوم فقد أخزاه الله
الفقرة في « أ » « ب » هكذا : هذا عليّ بن أبي طالب فأحبّه ، ومن تولاه اليوم وبعد اليوم فقد أوفى بما عاهد عليه الله ، ومن عاداه وأبغضه اليوم وبعد اليوم جاء يوم القيامة أعمى أصم ، لا حجّة له عند الله
[٤] ساقطة من « أ » « ب ». وهي في « هامش أ » وباقي النسخ [٥] في « د » : تزقونها زقا [٦] في « ج » « د » « هـ » « و » : أمامكم. والمثبت عن « ب » ، وقد أدخل في متن « أ » استظهارا من الناسخ ، وكتب في الهامش : في النسخة أمامكم [٧] في « د » : والشور الجهالة [٨] في « د » « هـ » « و » : وبلغتكمفي « ج » : وأبلغتكم
[٩] الأحقاف ؛ ٢٣ [١٠] في « د » : الكتاب [١١] في « أ » : وتبدعون. والمثبت عن « هامش أ » وباقي النسخ. [١٢] في « و » : وحديث [١٣] في « هامش أ » « د » : بدعة [١٤] ساقطة من « ب ». وهي في « هامش أ » وباقي النسخ